لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

مين يشهد للعروسة ؟!

مين بقى العروسة …. العروسة بقى مصر … اللى هى للى مش عارف بلدنا …. أنا مش هكلم فى سياسة و لا ديموقراطية ، و لا عن أحزاب و لا حكومة و لا حاجة من الكلام ده ….

مش كل حجة غلط بتحصل فى البلد تبقى مسئولية الحكومة و الفساد و الكلام ده إلى آخره … تعالوا نتكلم عن نفسنا كبشر …

و كمسلمين ….

 

مين بقى العروسة …. العروسة بقى مصر … اللى هى للى مش عارف بلدنا …. أنا مش هكلم فى سياسة و لا ديموقراطية ، و لا عن أحزاب و لا حكومة و لا حاجة من الكلام ده ….

مش كل حجة غلط بتحصل فى البلد تبقى مسئولية الحكومة و الفساد و الكلام ده إلى آخره … تعالوا نتكلم عن نفسنا كبشر …

و كمسلمين ….

أنا عايزة أحط قدامكم سلبياتنا اللى أنا شيفاها … أنا طبعا مش هقدر ألم بالسلبيات كلها …. بس هحاول قدر الامكان أن أنا اتكلم عننا كشعب بأوراق مكشوفة …..

مثلا على سبيل المثال … ما شاء الله عندنا فى الشوارع كم عربيات … ما شاء الله ، كل عربية قد الطيارة … و الناس مع ذلك غلابة …مش ده الموضوع …. الموضوع ان مثلا تكون ماشى فى شارع 4 متر… ومفيش رصيف فى الشارع … و تلاقى بسم الله ما شاء الله عربية مرسيدس من اللى قلبك يحبها راكنة صف تاى فى الشارع اللى قولنا انه 4 متر … ده غي أن العربيات ماشيى عادى فى الشارع ده …. يبقى بقى المواطن الماشى على رجله يروح فين …. هيمشى لازق جنب المرسيدس و تخبطه عربية مازدا ماشية … و يكمل بقى حب فى المرسيدس و هو بيطلع الروح …. بلاش الكلام ده …

مثلا الشعب المصرى ده شعب ظريف و متسامح …. و مدمن حوادث …. مثلا واحد سايق عربيته و فجأة اللى قدامه فرم فراح هو مفرمل فالعربية اللى وراه لبست فيه …. نزل واحد شايط و عمال يصوت من العربية اللى ورا …. راح نازل اللى قدام … و الخناقة بقى قامت …. و الدنيا فى ثانية ولعت …. و طبعا كل واحد مراته نازلة تتخانق معاه و أحيانا و لاده كمان …. و من شدة تسامحنا كله بقى يمسك فى كله بالأحضان و البوكسات و كدة يعنى …. طبعا بقى كل الناس نزلت من عربياتها و اتلمت حولين الشعب العظيم …. نقول ايه مثلا 10 نزلوا اتلموا حولين الخنقة …. 2 بيحاولوا يفضوا الخناقة و ال8 التانيين واقفين يتفرجوا …. ( شعب مالوش فى العنف !) المهم بقى كله ينزل فى التانى ضرب و شتيمة … و بعدين فى الآخر بقى لما واحد فيهم يزهق يروح قايل للتانى عايز كام يعنى ؟ يروح طبعا التانى قايله مبقبلش العوض !!

صلاة النبى أحسن … طب يا أخويا مادام مبتقبلش العوض بقالك نص ساعة بتتخانق ليه ؟؟؟

ايه الخنقة دى عطلت الناس عن مصالحها …. لا حول و لا قوة إلا بالله …. طب نقول ايه … ما هو ده شعب مسالم متسامح ، لأ و ألذ حاجة أنهم فى رمضان ….

نسيب بقى الكلام فى العربيات شوية … فى ايه تانى ، فى ايه تانى … آه بشرة سارة … شارع الجيزة مبقاش اسمه شارع الجيزة بقى اسمه شارع ( شارل ديجول ) … مبروك يا جماعة …. واضح ان شارل ديجول الفرنسى أسس الجيزة من ورانا .. نمنا و صحينا كان هو خلص ميدان الجيزة … نفسى افهم بقى شارل ديجول كان عملنا ايه عشان نغير شارع الجيزة و نخله باسمه .. . الصراحة شكر خاص لإدارة الحى على اختيار هذا الاسم المبجل للجيزة … عشان لما آجى أوقف تاكسى أقوله

” شارع شارل ديجول يا أسطى ” …. و كأن البلد فضيت و مبقاش فيها حد رحنا مستوردين اسم من برة … ( تفتكروا ده اللى عامل عجز فى الميزان التجارى ) …. أصل أنت لما تروح ان شاء الله (باغى ) هتلاقى شارع عبد الناصر و السادات …

يا سلام بقى عندنا حبة ناس ملتحين و بنات متنقبة …. و ما شاء الله بيقولوا أن هم متدينين … و من البيت للجامع و من الجامع لدرس الدين … ساعان بقى ممكن نشوفهم من غير أقنعة … نشوف بقى الملتحى ده بيعمل ايه … بيعامل خلق الله ازاى … و ميعرفش حق الناس عليه و لا حق زوجته و أولاده … بس هو متدين … لأ مش هننكر … و المتنقبات يا سلام عليهم لما يقعدوا شلة مع بعض …. يا سلام على كلامهم و ألفاظهم و تفكيرهم …. و قليل قوي أنك تلاقى مثلا واحدة بتأدى حقوق بيتها و أولادها …. و أنا يا جماعة مبكلمش بصفة عامة …. أنا بكلم عن فئة منهم …. مش كلنا وحشين … و طبعا مش كلنا ملايكة … و المفروض أن الخير و الشر هو اللى بيعمل توازن للدنيا …

 

نرجع بقى للعربيات يا حضرات … المفترض أن احنا مسلمين متدينين بنصلى و نصوم و نزكى و ما شاء الله علينا ….

أنا اكتشفت بقى ان احنا بنعمل كل ده و للأسف معندناش أبسط الأخلاقيات … أبسط الأخلاقيات مش موجودة ….

يعنى مثلا لما يبقى فى شارع طوييييل عرييييض زحمة و بيتملى عربيات ساعة خروج المدارس …. و عندك فى الشارع رصيف مترين …. و تبقى ماشى ع الرصيف و تلاقى كده عربية حلوة قمورة راكنة عليه …. بالزمة هو ده دينا …. ده احنا أمورنا برفع الأذى من الطرق … يروحوا حاطين الأذى ع الرصيف …. خلاص لازم كله يمشى بعربية …. الناس مبقتش هممها غير نفسها …. فى داهية الناس …. ما هو أنا كمان ليا مصلحتى ….

لكن لا …. بيبقى فى دايما مصلحتى و مصلحتك …. لكن لما نيجى عند الدين و الوطن …. نقف و نحط مليون خط تحت كلمة واحدة …. مصلحتهم …. لأن الوطن و الدين مصلحتهم رجعلنا …. يعنى فى النهاية هى مصلحتنا احنا كمان و لا ايه ؟

أنا منكرش أن فى حاجات كتير اتغيرت و اتحسنت فى مصر …. مصر دايما عروسة ، بس منبقاش شايفين فى نفسنا عيوب قد كده … و نشهدلها …. و فى الآخر العيب مش فيها … العيب فينا احنا ….

ممكن تاخدوا كلامى على أنه تفاهة …. يعنى ممكن يكون رأيكم أن لما نكلم عن الحاجات اللى أنا اتكلمت عليها و نسيب حاجات و مشاكل أكبر يبقى دى تفاهة … بس أنا جبت الأمثلة اللي قدامى …. و حاجات ممكن نفتكرها بسيطة … بس بجد الحاجات البسيطة دى تفرق ….

يا ريت يا جماعة تقولوا رأيكم و لو حد مش موافقنى يقول و يقول السبب … و لو حد شايف أن فى سلبيات تانية و ده أكيد يقول عليها عشان نتناقش ….

Advertisements

One response

  1. محمدالليبي

    موضوع ممتاز عزيزتي نحن مش حنقدر نغير الاخطاء الكبيره اذا ما غيرناش الصغيره .. تحياتي ..

    أكتوبر 9, 2008 عند 5:06 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s