لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

Archive for مايو, 2008

ملائكة الجحيم

 

ملائكة الجحيم .. ما هذا العنوان … هل تفكر أنت أيضا بذلك ؟! عنوان موحى .. أليس كذلك ؟ لا .. انها ليست تلك القصة التى قرأتها أنا  منذ 4 سنوات   … لا دخل لهذا بعوالم رجل المستحيل و لا بالعدد الذى يتحدث عن  منظمة الجاسوسية على ما أذكر …
أنه شىء آخر … شىء بالتأكيد عشته أنت منذ سنين أو تعيشه الآن … لكنك لم تطرق إلى هذا الموضوع … لأن على ما يبدو أن الحياة تمضى بنا دون أن تعطيك الفرصة للتحدث …. اليوم أنا أتحدث عن الجحيم … و عن ملائكته الذين كنت تظنهم كذلك ….

                                       (المزيد…)


أسبوع لى .. و بداية لأخى !

اليوم احتفل بمرور أسبوع كامل على الأجازة الصيفية … مازلت فى حالة ذهول و عدم تصديق . لا أعرف شعورى تجاهها ، فقد أشعر أننى ربما غدا أو بعد غد سأيستيقظ صباحا كعادتى و أرتدى ثياب المدرسة و اذهب إلى هناك … افتقد كل شىء هناك … صديقاتى ، درجى الذى كنت أجلس عليه ، معلماتى و معلمينى … حديثى مع صديقاتى … اختلافنا و تشاجرنا … ضحكاتنا التى كانت تنطلق دون إستئذان …. وجوه و أماكن اعتدت أن أراها كل يوم و بعد أن اعدتها و اعتدت أن أحبها ، افترقنا و صار على أن أتعلم كيف أشتاقها …

و اليوم و أنا احتفل بمرور أسبوع على اجازتى يكون أول امتحانات أخى و أراك لاحقا ( يعنى أخآخر ) فى كلية الهندسة .. (المزيد…)


أحلام تحطمت على صخور شاطئ الأمان!

هل تعرفون شاطئ الأمان ؟ النجاة و فرحة الوصول إلى الأرض الثابتة الطيبة ؟ المستقر الذى لن يغدر بك و لن يغرقك ….

و ما الوطن إلى شاطئ أمان بإنتظارك و يلوح لك بيديه و ويقول لك عد عد إلى بر الأمان … إذا اتخذت البحر صديقا لا تتعمق خشية من غدر الأصدقاء … أنا هناك من أجلك لماذا تلفظنى و تفضل البحر عنى … ولكنك خائف … إن خفت الغرق لا يهم فخوفك الأكبر هو أن تعود إلى شاطئ الأمان و بدلا من أن تستقبلك أحضانه تجد نفسك بين ذراعى صخوره التى تحطمك و لا تترك إلا رفات بالية … فإذا قارنت الموت غرقا بالصخور تجد نفسك تميل إلى غدر البحر … لأن غدره واضح و مبين أما الصخور تقتلك حسرة على بر الأمان الذى كدت أن تنجو فى حضنه و لكنه تأخر و سبقته إليك الصخور .. صخور الظلم و الطمع و الخوف و الجبن … فأين أنت فى كل ذلك …

حتى حطامك صار غريبا عن المكان … حتى لن يكون بر الأمان مسواك الأخير … لأن الأمواج سوف تحملك بعيدا إلى أرض أخرى …

و مع ذلك مازلت تفتقد شاطئك الذى تعرفه و يعرفك … و تطمع فى أن يأتى غيرك من يستطيع أن يزيل صخوره و أشواكه و يغرس الزروع و الطيب :

الطهارة و المحبة و الشجاعة و الخير و الرضا و الأمل … فالأمل يستحيل إقتلاعه من منبته …
 

************************
 هل أملك يومى .. أم يملكنى ؟!

أملك ليلى ؟ أم هو الآخر تملكنى ؟!

وحلمى كذلك … آملكه أو يملكه غيرى ؟!!

***

مالى قد حلمت بوطنْ !

و حلمت بليل و نيل و سكنْ

بعد أن كنت أشتم العبير ..

مالى أجده صارت له

نفس رائحة القبور و العطنْ ؟!

***

يا قواى لا تخورى

فى البحر مع الدوامة

دورى

خلتك ستغرقين

و على غدر البحرِ

تشهدين

لكن إالى شط الأمان وصلتى

فانكسرتى على الصخور ِ !
*********************
ليل نهار حياتنا طيش ..

بنام و نقوم و نموت على خيش…

لا قولنا جاتوه و لا مناقيش …

يكفينا بس رغيف العيش …

فى رضا ، و شبعان مفيش

بنقول بكرة بس مابيجييش ..

و يوماتى اسأل نفسى يا ابنى :

ايه سبتلك علشان تعيش ؟!

 

******

الواد عبده و الواد جلال

كله ماشى بإتكال

آه و ماله نتكل .. لكن

حالنا ده بئس حال ..!

و عم رضا و الواد إسلام

أهو كله ماشى و السلام ..

قالوا آه بنام و نحلم

و نعيش على الأحلام ..

و لا الحلم بلاش نعيشه ؟!

زى الواقع أصبح محال !


كلمتى …

كلمتى تقول لى : رددينى ريثما أعود…

رددينى فإذا نسيتينى ..

لست واثقة من ان اعود ….

فإذا ذهبنا معا ،

لسوف معا نعود .
***
كلمتى تقول لى :

كلمينى عن حياتك ،

فأقول له : بل احكيلى أنت عن حياتى .

فتقول :

إذا اسطرى صفحة لى ….

و ابدئيها بى ….

و اكمليهل بما سوف أمليه ….
***
كلمتى تقول لى :

ابدئى صفحة حياتك بى…

و اكمليها بى …

فإذا منعك احدهم …

اكتبى ” حريتى ”

فأكتب صفحتين و اذهب ….

فتقول لى :عودى …

لقد نسيت آخر حرفين فى كلمتى …

” حريتى ”
***
كلمتى تقول لى :
اقتلينى .. ثم ابعثينى

 

 


فى نفوس أرهقها بعد السنين .
***
على الورق ارسمينى …

ارسمى شفاه تنادينى …

و قلب يغنينى …

وفم يقول كلمة تعنينى …..
**

 

 

*
تقول لى

طيرى بى …

واعلى بى …

و كل كلامى ردديه …

لعل هدفك تحققيه …

أو تبدأى حياتك و تنهيها بى …
***
كلمتى تقول لى

 

 

:
ربما صمتى اليوم و أمس …

لكن ليس الغد …

فغدا لكى ولى ….

يملكك و تملكيه …

يرضيك و ترضيه …

يستعين بك ..

فتستعينين بى ….