لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

ابتدي منين الحكاية ؟!

هذا الموضوع لا أشعر بالسعادة و أنا أكتبه … أشعر أننى أعيد جرح جرحا مؤلما لم يندمل بعد … أو أنه جرح آلامه منسية .. لكن مع أول ضغطة  عليه … ستنفجر الآلام في جسد حياته ممات …
ربما لست أنسب من يتكلم في هذا الأمر … لست خبيرة و لا قد أصير قائدة  و لا عاصرت هذا … أنا مجرد إنسان يسمع و يرى … و له رأى … و أنا أبدا فى حياتي لم أحاول كتمان رأيا في أعماقى …
قد تكون سنى صغيرة … 14 سنة و بضعة أشهر هى كل العمر الذي أمضيته في هذه الحياة … و لكن هذا لا يعنى أننى طفلة غبية بكل تأكيد … الحمد لله  أنا لا أتمتع بنسبة غباء  عالية …
سوف أتحدث .. و لكن لو شعرتم ولو للحظة واحدة بالملل أو أن حديثى حديث مغفل لا تكملوا القراءة … و انا أنصحكم بعدم القراءة لمن هو أصغر سنا بعد الآن … للتجنبوا تفاهات القول …

كل يبدأ الحكاية منذ عهد الفراعنة مرورا بالفتح الإسلامى ، و جيش مصر ضد الصلابيين … وصولا إلى هجمات التتار ( اللي برضه و لسخرية الأقدار تصدى لها جيش مصر ) … لكن يمكننا تخطى كل هذه الأحداث العابرة في سرعة لأن هذا ليس موضوعنا و نصل إلى أهم نقطة فى العصر الحديث … و هى حرب فلسطين …سنة 48 … و المفروض أن تكون هذه البداية … 60 عاما لم نحاول أن نفعل شيئا غير الكلام و الكلام  و الكلام … جيش العرب حقق إنتصار فى البداية على عصابات اليهود … جيش العرب  الذي كان 24,000 من كل البلاد العربية .. بينما عصابات اليهود ( تصحيح أنه جيش الصهاينة و ليس اليهود ) 106,000 … ثم حدث موضوع الأسلحة الفاسدة و هذا ليس بالنسبة للجيش العربى كله … مصر فقط … أو على الأكثر البلاد التي كانت تقع تحت حكم الملك فاروق … اندحرت الجيوش … لا أعرف ماذا حدث بعد هذا … و لكن في مصر أتت الثورة على الحكم الملكى … و بالمناسبة هناك رأى ما سمعته من ثم آمنت به … ” الثورة إنقلاب ناجح ، و الإنقلاب ثورة فاشلة ” …
يمكنكم على هذا قياس فائدة هذه الثورة التى كانت تنادى ب 6 مبادئ لم يتحقق منها إلا واحد أو اثنان …  ( اللي هم فى منهج 6 إبتدائى 3 قضاء و 3 إقامة )… هذه هى الثورة … أممنا قناة السويس … قامت علينا بلاد حلف الأطلنطى … 3 شهور و عادوا إلى بلادهم … و هذا ليس إنتصارا عليهم .. و لكن لأن ماما أمريكا قالت لا …
حصل وحدة بين مصر و سوريا … و هذا بديع … 3 سنوات و انهارت الوحدة بسبب أعداء الوحدة … ( و لن أذكر من أى طرف !) … 
طبعا الجيش المصرى خاض حروب عديدة … حارب فى السودان و فى سوريا و فى السعودية أيام الحرب الوهابية …الآن نحن على أعتاب النكسة و ثلث الجيش في حرب اليمن  .. و جاء اليوم الموعود … الساعة 9 إلا ربع الصبح أتى الطيران الإسرائيلى على كل المطارات … مما يعني أن وحدات الجيش الجوية خرجت من أول مرحلة … و جيش بدون تغطية جوية … بالتأكيد أنتم تعرفون …
آتي هنا لنقطة مهمة جدا … أساءل نفسي فيها … إذا كانت معاهدة السلام التي وقعناها هى ليست إلا وثيقة إستسلام … لماذا لم نوقعها بعد النكسة مباشرة … لما الصمود و الردع و الإستنزاف … و تخطيط طوال 6 سنوات بأكملها …  ثم بعد ذلك وقف إطلاق نار و قرار بالعبور … طب لو كان في نية الإستسلام … ما الداعى لكل هذا ؟ أهو فراغ من القادة ؟ لا يجدون ما يفعلونه فقالوا نتسلى شوية … صح ؟!
6 سنوات بأكملها .. تخطيطات و عمليات من أجل نيتنا فى الإستسلام ! تحضير لحرب كبيرة بأبسط أشياء ممكنة … أين الوحدة العربة في كل ذلك ؟ حسنا سيظهر دورها جليا بالتأكيد في  الحرب …
بماذا نبدأ … بالمناسبة سأحكى لكم ما سمعته على لسان من عاصروا الحرب … يعني الكلام هيبقى مقتبس …
احنا دخلنا حرب بأقل إمكانيات ممكنة …فى هذه الأثناء طلبنا من السوفييت ( كوتش ) من أجل عجلات الطائرات التي تتآكل من الإقلاع و الهبوط …. فأرسلوا لنا أحذية للجيش كلها فرد شمال ..!!
كان في قائد كويتى … أثناء الحرب ..لقى الجبهة مشتعلة راح قاي ” هادى ما هى حرب ، هادى جهنم ” … و أخذ سيارة و نزل على القاهرة …
العراقيون أرسلوا دبابات … لكن للأسف الإسرائيلين قضوا عليهم لأن شائقوا الدبابات لم يقدروا على النزول من فوق العربيات التي نقلتها … كانوا عيزين يحاربوا من فوق الجرارت … دي شئونهم طبعا …
    يمكن جبهة الكفاح اللي متأكدة من وجودها هي الجيش السوري فى الجولان …
ثم الطلعات الجوية و عبور قنة السويس و الهجوم على تحصينات خط بارليف و إسقاطه … ثم بعد ذلك ماذا حدث ؟! صرنا بلا أى موارد .. و أصبحنا مديونون للجميع بلا إستثناء … بالمناسبة يقال أننا خرجنا م حرب أكتوبر بديون  للدول العربية فقط ب 7 ونصف مليار دولار … و لم يتنازلوا عنها إلا بعد أن تنازلت أمريكا و الدول الأوروبية عن جزء من الديون …
ما حدث أنه القمح لا يكفى البلد إلا لأأسبوعين … لا إمدادات .. لا معونات …
ملحوظة : السادات لم يستيقظ ذات صباح و قال لزوجته أنا ذاهب في مشوار صغير … ربع ساعة اعمل سلام و هلحق الغدا … ما هو مش  رايح يبيع عربية !!
السادات قال للقادة العرب … آدى حالنا … و السلام هو اللي هيحفظ نتائج الحرب … و لما العالم يلاقى إن احنا بنسعى للسلام هيكون وسيلة للضغط على إسرائيل حتى نأخذ أراضينا ….
اللي حصل أن الرئيس العراقى الراحل ( صدام حسين ) قال أنه سيقتل من يشترك معنا فى هذا فى غرف نومه … فبعث العرب للمصريين قائلين أنهم معنا لكن لا يستطيعون إعلان هذا …
و أنا أعتقد و فى  رأيي الشخصي أنه إذا كان كل العرب اتفقوا على السلام مع إسرائيل … لشكل العلم قوة ضاغطة كبيرة تجبر إسرائيل على تحرير الأراضى العربية المحتلة …
اسمحوا لى هذا ما سمعته من  صحفى عسكرى  خاض حروب مصر منذ العدوان الثلاثى… هذه بالطبع أشياء لا تذكر فى التاريخ …لذا لا أظن أنه يمكن التحقق من هذه الأحداث … و لكنى لم أعتمد فقط على هذا الكلام … و إنما رأيي منذ البداية أن السلام هو الحل … لتكوين الرأى فى قضية ما الواحد يستمع إلى الرأى … و الرأى الآخر …
ثم يكون رأيه الخاص … هذا ما فعلته أنا بكل بساطة …
عذرا و لكن لي سؤال صغير … من يقول أن معاهدة السلام قضت على فرصة تحرير فلسطين … ماذا يعني بهذا ؟! قضية فلسطين منذ سنة 48 … 30 سنة لغاية معاهدة السلام … كل ده كنا بنقر لتحريرها … و  كانت النية موجودة … و ضيعناها احنا بالسلام ؟!
معلش تساؤل آخر … كانت فين الدول العربية كلها … يعنى أكبر قوة فى العالم عندما خانها المصريون الوحشين دول ؟ 30 سنة أخرى مجرد عبارات فارغة و كلام و شعارات بدون فعل …
عندما نتحدث عن السلام … لا نعنى ود و محبة بيننا و بينا الصهاينة … بل يعني وقف حرب لمدة ما …. أما التطبيع و الغاز فهذه أحداث فى فترة حكم غير الفترة التي عقد فيها السلام … هم يحضرون للحرب و نحن أكثر منهم تحضيرا لها … لأننا نعرف
أن هناك حرب قادمة لا ريب …
كنت أتمنى و بشدة لو كانو العرب شيئا واحدا و يد واحدة … و فعل واحد .. و صوت واحد … يمكن ساعتها حالنا يتحسن …
يا رب …  

 عن عائشة رضى الله عنها قالت : ” ما خير النبى ( صلى الله عليه و سلم ) بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما ” .

 إن شاء الله الأسبوع القادم سوف اذهب إلى سيناء فى رحلة مع مدرستى … أليس هذا رائعا ؟! سوف أرى النقطة الحصينة و بقايا خط بارليف … و أنزل تحت الأرض أرى الأماكن التي كان يعيش فيها الإسرائيليون .. و كل شىء كما هو منذ هجروا مواقعهم … طوال حياتي و أنا أتمنى أن أرى سيناء … بإذن الله يتحقق حلمى قريبا …

دمتم بألف خير إخواتي و أخواتي الكرام … 

Advertisements

28 تعليق

  1. معنديش حاجه اقولها بعد اللي قولتيه !
    بصراحه كلامك ميطلعش من واحده عندها 14 سنه 🙂 . .

    يونيو 20, 2008 عند 10:11 ص

  2. أنقلاب وليس ثروة 🙂 أتفق معك في ذلك..
    وكان من الصعب أن يكون هناك ديمقراطية بعد الحكم الملكي لأن الشعب كانت هيمرع.. أقصد هنا أي شعب لا أخص مصر..

    وموضوع السلام, من قال أن السلام هو استسلام الأعتراض علي بنود السلام يا أختي أقرأيها..

    أدمعت عيني وأنا أقراها..

    تحياتي

    يونيو 20, 2008 عند 10:19 ص

  3. والسن لا يهم يا أختي

    تكلمي نكلمي تكبمي

    يونيو 20, 2008 عند 10:20 ص

  4. موقع مصر ووجود حدود لها مع فلسطين المحتلة, يعني ضرورة وجود مصر في أي صراع عربي أسرائيلي للموقع ولبسالة الجيش المصري دودرين جدا..

    اسرائيل نجحت في تأمين حدودها الا من حزب الله وحماس, وهى اللآن تسعي لاضعافهم.. وأعتقد أن اسرائيل لا تريد سلام مع سوريا ورد الجولان مقابل قطع العلاقات

    أنما تحلول تأمين حدودها من حزب الله عن طريق قطع الدعم عته وكذلم عن طريق محاربته داخليا في لبنان..

    كلامك جيد وأتنمى لك زيارة جيدة في سينا ان شاء الله..

    واعتذر من المطاولة وعن الاخطاء الاملائية..

    تحياتي لك أختي

    يونيو 20, 2008 عند 11:21 ص

  5. ما شاء الله عليكي

    عندك ملكة التعبير عاليه 🙂

    انا عن نفسي بحب التاريخ جدا و بتلذذ به

    😀

    استمري

    يونيو 20, 2008 عند 1:16 م

  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يبدو أنك اسم على مسمى …بالفعل ساحرة ، ولكن لست صغيرة
    فالعبرة ليست بالسن ..
    طرحك رغم بساطة أسلوبه إلا أنه جذبنى بعمق
    واستطعت ببراعة لم شمل تاريخ طويل وأحداث اطول
    فى سطور معدودة ولكنها أوضحت الصورة

    بكل التقدير أحييك

    يونيو 20, 2008 عند 9:46 م

  7. بصراحه استغربت جدا
    بوركتي وبوركت جهودك

    يونيو 20, 2008 عند 10:56 م

  8. >>حصل وحدة بين مصر و سوريا … و هذا بديع … 3 سنوات و انهارت الوحدة بسبب أعداء الوحدة … ( و لن أذكر من أى طرف !) … >>

    كنت على يقين بأنك ستقولين هذه الجملة، إن كنتي تعتقدين أن من أفشل الوحدة هو طرف واحد فقط و هو الطرف السوري فقط فكما توقعت تماما، معلوماتك نابعة من مصدر مصري عنصري بامتياز و ما أكثرهم في مصر.

    >>لماذا لم نوقعها بعد النكسة مباشرة>>

    لأن بعد النكسة لا حاجة لتوقيع معاهدة استسلام لان الوضع كان أسوء من استسلام، يعني بصريح العبارة مستسلمين خلقة دون توقيع معاهدة بينما السلام الذي وقع وقع و المفروض او كما جعلتنا حكومة مصر نشعر بأنه جاء من منطق قوة لذلك فإن السلام يعتبر إستسلام.

    يعتبر استسلام لأن ما حققته مصر ولا شيئ في حين حكومة مصر حققت اكثير، سيطرة مطبقة على مصر، التحكم بزمام الامور إلى الأبد، حماية حدود و امن اسرائيل، منع التصرف بسيناء بذرة تراب فيها دون موافقة أسرائيلية، استيراد المنتجات من اسرائيل حتى شطافة الحمام! ، منع مصر من الحصول على اكتفاء ذاتي من القمح، التطبيع الكامل مع اسرائيل ، هناك شباب مصريون يعيشون في اسرائيل و يعملون بها و أبناءهم يحملون الديانة اليهودية! ، و عشرات الأمور ، هذه كانت فوائد السلام على مصر !

    بالنسبة لباقي طرحك نقاط في معظمها غير دقيقة، لم تذكري كيف أوقف السادات إطلاق النار دون إبلاغ شريكته في الحرب سوريا و من أبلغ سوريا هي الإتحاد السوفيتي، كما تتحدثين عن الجيش العراقي بانه لم يفعل شيئ في حين انه حمى دمشق من توغل اسرائيلي كان وشيك!

    من أقوال الخالد حسني مبارك ” الي عايز يحارب ايحارب احنا مش حنحارب ”

    فعن أي استعداد للحرب تتحدثين و مصر تعيش على المساعدات الامريكية و القمح الأمريكي.

    و نسيت ذكر أهم فائدة لذاك السلام المشؤوم و التي ظهرت مؤخرا، و هي تجويع الشعب الفلسطيني في غزة و إقفال المعابر في وجهه و التهديد بتقطيع أرجله و محاولة إضعاف حماس !

    لولا معاهدة السلام لربما كانت للحكومة المصرية موقف مشرف! أفول لربما !

    لا تعتقدين يا أختي الكريمة أني أقلل من شان مصر، مصر أعشقها كعشقي لسوريا و أرى ان الشعب المصري هو عماد الشعوب العربية و بيده إن شاء الله ستتحرر فلسطين، لكني أتحدث عن حكومات باعت و قبضت ثمن بيعها، و عن أحداث حدثت تخفى عن جيل مصري باكمله تم تغيب الحقيقة عنه كي يبقى التاريخ كما يشاؤون هم لا كما هو .

    ملاحظة، ردي هذا ليس للنقاش لأن الحقيقة غير قابلة للآخذ و الرد و التحوير و إنما وضعت ردي هذا للتاريخ فقط.

    دمتي بود أختي الصغيرة.

    يونيو 21, 2008 عند 7:59 ص

  9. استدراكا:

    قد اناقش فقط في موضوع واحد و هو فوائد السلام مع اسرائيل.

    عندي عشرات الكتب و المقالات و التحليلات من أصحاب الخبرة، إن أحببتي ارسلها لكي لكي تطلعي كيف أن السلام مع اسرائيل لم يفيد مصر أكثر من 1% فقط في حين أنه فاد اسرائيل 99%

    و اعلمي أن اسرائيل ما كانت لتوقع معاهدة سلام مع مصر دون ان تكون هي المستفيدة المطلقة منه.

    اسرائيل لا ترعبها حكومة مصر اليوم ( الحكومة المنفذة لمعاهدة السلام كون السادات كان راعيا لها فقط )، ترعبها فقط بعض أفراد الشعب المصري الذين يصرخون اليوم مطالبين برحييل الاسرائيليين عن أرضهم و انزال علمها الذي يرفرف في أعلى نقطة من سماء القاهرة.

    اقرائي لمصطفى بكري ، لحمدي قنديل ، لمحمد حسنين هيكل و الله هم رجال في زمن ما عاد فيه رجال.

    ملاحظة: أغلب حقائقي عن حرب أكتوبر لم آتي بها من كتبنا السورية التي حالها حال الكتب المصرية إلا من رحم ربي، بعضها من كتب و البعض الآخر من أفواه مصرية لها تاريخها شاركت في صناعة القرار يوما في مصر.

    دمتي بود

    يونيو 21, 2008 عند 8:22 ص

  10. أخي محمد …
    مرحبا بك …
    ببساطة شديدة أنا لم أقل بسبب من انتهت الوحدة بين مصر و سوريا … إذن أخي عليك ألا تفترض أننى أقصد سوؤيا وحدها …

    “لان الوضع كان أسوء من استسلام”
    تحاول أن تفهمنى أن الخسارة فى مرحلة ما … أسوء من وضع حد للصراعات و الحرب … طيب أخي ما هو لو أن الأمر هكذا ما كانت وقعت اليابان على وثيقة ” إستسلام ” و ليس ” سلاما ” بعد الحرب العالمية التانية … لأن بالتأكيد بعد القنابل الذرية كان حالها أسوء بكثير من حالنا بعد النكسة !!

    تخيل أنت لو كنت مسئولا عن حماية 50 مليون مواطن … شعب بلدك … ماذا كنت لتفعل … السلام كان أفضل شيئ ممكن يتعمل في الوقت ده … زى ما تقول كده يا تسليم يا سلام … و لو كان حرب و العرب بالشكل ده كان زمنا لسة بنحارب لغاية دلوقتي….

    “من أقوال الخالد حسني مبارك ” الي عايز يحارب ايحارب احنا مش حنحارب ””
    من أفعاله إشتراك الجيش المصري مع العراق فى حربها ضد إيران …. و في حرب الكويت … مش احنا عرب و لا ايه ؟!

    شوف يا ( محمد ) أنا طول عمرى باقول أن السلام ظاهرى مش أكثر … و ده مدي مصر و إسرائيل الفرصة إن كل واحد يلعب من تحت المائدة … يعني دعك من العلاقات الدبلوماسية و هذا الكلام الفارغ … يعنى ببساطة لو إسرائيل مسكت علينا حاجة ضدها مش هتقدر تتكلم لأن احنا مسكين ضدها مليون حاجة … يعني مثلا لو في جاسوس مصري فى إسرائيل و اتكشف .. إسرائيل مش هتقدر تتكلم عشان قصاد الواحدالمصري اللى هى كشفته هتكون مصر كشفت 10 … يعنى اللعب مت تحت لتحت مؤقت إلى أن ربنا يكرمنا إن شاء الله و نحاربهم …
    دي بقى فائدة من فوائد السلام …

    “فعن أي استعداد للحرب تتحدثين و مصر تعيش على المساعدات الامريكية و القمح الأمريكي.”
    أريد دولة عربية واحدة لا تتعامل إقتصاديا مع أمريكا او الدول الأوروبية … احنا مش بنعادى لمجرد العداء … كان في فترة جت كل دول العالك مش لاقية تأكل و أمريكا القمح الفائض عندها ترميه فى المحيط حتى لا تصدره … سواء دول عربية أو غير عربية !!

    إقفال المعابر لأهل غزة … الحقيقة أنا اللي سمعته أن احنا فتحنا الحدود و الشعب و مش الحكومة بقم يبعتوا سيارات نقل لفلسطين لمساعدتهم …
    و بصراحة حزنت جدا لما لقيت الشعب الفلسطيني بيضرب العساكر المصريين …
    يعنى أنا أعرف إن الواحد لو حتى بيموت من الجوع ميبنيش حياته على تهديد حياة الآخرين … يمكن كان لهم عذر … لكن إقتحام الحدود المصرية و إصابة الحرس مالوش أى مبرر …

    ممكن تقول إن إسرائيل بتترعب من ظلها … لأن الله ألقى فى قلوبهم الرعب منذ زمن مضى … يعني تترعب من مصرى واحد أو فلسطينى واحد أو سورى واحد … و الحمدلله حزب الله بيديهم العلقة تلو الأخرى …
    و احنا كشعب مصر … شعب يعنى حكومة على فلاحين على عمال مش ممكن ننسى حربنا مع إسرائيل … لأن رغم معاهدة السلام بينا و بينهم مازال هدفهم جاريا … ” من النيل إلى الفرات دولتكم يابنى إسرائيل ” …. و أكبر دليل على هذا علمهم الذي لم ينمح منه الخط الأزرق الذى يشير إلى نهر النيل …
    على فكرة أنت مازلت مصمم على إن المصريين جهلة … على فكرة مش كلهم 🙂
    و على فكرة لو لسة بتظن إن الكلام ده كله من الكتب التعليمية اعرف قط إن برضه الكلام ده من أفواه مصرية … و ناس خاضوا الحرب و أيضا صنعوا القرار ..
    المشكلة أخى إنه لا أنا كنت هناك على الجبهة و لا أنت كنت هناك … و تزييف التاريخ ده شىء بيحصل … يعني ممكن يكونوا العرب هم اللي عبروا القنال و المصريين كانوا نايمين … ممكن يكون العرب كانوا نايمين و مصر و سوريا هم اللي حاربوا … المهم إن كلنا عرب … و لما نعيب على أفسنا من أنفسنا أحسن من ماحد تاني يعيب علينا … و إذا كنت بتقول إن أنت لقيت الشباب المصري مش عارف إن سوريا اشتركت فى حرب اكتوبر … اللي يحزن أكثر إن أمريكا و أوروبا و تقريبا العالم كله ميعرفوش إن العرب انتصروا فى الحرب دى … لأن معندهمش و لا مرجع تاريخى بيقول الكلام ده … إسرائيل معيشاهم في وهم إن هم اللي انتصروا علينا … و لوسمحت متقولش إن ده لازم يحصل مادام حصل معاهدة سلام … لأن لما بتعمل معاهدة سلام مش لازم تكون خارج مهزوم …
    يا ريت يكون كلامى واضح …

    “لا تعتقدين يا أختي الكريمة أني أقلل من شان مصر” … لأ أنا ماعتقدتش كده … لأن عمر ما حد يقدر يعمل كده … هو الواقع بس إنك ققلت من شأن المصريين … إنما حاجة بسيطة 🙂
    و على فكرة أنا كمان بأحب سوريا جدا … لأنى دايما كنت بأشعر إن اهلها مثلنا تماما … كما انها أكثردولة صديقة بالنسبة لمصر … كمان و أنا صغيرة لما كنت أشوف سيادة الرئيس بشار الأسد كنت باحس أنه طيب أوى.. نفس طيبة شعب مصر كده …
    على فكرة أنا بأكد إن أنا مش مصر كلها … و لا أنت سوريا كلها …
    شكرا لمناقشتك و لردك الذي طرحته … لكن بشأن رد سابق كده كان بيقول إن أهل مكة أدرى بشعابها … ياريت تصلح وجهة النظر دي شوية … لأن كلنا فى الهم شرق ….
    تحياتي …

    يونيو 21, 2008 عند 10:51 ص

  11. طبعا وكما هو ظاهر كتبت هذه التدوينة وأنت منزعجة بعض الشيء … وأنا أطلب منك كأخ كبير أن لا تستعجلي الغضب ولا تنزعجي من أحد فبالنتيجة نحن نتناقش في هذا الموضوع ولسنا ننظر الى أحد هنا أنه يمثل إلا وجهة نظره …. فلا عداوة شخصية طبعا هنا ولا سبيل إليها من الأساس .. ما قلتيه فيه الايجابي وفيه السلبي وطبعا هذا هو حال أقوالنا جميعاً إن الحقيقة هذه الأيام من الصعب جداً أن يحاط بها بالكامل ولكن يبقى هناك أحداث لا يمكن تجاهلها وسأكتب وجهة نظري على شكل نقاط متفرقة :
    1 – السادات وقع اتفاق السلام تحت ضغوط مختلفة وهو على الغالب رأى أنه يستنفز موارد مصر من خلال الحروب الدائمة .
    2 – السلام حق لكل البشر ولكن المهم أن يحفظ هذا الحق بقية حقوقهم لا أن يحافظوا على هذا الحق فقط ويضيعوا بقية الحقوق .
    3 – هناك اشارات استفهام ضخمة عن مواقف الحكومة المصرية تجاه قضايا العرب … على الأقل كلمة طيبة لم تعد موجودة بالمرة .
    4 – الوحدة مع سوريا أحبطها الانقلابيون في سوريا في الظاهر ولكن الوحدة كانت بالاساس مطلب شعبي كان له أثمان باهظة طويلة الانعكاسات جداً عبر الزمن وفي مقدمتها إلغاء الحياة السياسية في سوريا وقبل معظم الناس ذلك طوعا وبقي بعض المكرهين أصحاب المصالح المتضررة ولكن المشكلة أنه بعد لوحدة تبين للسوريين أنهم أصبحوا مواطنين من الدرجة الثانية فأصبح معظم الضباط عندهم مصريين وأساتذة المدارس مصريين وغيرهم وأصبحت الأولويات لهم على حساب الشعب حتى أنه يقال أن عبد الناصر كان يفكر بتفكيك واجهة قلعة حلب ونقلها الى القاهرة وحصل استغلال اقتصادي واجتماعي كبير وبعدها استغل أصحاب المصالح المتضررة الاحتقان الشعبي وأرسلوا المشير عامر بملابس نومه في طائرة الى مصر الذي لم يكن بريء جداً مما حدث عموماً .
    5 – مصر عظيمة وكبيرة والعظمة والقوة لله عزوجل وانا أحب جداً مصر وأنا أعد نفسي ذا ثقافة مصرية ونفسي أروح خان الخليلي وجامع متولي وقلعة صلاح الدين وشط الاسكندرية لذلك أنا غاضب من نتائج تلك المعاهدة التي كبلت المارد المصري وجعلته تحت رحمة الأمريكان وطبعا أنا لا ألقي اللوم على مصر فقط لأن هناك دولاً عربية يضرب فيها المثل الآن بانعدام النخوة لذلك ما في حدا أحسن من حدا ولكن أن يسمى ما فعله حزب الله مغامرة و تهدد حماس بكسر رجلها اذا وطئت الأرض المصرية .. هذه نتائج وبيلة لمعاهدة السلام التي لم تعد الحكومة المصرية تستطيع التنصل منها وكما قال الرئيس حسني مبارك أن الناس حتجوع ساعتها وطبعا هذا الجواب حزين ومحبط جدا وخاصى أنه صادر عن رئيس جمهورية وليس سياسي عادي .
    6 – لم يكن الحل بعدم توقيع المعاهدة ولكن كان يجب أن تكون لصالح مصر وتحفظ سيادتها أكثر على سيناء .
    7 – المشكلة الحقيقية تكمن في ضعف التنسيق الشديد بين العرب والأنانية ومحاولة تحقيق مكاسب مادية عن طريق الآخرين لذلك عندما وقع الخلاف بين مصر وبقية العرب كان هذا وبال على الجميع .
    لن أطيل أكثر من هذا مع أن هناك كتاب كامل يجب أن يكتب عن ما حدث ولكني أقول للجميع من كل قلبي لا تنزعجوا من الأفكار فلا أحد يكره أحد ونحن كمدونين يجب أن لا ننشغل في إثبات أن الآخر مخطىء هي وجهة نظري أقولها وأحترم وجهة نظر الأخرين من دون أن أتبناها طبعا إلا اذا طابقت ما أؤمن به وبالنتيجة نحن مسلمين والله يأمرنا أن تكون المحبة هي الرابط بيننا ولكن تلك الغصة أحياناً تجعل اللسان يغزل حروف من دم .
    سلامي لك

    يونيو 21, 2008 عند 11:32 ص

  12. عن فلسطين..
    ملحوطة:
    مصر لم تفتح الحدود يا أختي الا بعد أن قامت حماس بكثر الحدود..

    قامت الحكومة المصربة بفتح الحدود فقط حتى لا يقال أنه حماس كثرت الحدود.. يا أختي حماس لو هاجمت مصر تستطيع أحتلال سيناء في ساعات قليلة وذلك لأنه ليس هناك جيش مصري.. هناك قوات آمن دولة مخبئة في وسطهم بعض رجال المخابرات المصرية..

    هناك ولاءات جيش أعرفهم شاركةا في الحرب ولو سألتيهم ما أسوء شيء تكون الاجابة قرار السلام..

    أنا مع حركة السادات كما قلت لو أشترك فها العرب لو كانت البنود رائعة,, أقرأي البنود كلها..

    على فكرة الحكومة السورية ليست أفضل.. الحال من بعضه..

    أسرائيل مازالت محتلة سيناء لا بل محتلة أشياء أخري بسبب بنود المعاهدة المشئومة..

    الغاز يا اختي..
    الحديد..
    والاشاعات عن الأرز..

    أتعرفين أن بسبب تلك المعاهدة الآن يوجد عد لا بأس به من المصريين في الجيش الاسرائيلي هذا الكلام كله كلام مصر كلام مسئولين مصريين.. وهناك الكثير..

    بس كدة أنا هيتقبض عليا آمن دولة

    يونيو 21, 2008 عند 11:35 ص

  13. ما أؤيده هو فترة تهدئة طويلة الأمد أو سلام مؤقت مع إسرائيل يعيد العرب و المسلمين فيه تنظيم أمورهم و شؤونهم الإجتماعية و العسكرية و غيرها، بدلا من المباهات و التنطع و البهورة و الشعارات الطنانة التي لا تسمن و لا تغني من جوع.

    من يريد أن يحارب، فليبدأ بمحاربة الفساد الأخلاقي و الديني و الإجتماعي و الإقتصادي إلخ … أيا كان مصدره. و من ثم نفكر في محاربة إسرائيل جديا، فنحسم أمرها بشكل نهائي.

    في أمان الله..

    يونيو 21, 2008 عند 6:31 م

  14. الساحرة الصغيرة

    أخي عطالله … هو تقريبا كده زى ماقولت … كنت منزعجة قليلا … حتى أنني كنت زى الأسد الحبيس …
    عجبني جدا تفصيلك للأحداث … كما أنني أقدر رأيك … لكن الفكرة أنه لو كان العرب كلهم اشتركوا في معاهدة السلام لكانوا حصلوا على بنود أفضل بكثير في الإتفاقية … القوة العربية كلها .. يعني عزوة … بدلا من روح الإنفصال اللي كانت منتشرة … إن شاء الله تيجي مصر و تشوف كل الأماكن اللينفسك تزورها ….

    ****************************
    أخي أحمد نذير بكداش …
    بإرادتنا أخي …أطماع مادية هى السبب … ليس إحتلال …
    أمن دولة مصرية و لا سورية ؟! 🙂

    *************************
    و الله يا عوني هو ده اللي اقصده من كل الكلام اللي أنا قولته … العرب مش في حالة تسمح بحرب مع إسرائيل لأنها مسنودة من أمريكا … هدنة إلى أن ينصلح حالنا … و لكن من الداخل أولا … لأن عمرنا ما هنرى نصر من دون إصلاح داخلى …
    شكرا لكم جميعا …
    دمتم بألف خير 🙂

    يونيو 21, 2008 عند 10:09 م

  15. لا فرق الأثنين واحد وان كان الظاهر عكس هذا.. 🙂

    ************************
    الساحرة الصغيرة : هو التشابه وصل لحد كده … لأ كده يبقى لازم وحدة فورية … نلم مجهودات أمن الدولتين في دولة واحدة ….
    لكن المدونين المصريين على السورييين هيبقوا في خبر كان … يعني هنبقى وحدة كاملة متكاملة في أمن الدولة …
    😦

    يونيو 22, 2008 عند 12:34 ص

  16. بعتقد عم ندور في حلقة مفرغة، و النقاط الاساسية الي حكيت فيها لم تجيبي عليها أبدا.

    خيانة السادات لسوريا لا تغتفر و لن يغفر له التاريخ ذلك مهما حاولنا وضع المنكهات عليها.

    إن أردتي إيصال فكرة أن السادات اجبر على السلام مع اسرائيل فهذا كلام فيه من الحقيقة الشيئ الكثير، لكن أن توهمنا الحكومات المصرية أن السادات فرض على اسرائيل السلام فهذه أكذوبة لا أقدر على تصديقها أبداً، لان الله ما انشاف بالعقل انعرف.

    مقولة حسني مبارك يا أختي كانت عن فلسطين و سياق نقاشنا كله عن اسرائيل فلا تأتيني بامثلة العراق و ايران و الكويت، و خصوصا أن الرئيس حسني مبارك استطاع أن يزرع في عقول الكثير من المصريين أنا ايران هي العدوة و ليست اسرائيل!

    في الختام يا اختي، دعكي من الحديث عن التاريخ فيكفيه ما أتاه منا من تشويه

    يونيو 22, 2008 عند 5:35 ص

  17. الله سبحانه و تعالى أعطانا الحق في توقيع هدنة مع العدو لا بمعاهدة سلام!

    و الذي يجري بين مصر و اسرائيل أفظع من سلام.

    تطبيع كامل، اقتصادي و اجتماعي و سياسي، و السلام معها يعني اعتراف مصر بدولة اسرائيل و باحقيتها على أرض فلسطين الطاهرة.

    هذا ما أرفضه اليوم و سارفضه أن وقعت بلدي معاهدة سلام معها، أتمنى أن لا ياتي هذا اليوم، لأني أفتخر بان بلدي هو بلد معاداة اسرائيل و هو بلد خالد مشعل و حماس، و هو بلد حزب الله ، رغم كل مافيه من فساد.

    يونيو 22, 2008 عند 5:51 ص

  18. الساحرة الصغيرة

    تحياتي لمجتمع السلام و كفي ممسك بيد الحسام
    فإن جنحوا لسلم فهو سلم ترف عليه أسراب الحمام
    و إن مالوا لحرب فهي حرب تشيب لهولها رأس الغلام
    فإنا قد بلونا القوم قبلا و خضنا في العداوة والخصام
    و قد ذقنا قبلا لهم غدرا فلن نرضى بمعسول الكلام
    و قد قمنا إلى الهيجاء صفا كريما جاء من نسل كرام
    و لن نرضى بديلا عن ديار شببنا فوقها قبل الفطام
    لقد تقنا إلى الأقصى فقمنا لنطفئ ما تأجج من غرام
    إلى مهد المسيح سراة طه و قد أسرى إلى البيت الحرام
    فتلك ديارنا من قبل موسى و سل إسحاق في جوف الخيام
    لقد طلع الصباح على الروابي و غاب الظلم في جوف الظلام

    **********
    هذا هو ردي أخي محمد و رد كل مصري على لسان … شاعر مصري …
    لأن الله سبحانه و تعالى أمرنا بالسلام … أن نتوكل على الله تعالى و نؤمن بأن ما أراده و يريده هو ما صار و يصير … و الإبتلاء إمتحان للمؤمنين …
    و على فكرة أنا وطني مش مليون كم2 فقط … أنا وطني يمتد من أعالي الشمال من نهر الفرات إلى الجنوب مع نهر النيل … و من الخليج شرقا إلى صحراء المغرب غربا … و كل شبر على طول هذه المساحة هو دار و وطن لي … و كل إنسان هناك هو جدي و أبي و عمي و خالي و أخي و ابن أخي …يعني كل واحد جزء مني … و أنا جزء منهم … لأن جميعهم في الأصل مصريون … و الإعتداء على أى فرد من عائلتي هو إعتداء على بيتي و حرمتي … يعني تهجم على … و أنا بمشيئة الله وحده لن أسكت على أي تهجم على أو على عائلتي …

    تحياتي لك …
    أخي

    يونيو 22, 2008 عند 6:30 ص

  19. مشكوره جدا علي مجهوداتك العظيمه في الموضوع … عظيمه بحق ..

    اشف للتأخير و لكني مشغول اليومين دول في السفر .. و الوقت الذي أقضيه علي النت احاول الحصول علي دومين (الله يسامح الدومين ده .. ماله ووردبريس .. زي الفل) 😦

    تحياتي ..

    يونيو 22, 2008 عند 7:19 ص

  20. أتيني بدليل شرعي أختي أن السلام مع اسرائيل دعانا الله إليه.

    لانك تقعين في جرم فظيع غن لم تاتي بدليل شرعي.

    انتظر دليلك.

    يونيو 22, 2008 عند 10:22 ص

  21. الساحرة الصغيرة

    أخي محمد …

    إذا كان قول الله تعالى : ” و إن جنحوا للسلم فاجنح لها و توكل على الله ”
    صدق الله العظيم لا يقنعك فهذا شأنك و ليس شأني …
    فالله لم يذكر إسرائيل و لا أمريكا … لكن حتى الكافرون … فرسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) دخل مكة منتصرا … و قريش مشركة بالله تعالى – هل جز رسول الله أعناقهم جميعا … و قال هذه أوامر الله … على الرغم من القتل و العذاب الذي لاقاه المسلمين على أيدي المشركين …
    لو أنك دخلت على كافر ستقول له السلام عليك …. فما بالك أنهم من أهل الرسالات السماوية ( بعد الكثير من التحريف في كتابهم )…
    فعن أى دليل شرعي تبحث بعد قول الله تعالى و فعل رسوله ….
    أنا طرحت وجهة نظري و أنت طرحت وجهة نظرك … حق لي كما هو حق لك … لم تقتنع برأيي و لم اقتنع برأيك … لازلنا نتحدث فى أبسط الحقوق ….
    أنت تركت الحديث عن الدول العربية لتدخل في أوامر الله … فمن فضلك راجع أفعال رسولنا الكريم عند كل فتح و كل غزوة و كل فعل …
    بربك عن أى جرم فظيع تتحدث … و من الذي له حق في إثباته علي … منذ متى يحاسب الإنسان إنسانا آخر ؟! دع محاسبة الخلق للخالق …
    أتمنى ان يكون وصلك دليلي …
    دمت بخير أخي

    يونيو 23, 2008 عند 7:30 ص

  22. الساحرة الصغيرة

    بالنسبة لمقولة الرئيس ( حسني مبارك ) عن اللي عايز يحارب يحارب … هو بيقولها و هو متأكد إن مفيش حد هيحارب … و إلا أخي لماذا لم يحاربوا حتى الآن .. و بدون مصر ؟!
    لا يوجد معاهدات سلام و لا العرب كلهم ضعفاء … ليه كل الوقت ده العرب محاربوش … 60 سنة ساكتين … سؤال و مش لاقية له إجابة …
    احنا ياما حاربنا … فين بقى الجيوش العربية اللي احنا خذلناهم … محرروش الأراضي العربية لغتية دلوقتي ليه ؟!
    إن شاء الله لما يبقى في نية حرب مصر مش هتتأخر …
    ملحوظة : احنا دولة معندناش قواعد عسكرية أمريكية …

    يونيو 23, 2008 عند 7:46 ص

  23. يبدو أنك لا تستطيعين التمييز بين السلام و الهدنة، معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية هي اعتراف باسرائيل و من يقول غير ذلك يخطئ.

    بالنسبة لماذا لا نحارب بدون مصر أجبت سابقا على هذا السؤال، لأنه و ببساطة العرب دون مصر لا شيئ لأني أؤمن بان مصر لو تحركت تحرك العرب جميعا و لو نامت نمنا جميعاً.

    ملحوظة: أنتم دولة تتبع السياسة الأمريكة و تخدمها في المنطقة، من فتح قناة السويس للبوارج الأمريكية المتجهة لضرب العراق، إلا العزف على بوق أمريكا ضد سورية و ايران، إلا تجويع الشعب الفلسطيني تنفيذا للرغبة الإسرائيلية و شريكهم محمود عبّاس.

    يا ريت كانت المشكلة قواعد عسكرية فقط، يا ريت !

    يونيو 23, 2008 عند 10:44 ص

  24. يا ريتها كانت مشكلة مصر فقط … يا ريت …

    يونيو 23, 2008 عند 10:48 ص

  25. هل يعقل وجود دولة عربية مسلمة تشارك أمريكا عزل دولة عربية أخرى؟

    هل يعقل دولة عربية مسلمة تغلق الحدود في وجه مسلمين جياع عراة؟

    هل يعقل دولة عربية مسلمة لا تسحب سفيرها لدى دولة قاتلة مجرمة تفعل في أبنائنا ما تفعله؟

    هل يعقل دولة عربية مسلمة تطبع مع اسرائيل تطبيع كامل بكل ما تحوي هذه الكلمة من معنى؟

    و رغم كل هذا هل يعقل أن نشجعها على ما تفعله بل و نؤيدها و ندعوا العرب أن يحذوا حذوها؟

    لربما بات كل شيئ يعقل هذه الأيام، و لربما يبدو أني أعيش في زمان ليس زماني!

    أقول لربما !

    يونيو 23, 2008 عند 10:50 ص

  26. لا ليست مشكلة مصر هي مشكلة 90% من العرب، لكن هذا لا يعني أن ال 90% على صواب و المتبقين على خطأ !

    الحمد لله انها ليست مشكلة مصر فقط، لفقدت حينها إيماني بمصر !

    يونيو 23, 2008 عند 10:53 ص

  27. آه صحيح دي مصر ب 10% لوحدها …
    يعني لو مصر حلت مشكلتها الباقيين هيحلوا و نقفل ال100% …

    كل الدول العربية منصاعة لأمريكا … و إن كانت الحكومة بتحافظ على أرواح الشعب بعد كل اللي أهدرناه في حروب عربية … و كالعادة لم يتمر … فده حقها ..
    عزل دولة عربية أخرى ؟ الكلام ده نقوله على العراق و اللي عملته ف الكويت …
    بتفكرني بفيلم كده كان في حبة ناس من دول عربية كده قاعدة في مؤتمر السوق العربية … و كل واحد بيقول للتاني أنتم السمك الكبير … بل أنتم السمك الكبير …
    و تصريحات الفلسطينيين عن إقتحام المعابر … ده كان شىء جميل فعلا و معبر ..
    و قتلهم العساكر … هي حدود دولة و لا ملعب كرة ؟!
    لما بتصير دبلوماسي بتعرف العبء اللي بيتحمله القادة المصريين … و بتعرف ازاي تتفادي أزمات و حروب ليس هذا وقتها …
    كلكم مركزين على مصر قوي كده … لا أحد يتكلم عن الدول العربية الأخرى .. و أفعالها .. هل فعلت شىء ؟! دول غنية و … و لكن فين دورها …
    لأ ازاى نحذو حذوها … احنا طبعا نحذو حذو الباقيين … و نروح نقعد على بير بترول … كده هيكون لنا موقف و فعل … و مش هنبقى زي المصريين الوحشين …
    نعم كل شىء يعقل في هذه الأيام … و هذا هو زمانك بيقولوا ايه ….
    Take it or leave it ,,, المفروض لو مستاء قوي كده تحاول تصلح .. مش هنتحسر ع الزمن … كل واحد يبدأ من بلده … و نلم شملنا كده و نطلع زي الحلوين نحتل أمريكا ذات نفسها … لو حابين .. ده لو لمينا الشمل طبعا …

    يونيو 25, 2008 عند 4:54 ص

  28. الساحرة الصغيرة

    ده غير المتطوعين المصريين اللي راحوا لبنان …

    هذا سيكون آخر كلام هنا …

    يمكنك متابعة موضوع ذات صلة في مدونة أراك لاحقا …

    ” مع كامل إحترامي “

    يونيو 25, 2008 عند 4:58 ص