لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

Archive for يونيو, 2008

أمة على كف عفريت

ربما كان الموضوع قديما قليلا … لكن علينا دائما أن نتذكر من حين لآخر … إذا تذكرنا ربما يمكننا تفادي ذبحنا كالنعاج …
***
بلاد على أهبة الفجر
لن نختلف
على حصة الشهداء من الأرض ها هم سواسية
يفرشون لنا العشب
كى نأتلف (للشاعر محمود درويش )
***

عنه : كان سفاح ..نعم ، ارتكب أشنع الجرائم .. نعم ، كان عميلا أمريكيا .. ربما .
عن موته : اعدم بعد محاكمته التى تمت بعد القبض عليه …..
يقولون ( جزاء له لما اقترفت يداه من جرائم فى حق الشعب ) (هذا ما يقال )
سبب حديثى عنه :اعدامه كان طعنا للأمم العربية والإسلامية .
السبب : اعدامه كان أمر منتهى حتى بالنسبة له  … و لكنه حادث مفاجىء
يطعن كلا من الأمم العربية و الأسلامية فى مقتل .
هل أسبابى مقنعة للحديث عنه ؟ لا يهم …… حديثى لم ينته بعد …..
فلنبدأ
******

(المزيد…)

Advertisements

متفرقات : لأعلى سعر

* إقتصاد و أعمال :

1- نمت و 3 لتر الزيت ب 17 جنيه … فأستيقظت لأجد ال 2 لتر ب 24 …
آه أنا صحيح بأنام كثير .. لكن مش للدرجة دي .

2- كنت في إمتحانات آخر السنة … هي ليلة من الليالي الممتعة ، ليلة إمتحان الدراسات الإجتماعية … كنت ذاهبة إلى النوم .. و كان متبقي لي درس كان أول مرة هفتحه فيها قبل الإمتحان صباحا … عامة هو اليوم ده كان أول يوم افتح فيه المنهج من أساسه 🙂
كان درس(لظيظ ) كده اسمه التكامل الإقتصادي بين أقطار الوطن العربي … العظمة كلها في الدرس ده بالذات …
المهم كنت بتناقش مع والديّ قبل النوم و قلتلهم هصحى الصبح بدري أذاكر درس رخم ملئ بالنقاط و أنا مش قادرة أحفظ دلوقتي … درس التكامل الإقتصادي … خائفة جدا أنه يأتي في الإمتحان …
قال أبي لي : اكتبي لهم ” المليان يكب ع الفاضي ” …
و فعلا ده بإختصار كل المضمون … إن العربي المليان يكب ع العربي الفاضي …
و ياما زمان دول مليانة كبت في دول فاضية …  فضيت الدول من كثر الكب و التانيين ربنا رزقهم  لكن مالهمش في الفاضي …. 

 

* تعليم :

3- بعد أن انتهى أخي من إمتحاناته الحمدلله .. ألف حمد و شكر … هتفسح و هاخرج لأن بقالي شهر في البيت …طلعتله الكلية بتدريبات الصيف  و حاجات كده عجيبة شوية … حاسبات و إنتاج و ورش …
يعني على سبيل المثال يذهب هو و أراك لاحقا إلى الكلية يومين في الأسبوع … كل واحد يعود لينام 10 ساعات … خدتم ايه يا ولاد ؟
– حاسبات عملي … جابولنا ماوس و قعدوا يقولولنا ده ماوس له 2 click .. واحد right و واحد left …
ابتسم أخوك في هندسة …

4- عودة للدراسات الإجتماعية … لدينا إقتباس صغير من الكتاب المدرسي في كيفية تحقيق التكامل الإقتصادي :
” هناك بعض البلاد العربية  غنية بالثروات البشرية و الطبيعية و التي تحتاج إليها البلاد الأخرى مثل :
دول المغرب العربي غنية بثرواتها المعدنية .
دول الخليج العربي : غنية بالبترول
مصر و سوريا و لبنان : غنية بالأيدي العاملة …
لذا تصدر الدول  الغنية بالأيدي العاملة أيدي عاملة لدول الخليج ”
يعني يا حبيبي من غير كلام كثير تتخرج من الجامعة و بدل اللف على الوظايف هنا اطلع ع الخليج عدل. مش عايزين نشوف وش سيادتك الكريم مرة أخرى … عشان الناس هناك مش فاضية تشتغل … ليه تشتغل مرة لما ممكن المصري يشتغل مليون مرة ؟!

5- قررت أخيرا بعد طول تفكير أن أدخل كلية الإقتصاد و العلوم السياسية بإذن الله لو ربنا أحيانا … رغم أحلام 10 سنوات بكلية الإعلام …
* هوايات :
6- أتمنى أن أستطيع أن أبتعد قليلا عن الحاسب … حان إعادة تقييم بعض الأشياء في حياتي و أنا في حاجة إلى بعض القراءات لإعادة ملأ الخزان الثقافي …
أنا لم أنقطع عن القرااءة قط .. لكن قلت قليلا …
سأعطيكم فكرة صغيرة جدا …
مثلا هناك عدة كتب لم اقرأها بعد و لها عندي 5 أشهر …
رواية ( يوتوبيا ) لد. أحمد خالد توفيق …
حذار من الشفقة ل ( ستيفان زفايج )
ثورة الشباب و تحت الشمس الفكر ل ( توفيق الحكيم )
تنمية بشرية ( قوة التحكم في الذات ) للد. ( إبراهيم الفقي ) …
إلى جانب كتب أخرى عديدة …و سلاسل و جاسوسية و سخرية … الموضوع ملخبط جدا …

7-إلى جانب ذهابي إلى المدرسة لتحرير المجلة الخاصة بالمدرسة …يعني الندوات و الرحلات و اللقاءات آخر السنة نجمع الحاجات دي كلها في مجلة … ننشر فيها كل الأنشطة التي قامت بها المدرسة طوال العام ..مثلا زيارة الكلية الجوية .. زيارة قاعدة رأس التين البحرية … ال International Day …و السفارات الأجنبية التي زرناها … مما يعني الكثير من العمل … مثلا يوم الInternational Day جاءتنا وفود من عدة سفارات ؛  من السفارة اليمنية و من السفارة الفلسطينية و الهندية و الماليزية … و المدرسة ذهبت بعض السفارات …  بلا تصديع رؤوس أكثر من ذلك … فقط هذا يعني وظيفتي الصيفية …


* هبل و خبل :
ببساطة هذه هي حالتي النفسية … أو كما يقولون ال  Mood بتاعي … إلى جانب الملل أنا لا أفعل شىء سوى اللف حولين نفسي في هبل … و أيضاكنت أخبط رأسي في الجدار لكسر حدة الملل أو كسر رأسي لا أعلم .. أريد أن أفعل شيئا ما …لي زمن لم أفعل شيئا مجنونا …ربما علي تجربة الفز بالمظلات … أترون هذا معي ؟!
آهههههههههههههههههههههههههههه


كل يبكي ليلاه !

كل يبكي ليلاه …
هذا الصغير ما بكى  لأرض ..
لكن على ضياع
 ما اشتهاه …
هذا الفتى ..  ما اغرقت عيناه بالدمع
من أجل وطن …
 نادى فتاة
فلم تحفل بنداه  …
ما ذرف الرجل دموعه  لدين …
بل لكأس خمر رخيص
سبقه غيره و اشتراه …
***
كل يبكى ليلاه …
أخذ الصبى مشتهاه …
و نام و قد ملئ
جفناه …
بحث الفتى عن
أخرى …
 منه أخذته دنياه …
و بكى الرجل عندما
وجد .. ما لم يستطع
 أن ينساه …
بكاء كهل على ضياع
صباه
***
بكت دنيانا حالها …
أواه
مالى قد صرت ملهى
فى الجميع لهاه …
فقالت الأخرى
ابكوني ..
ابكوا على  أنا الحياة ُ …
حتى الحياة ُ قالتها
حتى الحياة ْ…


ابتدي منين الحكاية ؟!

هذا الموضوع لا أشعر بالسعادة و أنا أكتبه … أشعر أننى أعيد جرح جرحا مؤلما لم يندمل بعد … أو أنه جرح آلامه منسية .. لكن مع أول ضغطة  عليه … ستنفجر الآلام في جسد حياته ممات …
ربما لست أنسب من يتكلم في هذا الأمر … لست خبيرة و لا قد أصير قائدة  و لا عاصرت هذا … أنا مجرد إنسان يسمع و يرى … و له رأى … و أنا أبدا فى حياتي لم أحاول كتمان رأيا في أعماقى …
قد تكون سنى صغيرة … 14 سنة و بضعة أشهر هى كل العمر الذي أمضيته في هذه الحياة … و لكن هذا لا يعنى أننى طفلة غبية بكل تأكيد … الحمد لله  أنا لا أتمتع بنسبة غباء  عالية …
سوف أتحدث .. و لكن لو شعرتم ولو للحظة واحدة بالملل أو أن حديثى حديث مغفل لا تكملوا القراءة … و انا أنصحكم بعدم القراءة لمن هو أصغر سنا بعد الآن … للتجنبوا تفاهات القول …

(المزيد…)


فضائح ممررة …

مرر لي أخي إيهاب ( معاناة المصريين ) أكرمه الله واجبا يستوجب الحل السريع … أم التباطئ يا ترى ؟! و بما أن هذا أول واجب يمر علي أجد نفسي سعيدة بمضمون هذا الواجب ….
الواجب ينص على أن أكشف 6 أشياء لا يعرفها من يقابلنى لأول مرة .. لكن كرم و ذوق مني سأكشف لكم ما لا يعرفه من يقابلني أول أو آخر مرة … أجد نفسى سعيدة بمضمون هذا الواجب لأنه إن عاجلا أو آجلا كنت سأكشف لكم عن  بعض ما في شخصيتى من صفات  … لأنى أجد أنه من حق من يقرأ اللآراء و الأفكار لشخص ما أن يكون على معرفة و لو قليلة بهذا الشخص … قد تكون تدويناتى ساعدت بعض الشىء في توصيل فكرة ما … ضئيلة أو كبيرة … لا يهم .. ها أنا أضيف إلى أفكاركم عني شيئا جديدا…
لا داعى لكل هذا الكلام … و لنبدأ رحلة الكشف … الكشف عن بضعة أسرار 🙂

(المزيد…)


للبيع : متفرقات

الموضوع .. لا موضوع … إنها مجرد متفرقات .. أشياء تثير جنونى ليس إلا … لم أجد مكان مناسب لها سوى هنا  …  لذااستمتعوا بما جمعت لكم لليوم !!

1- لو كانت جمعيات حقوق الإنسان تعمل بنفس نشاط جمعيات حقوق الحيوان مكانش حد غلب … لكن واضح أن بعد ما جمعيات حقوق الإنسان تفرغ من الحيوانات إحتمال تفكر توجه نظرها للإنسان الضال … قولوا يا رب تخلص بسرعة !!

2- ساندوتش الهمبورجر ب 175 دولار فى محل wall street  بنيويورك فى أمريكا …
لكن الحمدلله أن منيو الخمسة لسة بخمسة … حاولت أن أقنع صديقاتى بالفول و الفلافل … لكن لا حياة لمن تنادى !!

 3- فى مقارنة سريعة بين العرب و شعوب البلاد الأخرى لاحظت إهتمام الجميع بالمنتديات …
بعض أسماء Groups غير عربية : Friendship for universal peace
Words are our world …
بعض أسماء Groups عربية على الFacebook :

Adnan what ever happens you are the best ….

……. lovers bgd
هل اتضحت الرؤية ؟!

4 – سمات أى فيلم أمريكانى :
1- حسب نوعية الأفلام :
أ – لو فيلم رعب … يبقى عبارة عن حفنة من المراهقين الأغبياء قرروا قضاء عطلتهم فى منطقة منعزلة عن الناس … فتظهر الأشباح أو العفاريت أو القتلة فى نفس المكان لنبدأ المرح …
ب – لو فيلم أكشن لازم البطل يكون لص أو قاتل و تقع فى غرامه المتحرية الحسناء … و إما الرئيس ( أو نائبه للتنوع ) فى الطائرة و الإرهابيين فى الطائرة … و بالطبع الرئيس بطل فى الجودو و الكاراتيه و التايكوندو و الهيلا هوب … يعنى بإختصار طاااخ طيييخ و طووووخ ع الفاضى و المليان …
ج – لو فيلم خيالى يبقى لازم يكون فيه واحد يقع فى بلاعة و يا إما يروح المستقبل يا إما الماضى … ( و ده طبعا منعا للتكرار )
د – و الفيلم الكوميدى هو دائما قصة  المراهقة المغرمة بزميلها فى ال History class و تتمنى أن يصير ال Boy friend الخاص بها و يصطحبها لحفل التخرج للرقص و لا بأس بأن يتوجا ال king و ال queen … دعونا لا ننسى خصمتها التى تتصارع معها للفوزبقلب هذا الفتى ال perfect الذى لا مثيل له .. لذا ترى العديد من المقالب و المكائد …
ز – لو فيلم إجتماعى يبقى انسى يا عمرو ! لأن تقريبا الأمريكان مابيشوفاش بعض إلا فى الكريسماس …
2 – أى مصيبة و أى كارثة لا تحدث إلا فى أمريكا … بداية بالإرهاب و مرورا بالزلازل معاك فى الطريق لغاية النيازك … فالعواصف لا تحدث إلا فى أمريكا … و الكائنات الفضائية لا تنزل سوى فى فنادق أمريكا و النيازك لا يقع إختيارها إلا على أرض أمريكا … و لو لقدر الله حصلت أى مصيبة من المصايب دى  غلط فى أى مكان تانى على وجه البسيطة محدش بيتصرف غير أمريكا .. و طبعا العالم كله مقداموش غير ال NASA و علماء أمريكا …
3 – فى أى فيلم أمريكى العرب منقسمان إلى قسمان ، كل قسم لا يفعل إلا شىء واحدا من الصباح  حتى المساء …
القسم الأول يحك رأسه فى غباء …
و القسم الثانى يقول الله أكبر ثم يحدث البوووووووووم  … ( هكذا القاعدة دائما )

 

 

5- شكر خاص موجه إلى المغنية اللبنانية التى رفعت شعار إيثار الآخرين على الذات .. بقولها ” أنا مش أنانية أنانية اناننننييييييية ، أنا ممكن أسيبكم و أمشى ” …

على فكرة هى ممكن تمشى من غير ما تقول … مش لازم تقعد تصوت عشان هى ماشية … يعنى عاملة زى اللى يشرب سم عشان ينتحر و بعدين يهلل و يجرى و يقول الحقووونى !!

على أن مبدأ إيثار الآخرين على النفس يؤخذ به فى كل شىء … يعنى مثلا فى الكليب المغنية دى مش طالعة تقول الكلام ده لزوجها عشان تفهمه انها مش أنانية … لأ .. فهى تغنى لجارها ساكن أمامها … طبعا ده حسن الجيرة … و طبعا ماننساش نتقدم بالشكر لل  

 

Model صاحب ال dazzling smile .. على أنه قرر فى النهاية البقاء مع المغنية لحسن سيرها و سلوكها ( ده فى الكليب طبعا ) …

6-  كنت ذات يوم اتنقل بين القنوات الفضائية و استوقفتنى أغنية ما على قناة …..
بصراحة استوقفنى الموقف و الحوار الفظيع للأغنية … هى عبارة عن واحدة عايزة تتجوز لكن يا عينى بترقص على روحها و مش عايزة تبطل رقص …
فمحتارة بين اثنين لأن كل واحد فيهم مشعايزها ترقص … و هنا تظهر روعة التعبير و قوة الحوار … فإذا بها ترفض كل واحد و تقوله ” هرقص ، هرقص … و يا اما ارقص يا بلاش ! ” طبعا ده مع المؤثرات الحركية … يعنى بصراحة كان فى جملة كنت بقراها فى القصص و عمرى ماتخيلتها ازاى … ” تلوى كثعبان بوا عملاق ” …
متخيلتش تلوى ثعبان البوا العملاق إلا عندما شاهدت تلك الراقصة …
و بالنسبة للصوت .. فلا بأس أبد بحشرجة صوتها .. فهو يعطى إيقاع  للأغنية …

 
 


الداء و الدواء

فى عينيك دائى و دوائى .
وفى شفتيك شوقى و أحلامى .
و فى محبتك كل آمالى .
تظنين أن لكل داء دواء .
و كل رد من قبله سؤال .
و هناك دواء لكل داء .
فهل لحبك دواء يشفينى ؟
أتدرين أن حبك يشقينى ؟
أتعلمين كم تعذبينى ؟
و تقولين أنك من نبع الحب تروينى !
يا ويلتى كم تعذبينى !
أقول لك أن حبك ما هو إلا داء ….
فتهمسى لى ” بل هو دواء ”
فتصيبنى الحيرة و تقتلنى من دوائك اللعين
و أنت بحيرتى تنعمين
و تتركينى فى حيرتى و ترحلين …
و أشكوك لدائى و دوائى فى كل حين !
و عندما يحل بك عذاب حبى و تعودين  …
ترجعين فتتساءلين …
هل الحب داء أم دواء ؟!
هل هو مرض أم شفاء ؟!
هل هو ألم أم مسكن للآلام ؟!
فأقول لك عندها : عندما نرضى بالحب
فلنتخذه الداء و الدواء ….


من لا يعرف هية الوطن .. فليتفضل معى !

هل تعرفون الوطن ؟ أفكرتم يوما بتلك الكلمة ؟ أنى لأسائل نفسى عن وقعها فى نفوسكم!
و الآن أعزائى … هل من أحد لا يعرف ما هية  الوطن ؟ أو من يعرف و لكن يهمه أن يعرف المزيد … لو أن الموضوع هكذا ، فلن أبخل عليكم بمعرفتى … و سأقول لكم …

هو هو صباحى و مسائى .. هو طريقى و رفيق دربى .. هو ذهابى و إيابى … و أيضا حبى … حبى و مخاوفى …
* ملحوظة صغيرة :
قد تختلف الأوطان ، لكن دائما و أبدا يظل المعنى واحدا …
الآن تفضلوا معى …

(المزيد…)