لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

من لا يعرف هية الوطن .. فليتفضل معى !

هل تعرفون الوطن ؟ أفكرتم يوما بتلك الكلمة ؟ أنى لأسائل نفسى عن وقعها فى نفوسكم!
و الآن أعزائى … هل من أحد لا يعرف ما هية  الوطن ؟ أو من يعرف و لكن يهمه أن يعرف المزيد … لو أن الموضوع هكذا ، فلن أبخل عليكم بمعرفتى … و سأقول لكم …

هو هو صباحى و مسائى .. هو طريقى و رفيق دربى .. هو ذهابى و إيابى … و أيضا حبى … حبى و مخاوفى …
* ملحوظة صغيرة :
قد تختلف الأوطان ، لكن دائما و أبدا يظل المعنى واحدا …
الآن تفضلوا معى …

 هو ذلك الصباح الذى أستيقظ فيه قبل الجميع ، و و اقوم بفتح شرفتى و إستنشاق الهواء و إشباع عينى بهذا الضياء الذى لا يعادل أى ضوء آخر فى الحياة  … و أقول : ها قد بدأنا يوم جديد …
– هو أنا و أسرتى حين نكون معا … سعادتنا التى لا تعادلها كل كنوز العالم ….
– هو طريقى الذى أعرفه و يعرفنى جيدا … ابتسامتى التى أرسمها على شفتى يوميا ف هذا الطريق … إبتسامتى تلك التى أجدها يوميا مهما كان كم أحزانى …. لكنى دائما أفكر ما ذنب كل الذين سأراهم ؟! ما ذنب السماء التى تتبعنى فى الطريق ؟! ماذا ستكسبنى أحزانى أو عبوسى … هى يا فتاة .. كونى قوية متماسكة .. و اشرقى كما الشمس …
– هو هذا الطريق الذى ما زلت أمشيه .. مازلت هناك … ها أنا ! ألا تروننى ؟! تلك الفتاة هناك بتلك الحقيبة الثقيلة على ظهرها … لا .. أنا لا أشعر بثقلها … لو تعلمون الآن بماذا أشعر ، لحسدتونى و تمنيتم أن تصيروا مثلى تلاميذ بتلك الحقيبة على ظهوركم … كنت طائرة مع تلك النسمة التى هبت .. لقد أخذت تلاعبنى و تداعب وجنتى فى رقة … صارت تلف حولى كما الطفل حول أمه .. حتى أننى و هى صرنا شىء واحدا … و قد كان هناك صدى فى أذنى لأغنية … مشوشة قليل.. حزينة قليلا .. لكن رويدا رويدا اتضحت النغمات .. ها هى مازالت تتردد فآ أذنى حتى الآن … تقول :
***
 هنا القاهرة .. الساحرة
الآسرة الهادرة  الساهرة
الساترة السافرة ..
هنا القاهرة الزاهرة
العاطرة الشاعرة النيرة
الخيرة الطاهرة ..
هنا القاهرة الساخرة
القادرةالصابرة المنذرة
الثائرة الظافرة
****
و لقد كان صباح خريفى جميل …

**********
– هو النيل و إنعكاسات القمر و النجوم على سطحه …
– الأحباء الذين وقفوا على ضفتيه يبثون حبهم … على ما أظن هذا ليس جيدا ، لكن ربما يكونوا خطاب أو أزواج … ! 🙂 !
– هو القاهرة ليلا … عندما تنزل قصر النيل أو عابدين  … القاهرة بشوارعها الواسعة و ميادينها الكبيرة … النظر إلى الأحياء و البيوت القديمة …. مجردالتفكير فى كل العظماء الذين ساروا فى نفس مكان سيرك … فكروا فى ليل القاهرة كما تفكر أنت …
فكروا فى الليل ، لأنهم أرادوا الصباح … يبعث القشعريرة فى الأبدان … حتى الهواء هناك يحمل أصواتهم و خطاهم التى غيروا بها مسار البشرية …
– هو الزحام … ملايين البشر الذين يتجمعون فى هذا المكان الواحد …. الزحمة التى لم تحدد شعورك تجاهها بعد …أنه شعور متناقض تماما …
أحيانا تكرهه .. تمقته … لأن هذا الزحام مجرد وجوه حزينة ، منكسرة و ناقمة …
و أحيانا تحبه .. تذوب فيه عشقا .. لأنك واحد من هذه الملاين … فرد من هذا الزحام .. يشعرك بالقوة و العزوة …
و مازالت الأغنية مستمرة …

********
صدى الهمس فى
الزحمة و الشوشرة
أسى الوحدة فى اللمة
و النتورة
هنا الحب و الكدب
و المنظرة ..
هنا القرش و الرش
و القش و السمسرة ..
هنا الحب و الحق
و الرحمة و المغفرة  ..
****
– هو شاطئ الإسكندرية شتاء …حين تقف تراقب البحر … غارق فى التفكير … يتردد فى رأسك صوت فيروز الدافئ و هى تغنى لشط إسكندرية …
لا يقطع تفكيرك سوى تلك الأمواج التى تصطدم بالصخور … هكذا الحال منذ الخليقة …
****
– أنه هذا النشيد الذى كنا نأخذه فى الصف الثالث الإبتدائى … كلماته لم تفارق ذهنى … و حتى الآن لازلت أغنيه …

اسلمى يا مصر إننى الفدا                        ذى يدى إن مدت الدنيا يدا
أبدا لن تستكينى أبدا                              إننى أرجو مع اليوم غدا
و معى قلبى و عزمى للجهاد                    و لقلبى أنت بعد الدين دين

******
يعلو صدى الأغنية يوما بعد يوم …
و أنا ف قلب دوامتك
الدايرة بينا ..
بصرخ بحبك يا أجمل
مدينة ..
يا ضحكة حزينة..
يا طايشة و رزينة ..
بحبك و اعفر جبينى
فى ترابك
و أعيش فى رحابك
و أقف جنب بابك
يا زينة جنينة حياتنا
اللعينة ..
بحبك بحبك يا بنت
الذين ..
******
هل اتضحت الرؤية بعد أم ماذا ؟! ها قد فرغت مما بجعبتى … لكن ماذا عنكم … أحب أن أعرف ما هو الوطن بالنسبة لكم …
فكرة ! هذا هو واجبكم التدوينى لليوم … إا كنتم تحبون يعنى … حاولوا ألا تضيعوا درجات أعمال السنة 🙂
حسنا سوف أمرره لمتابعين المدونة
M@nno
Max 13
أحمد نذير بكداش
معاناة ..

أراك لاحقا.

من يريد منكم حله بالطبع …و بالطبع كل من يريد حل الواجب هو له … و من لا يريد لا مشكلة بالطبع … 

Advertisements

8 تعليقات

  1. نسيت ابارك علي القالب الجديد.. رائع كنت أستخدمه منذ سنة تقريبا :)..

    نعم, صدقت ماذا يعني الوطن ؟!

    للآسف كل جيل جديد يزداد بداخله جهله للوطن ويقل حبه للوطن, وبأن يكون فداء للوطن..

    كل جيل جديد يعرف الوطن بوطنية أقل.. كل جيل جديد تكثر فيه النسبة التي تحلم بمهاجرة الوطن..

    أتكلم عن وطنيني (المصري والسوري) فالفرق قليل جدا بين الشعبين وأيضا بين الحكومتين..

    قد يرى الناس أن هناك فرق بين الحكومتين ولكن الفرق في شيء واحد وفي الباقي ليس هناك فرق..

    أحاول معرفة سبب كره الوطن, وكره حكماء الوطن, ولماذا يزداد كل يوم أضعاف أمس..

    موضوع جيد ويحتج للمحاورة و واجب رائع يستحق الحل.. قريبا ان شاء الله..

    تحياتي لك يا أختي 🙂

    يونيو 9, 2008 عند 10:09 ص

  2. mo3anah

    ان شاء الله بنحل الواجب .. 🙂
    الوطن كلمه من ثلاث حروف تجاهلها الكثيرون لأن …
    اكمل في الواجب …
    ===
    مشكوره علي زيارتك و تعليقك

    تحياتي ..

    يونيو 9, 2008 عند 4:05 م

  3. أعتقد أن كلمة وطن لم يعد لها الوجود المؤثر فى نفوس الأجيال الصاعدة
    أتذكر عندما كنا صغاراً فى فترة (النكسة) وقبل انتصار أكتوبر .. كانت تحية العلم
    فى طابور الصباح المدرسى تزلزل الوجدان ..

    أما اليوم لم يعد هناك تحية للعلم .. إلا إذا كان هناك زائر .. وأصبحت تأدية واجب والسلام …

    وهذه صورة واقعية مؤلمة لما آل إليه الحال

    تقديرى واحترامى

    يونيو 10, 2008 عند 9:33 م

  4. max13

    من لا يحب وطنه لن يحب نفسه ومن لا يحب نفسه غير قادر على العطاء ومن لا يستطيع أن يعطي لا يستحق الحياة
    ربما أوجزت بما قلت ولكن بالفعل أنا مقتنع بكل ما قلته

    يونيو 11, 2008 عند 11:40 ص

  5. وطن الانسان هو الذي يحقق له الامن والاستقرار

    يونيو 12, 2008 عند 6:02 م

  6. الساحرة الصغيرة

    أخى أحمد … نعم للأسف مع كل جيل تقل الوطنية و الأخلاق …و ..و
    أتمنى أن أعرف ما هو هذا الشىء الواحد اللى فيه فرق !! 🙂
    كلنا نحاول معرفة أسباب … لكن عندما نعرفها لا نصل لحلول ….
    شكرا لك أخى …
    لك سلامى ..
    **********************************
    طبعا يا إيهاب أنا خلاص شفت الواجب و صححته … و تمام جدا …
    شكرا لك أنت ….
    لك تحياتى ….

    **********************************
    للأسف يا أستاذ محمد … بالفعل الوطن صار لا يعنى أى شىء لأحد …
    يكفى أنه عندما أحيي العلم و أغنى النشيد صباحا تضحك على صديقاتى و كأننى عبيطة القرية …
    وضع مؤلم … و لكننا دوما نأمل أن يغير الله حالنا …
    شكرا لمرورك الكريم أخى ..
    و لك خالص التحية …

    أخى محمد :
    ربما أوجزت لكنك وفيت بكل شىء … من لا يقدر على العطاء لا يستحق الحياة …
    لقد أوصلت أخى أفضل معنى ممكن …
    أشكر لك رأيك هذا …
    خالص تحياتى و سلامى لك 🙂

    *********************************
    أخى عماد :
    هو ما قلت … و أيضا أكثر منه بكثير …
    مرحبا بك أخى …
    شكرا لمرورك الكريم …
    أش

    يونيو 16, 2008 عند 9:22 ص

  7. مشكور جهدك , ولكن الاحظ إن التعليقات أكثر من المادة المقدمة , شيئ مبالغ فيه

    خالص تحياتي
    شريف المصري

    يوليو 27, 2008 عند 5:41 م

  8. Essam

    لا يا اخوانى مصر مازلت وستظل حاضرة فى قلب كل مصرى
    ان كان الانتماء قد نقص فهو ليس انتمائنا لبلدنا ولكن لان مفهوم الانتماء اصبح ان اكون مؤيد للحكام اللصوص حتى اكون مصرى وطنى لكن الوطنية الحقيقية هى فى حب مصر وليس حب حكام مصر وهى موجودة فى قلب كل مصرى

    أغسطس 14, 2008 عند 9:53 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s