لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

Archive for يوليو, 2008

قضية مفتوحة

 

هل لي أن أطلب مساعادتكم ؟ مساعدة من يقدر … و من لا يستطيع لا يوجد أدنى مشكلة …. لكنه فقط موضوع صغير من  أجل عروبتنا و كرامتنا …
الموضوع بغاية البساطة و هذه الخدمة لا تسدونها لي بقدر ما تسدونها للوطن العربي كله …
نحن اللآن نحضر مجلة المدرسة السنوية … و هي تكون مجلة متضمنة كل الأنشطة التي قمنا بها خلال العام الدراسي إلى جانب عدة أشياء أخرى … من أنشطتنا السنوية إقامة ندوة كل عام عن حرب السادس من اكتوبر ..مثلا السنة السابقة  حاضرنا لواء سابق في الجيش و أنور السادات و جمعة الشوان ( أحمد الهوان ) … هذا العام كان لدينا ندوة بعنوان ( سيناء فداء و إنتماء ) و قد حاضرنا فيها لواء أركان حرب مازال يخدم حتى الآن … و الفنان محمود ياسين و نائب رئيس جريدة الأهرام الأستاذ عبده مباشر …
المهم إننا في العام الماضي بعد الندوة طرحنا قضية هامة جدا و أسميناها ( قضية مفتوحة ) … ما هذه القضية ؟

(المزيد…)

Advertisements

ماذا أصابك يا وطن ؟! للشاعر ( فاروق جويدة )


عمي فرج‏..‏

رجل بسيط الحال
لم يعرف من الأيام شـيئاً
غير صمت المتـعبـين
كنـا إذا اشـتدت ريـاح الشك بين يديه نـلتمس
اليقين‏..‏
كـنا إذا غـابت خـيوط الشـمس عن عينـيه شـيء في جوانحنـا يضل‏..‏

ويستكين
كنـا إذا حامت علي الأيام أسراب من اليأس الجسور نـراه كـنز
الحالمين‏..‏
كـم كـان يمسك ذقـنه البيضاء في ألم وينظـر في حقول القـمح والفئـران تـسكـر من دماء الكـادحين
عمي فـرج‏..

***
يوما تقلـب فـوق ظـهر الحزن أخـرج صفحة صفراء
إعلانا بـطـول الأرض يطلب في بـلاد النـفـط بعض
العاملين
همس الحزين وقـال في ألم‏:‏ أسافر‏..‏
كـيف يا الله أحتمل البعاد عن البنية‏..‏
والبنين ؟‏!

لم لا أحج‏..‏
فـهل أموت ولا أري خير البرية
أجمعين‏..
لم لا أسافر‏..‏
كلـها أوطـانـنـا‏..‏
ولأنـنـا في الهم شـرق‏..‏ بيننا نسب
ودين‏.
لـكنه وطـني الـذي أدمي فـؤادي من
·
سنين
ما عاد يذكرني‏..‏
نـساني‏..
كـل شيء فيك يامصر الحبـيبة سوف يـنسي بعد
حين‏..
أنا لـست أول عاشق نـسيته
هذي الأرض كم نـسيت ألوف
العاشقين‏..

***
عمي فرج‏‏
قـد حان ميعاد الرجوع إلي الوطـن
الكـل يصرخ فـوق أضواء السفينة
كـلـما اقـتـربت خيوط الضوء
عاودنا الشـجن…. أهواك يا وطني‏..‏
فلا الأحزان أنـستني هواك
ولا الزمن
عمي فرج‏..‏
وضع القميص علي يديه وصاح‏:‏
يا أحباب لا تتعجبوا
إني أشم عبير ماء النـيل فوق الباخره
هيا احملـوا عيني علي كفي
أكاد الآن ألمح كل مئذنة تطـوف علي رحاب القاهره‏..

هيا احملوني كـي أري وجه الوطـن‏..
دوت وراء الأفق فرقـعة
أطاحت بالقـلوب المستـكينه
والماء يفتـح ألف باب
والظـلام يدق أرجاء السفينه

غاصت جموع العائدين

تناثـرت في الليل صيحات حزينه

عمي فرج‏..

***
قـد قام يصرخ تـحت أشـلاء السـفينه
رجل عجوز في خريف العمر
من منكم يعينه
رجل عجوز ….
آه يا وطني أمد يدي نحوك ثم يقطعها الظـلام
وأظل أصرخ فيك‏:‏ أنقذنا‏..‏ حرام
وتسابق الموت الجبان‏..‏
واسودت الدنيا
وقـام الموت يروي
قصة البسطاء في زمن التـخاذل والتنـطـع والهوان‏..‏
وسحابة الموت الكـئيب تـلف أرجاء المكـان

***
عمي فرج‏..
بين الضحايا كان يغمض عينـه
والموج يحفر قبره بين الشـعاب‏.‏
وعلي يديه تـطل مسبحة
ويهمس في عتاب
الآن يا وطـني أعود إليك

تـوصد في عيوني كل باب
لم ضقـت يا وطني بـنـا
قد كـان حلـمي أن يزول الهم عني‏..
عند بابـك
قد كان حلمي أن أري قبري
علي أعتابـك
الملح كفـنني وكان الموج أرحم من عذابـك
ورجعت كـي أرتاح يوما في رحابك
وبخلت يا وطني بقبر يحتويني في ترابك
فبخلت يوما بالسكن
والآن تبخـل بالكفـن


نزار قباني يرثي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر

كلمات رائعة وجدتها للرائع ( نزار القباني ) يرثي فيها الزعيم الراحل  (جمال عبد الناصر)

        

قتلناك ياأخرالأ نبياء

قتلناكَ .. ليسَ جديداً علينا

اغتيالُ الصحابةِ والأولياءْ

فكم من رسولٍ قتلنا.. وكم من إمامٍ

ذبحناهُ وهوَ يصلّي صلاةَ العشاءْ

فتاريخُنا كلّهُ محنةٌ .. وأيامُنا كلُّها كربلاء
`
نزلتَ علينا كتاباً جميلاً .. ولكننا لا نجيدُ القراءه

وسافرتَ فينا لأرضِ البراءهْ .. ولكننا.. ما قبلنا الرحيل

تركناكَ في شمسِ سيناءَ وحدك .. تكلّمُ ربكَ في الطورِ وحدك

وتعرى.. وتشقى .. وتعطشُ وحدك

ونحنُ هنا نجلسُ القرفصاءْ .. نبيعُ الشعاراتِ للأغبياء

ونحشو الجماهيرَ تبناً وقشاً .. ونتركهم يعلكونَ الهواء

قتلناكَ .. يا جبلَ الكبرياء

وآخرَ قنديلِ زيتٍ .. يضيءُ لنا في ليالي الشتاء

وآخرَ سيفٍ من القادسيهْ

قتلناكَ نحنُ بكلتا يدينا وقُلنا المنيَّه

لماذا قبلتَ المجيءَ إلينا؟ .. فمثلُكَ كانَ كثيراً علينا

سقيناكَ سُمَّ العروبةِ حتى شبعتْ

رميناكَ في نارِ عمَّانَ حتى احترقتْ

أريناكَ غدرَ العروبةِ حتى كفرتْ

لماذا ظهرتَ بأرضِ النفاقْ

لماذا ظهرتْ؟

فنحنُ شعوبٌ من الجاهليهْ

ونحنُ التقلّبُ .. نحنُ التذبذب .. والباطنيّهْ

نُبايعُ أربابنا في الصباح.. ونأكلُهم حينَ تأتي العشيّه

قتلناكَ.. يا حُبّنا وهوانا

وكنتَ الصديقَ، وكنتَ الصدوق .. َوكنتَ أبانا

وحينَ غسلنا يدينا.. اكتشفنا بأنّا قتلنا مُنانا

وأنَّ دماءكَ فوقَ الوسادة ِ.. كانتْ دِمانا

نفضتَ غبارَ الدراويشِ عنّا.. عدتَ إلينا صِبانا

وسافرتَ فينا إلى المستحيل .. وعلمتنا الزهوَ والعنفوانا

ولكننا

حينَ طالَ المسيرُ علينا

وطالتْ أظافرُنا ولحانا

قتلنا الحصانا.. فتبّتْ يدانا .. فتبّتْ يدانا

أتينا إليكَ بعاهاتنا.. وأحقادِنا.. وانحرافاتنا

إلى أن ذبحناكَ ذبحاً .. بسيفِ أسانا

فليتكَ في أرضِنا ما ظهرتَ.. وليتكَ كنتَ نبيَّ سِوانا

أبا خالدٍ.. يا قصيدةَ شعرٍ.. تقال فيخضرُّ منها المداد

إلى أينَ؟ يا فارسَ الحُلمِ تمضي

وما الشوطُ، حينَ يموتُ الجوادْ؟

إلى أينَ؟ .. كلُّ الأساطيرِ ماتت

بموتكَ.. وانتحرتْ شهرزادْ

وراءَ الجنازةِ.. سارتْ قريشٌ

فهذا هشامٌ.. وهذا زياد

وهذا يريقُ الدموعَ عليكْ

وخنجرهُ، تحتَ ثوبِ الحدادْ

وهذا يجاهدُ في نومهِ.. وفي الصحو

يبكي عليهِ الجهادْ..

وهذا يحاولُ بعدكَ مُلكاً.. وبعدك كلُّ الملوكِ رماد

.وفودُ الخوارجِ.. جاءتْ جميعاً

لتنظمَ فيكَ.. ملاحمَ عشق.

فمن كفَّروكَ.. ومَنْ خوَّنوك ومَن صلبوكَ ببابِ دمشق

أُنادي عليكَ.. أبا خالدٍ

وأعرفُ أنّي أنادي بوادْ

وأعرفُ أنكَ لن تستجيبَ

وأنَّ الخوارقَ ليستْ تُعاد

***

(المزيد…)


متفرقات : أصحاب القلوب الرحيمة

مفقودات

في الآونة الأخيرة أن بعض المدونات فقدت المنطقية و شحنت كل جهودها لمهاجمة الآخرين … و إشعارك أن العدد الأكبر منهم حمقى و أغبية و أطفالا تلهو ..
الرجاء سرعة الاتصال بالرقم أسفله إذا عثر أحدهم على المنطقية المفقودة …
العنوان : 5 شارع : اللي بيحترم بيحترم نفسه …

***

1- كنت و لازلت و ساظل مولعة بالقاهرة بنت المعز ليلا …  أحبها كمنازل قديمة و قصر عابدين و النيل الذي يطل عليه ليل القاهرة بكل جماله و سحره … لكن بالنسبة للتسوق في المحلات و المتاجر لا تعليق … ماشاء الله واجهات محلات الملابس تحفل بألوان الموسم البديعة … ( ماتركزش قوي عشان عمى الألوان شيء وارد جدا ) …
أحممممممممممممممر …. أصفففففففففففففففففففففففففر … ( لأ ده مش العنب ) … المهم لو أنك من خارج مصرستصلك الإستناجات إلى رأسك مثل الصواريخ … على طول سوف تقسم بنات مصر إلى قسمين … القسم الأول : راقصات … و الثاني : غفر … لكن لا تحكم على الكتاب من غلافه الخارجي  …
***
2 – بعد الكثير من السير من عابدين إلى قصر النيل و عدة شوارع بينهما أقول لأمي : ممكن يا ماما ناخد تاكسي … أنا تعبت و مش قادرة أمشي للمترو و بعدين ننزل و أمشي تاني … طبعا و كعادة الأمهات الطيبات الحنونات المثاليات وقفتني قدام  (جروبي ) عشان ناخد تاكسي … تاكسي رايح و تاكسي جاي … عمر رايح و عمر جاي … لأ قصدي يعني إن مفيش حد راضي … يعني مفيش حد بيروح الدقي ليه ؟ ده حتى شارع لطيف و لذيذ خالص … ده هو كل اللي التاكسي هيعمله انه هيعدي كبري قصر النيل يبقى خلاص وصلنا و بحمد الله إلى محافظة الجيزة … أجمل ما في الموضوع إن الواحد يتسوح في بلده …
هيه تاكسي .. وقف تاكسي وقف تاكسي .. هروح و انام … 10 جنيه ؟!! ليه ؟ فين ؟ امتى ؟ ازاي ؟ ألف سلامة يا ريس …
تاكسي رايح و اكسي جاي … تاكسي مش راضي … واحد تاني وقف هيهههههههه 🙂 
15 جنيه  …
والدتي : والله الناس تستاهل الغلاء اللي احنا فيه ده …
السائق : آه الناس مفتريين صح ؟!
أنا : كان عايز كام يا ماما ؟
والدتي : 15 جنيه …
أنا : هههههههههه 🙂 بجد والله .. فعلا .. باقول لحضرتك ايه … يلا مترو … الحلو الجميل ده أبو جنيه و عربة سيدات …
و قد كان …
***
3- أجمل شيء في الدنيا إن يبقى ليك أخ ظريف لطيف زي أخويا … لكن ياريت ميكنش عايش دور Steven Segal  … و لو كان كده هتبقى دي مشكلتك أنت … ربنا يسامح Segal  اللي كان السبب .. و ستيفان سيجال ده ممثل و كان بطل فيلم Half past dead … و كام فيم كده تاني بيطلع يضرب حبة صينيين على حبة يابانيين … لأنه بطل ايكيدو … طيب و أنا مالي بده كله … هو لازم أخويا يرجع من التمرين و يثني ذراعي  180درجة و من ثم يدفعني في الحائط … و كل شوية يقولي : على فكرة كده ممكن دراعك يتكسر بسهولة جدا …
في مرة من ذات المرات … و هو يجرب عليا الحركات … أمسك بذراعي و ثناه كما كل مرة …
أخي : ايه ده تصدقي فعلا صح ….
أنا : هو ايه اللي صح ؟
أخي : لما اثني الدراع و اضغط ع العصب يتكسر بسهولة أكثر ….
أنا :آههههههههههههههههههه آيهههههههههههههههههههه آههههههههههههههههههههههههه …  
هذا صار روتينا يوميا … صحيح فعلا الإخوات لبعضيهم …

****


قد ظهر نجم محمد ( صلى الله عليه و سلم )

واجب ممر رلي من مدونة أخي max 13 …

بصراحة هذا أجمل واجب رأيته و أكثرهم إستحقاقا للحل … يكفي أنني سأتحدث عنه … من غيره ( صلى الله عليه و سلم ) ….

***

1-ما شعورك تجاه حملة الدنمارك الصحفية تجاه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ؟

إنتابني الشعور بالغضب و بمدي حقارة الإنسان …  و مع ذلك لم أشعر بالضعف كنت أشعر أنني أنتمي إلى الفريق المنتصر و سيظل منتصر دائما و إلى الأبد بإذن الله تعالى …
كنت فخورة  لأنني قوية … لأنهم يهابوني … لأنهم يشوهوا صورتنا أمام العالم لأنهم يعلمون أن النصر حليفنا لأن الله معنا …
 تخيل مدى عظمة رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) الذي هوجم ، و يهاجم ، و سيهاجم و مع ذلك لن ينطفيئ نجم محمد …

2-رسالة توجهها للصحف في بلاد الإسلام عن نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم .
 أشكر من دافع عن رسوله خير البشر أجمعين … و أقول لمن لم يتذكر واجبه أن الخير كله في أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم )  و أمة بلا خير لا تعد من أمة هذا الرجل الذي أتى رحمة للإنسانية .. والله و عباده المسلمين قولا و فعلا  يستطيعون حماية  رسولنا الكريم …
 3-ما الذي ستفعله تفاعلاً مع محاولة إهانة حبيبك عليه الصلاة والسلام ..
أتعجب للغاية من المسلمين الذين  يدعون إلى إنشاء مواقع لسب و تشويه صور الرسامين و الصحفيين … أتعجب جدا عندما يدعونك لنصرة حبيبنا بتلك الوسيلة … و يحاولون إقناعك أنك ستثاب على عملك هذا إذا بعثت لصديق صورة  مشوهة لأحد الرسامين … و كأن هكذا منعوا إهانة نبينا الكريم ….
هل يوجد مجال للمقارنة بين هؤلاء الدنماركيين و رسولنا الكريم ؟ و هل هذه تعاليم ديننا ؟ و هل بهذا نفينا ما يحاولون إثباته علينا ؟!
لا أ؟ن ان ما أفعله يكفي لكن نوعا ما أنا أتناقش مع أناس من كل بلاد العالم و أحول في المناقشات وحتى إن لم تكن خاصة بالدين أن يكون ردي بالفكر الإسلامي … و أن يكون ردي محترما و يعكس شخصي و فكري الذي هو حتما إنعكاس ديانتي … لأنني نوعا  ما أعرف الحساسية و الغضب التي يواجهون بها  كلام المسلم عن دينه … و يشعرون أنه متعصب لدينه … هذا هو ما بوسعي أن أفعله الآن و بالطبع لا يكفي  …و ادعو الله أن يغفر لي قلة حيلتي …

 

 

* هذا ليس فرضا او واجبا … إنما هو لمن أراد فقط … و من سيفوت فرصة للحديث عن حبيبنا ؟!


أن تكون إنسانا

نسى الطين ساعة أنه طين                حقير فصال تيها و عربد
و كسا الخز جسمه فتباهى                و حوى المال كيسه فتمرد
يا أخي لا تمل بوجهك عني              ما أنا فحمة و لا أنت فرقد
أنت في البردة الموشاة مثلي            في كسائي الرديم تشقى و تسعد
لك في عالم النهار أماني                 و رؤا و الظلام فوقك ممتد
و لقلبي كما لقلبك أحلام                  حسان فإنه غير جلمد
لا يكن للخصام قلبك مأوى              إن قلبي للحب أصبح معبد
    ( إيليا أبو ماضي )

***

أنا إنسان …  أبيض أشقر ،أسمر أسود ، عربي أو أعجمي … لازلت إنسانا … هذا لا يغير شيئا …
أنا في كل مكان … من مشارق الأرض إلى مغاربها .. أنا هو من ستجدوه … لو تجردت من السواد و الحقد و الكراهية لوجدت نفسك أنت أيضا عدت إنسانا مثلي بالضبط .. لا تزيد عني بشىء .. و أنا … أنا الذي لم تسأم بعد من دهسي بقدميك لا أنقص عنك شيئا … و أنت لست طينا من النوع الغالي .. و انا لست طين حديقتك الخلفية الذي تربي عليه خنازيرك ، و تدفن فيه قذاراتك …
و مع ذلك لازلت أخي .. لازلت أخا لي في الإنسانية … و رغما عن ذلك مازلت تسلبني حقي … حياتي و أرضي و عرضي … مازلت ترى إني مجرد حيوان عليه أن ينقرض بصمت ، و تسلبني حياتي … لكن أخي حياتي ليست رخيصة لتسلبني إياها ، و حياتك ليست غالية لأفكر أن أملكها …

***

(المزيد…)


Bang! Bang ! You shot me down !

I was five and he was six
we rode on horses made of sticks
He wore black and I wore white
He would always win the fight
Bang , Bang
He shot me down…
Bang , Bang I hit the ground
Bang, Bang
That awful sound
Bang , Bang
My baby shot me down
*****
Seasons came and changed the time
when I grew up I called him mine
He would always laugh and say :
Remember when we used to play
Bang , Bang
I shot u down
Bang Bang
u hit the ground
Bang Bang
That awful sound
Bang Bang
I used to shoot u down …
****
Music played and people sang
Just for me
The church’s bells rang
*****
Now he’s gone
I don’t know why ?
And till these days
sometimes I cry
He didn’t even say good bye
He didn’t take the time to lie ….
Bang Bang
He shot me down
Bang Bang
I hit the ground
Bang , Bang
That awful sound
Bang Bang
My baby shot me down !

Song by Nancy Sinatra

Movie : Kill Bill


حماره قال له !

   كنا ذات يوم نسير انا و هي و هي في شوارع مرسى مطروح … و كان هناك حماريجر عربة متوقف على ناصية الطريق …. مررت بجانبه و قد رأيت نظراته الحزينة الخاضعة … فتمتمت قائلة له : يا كوكي … يا كوكي  ! ( أرجوكم اكتموا ضحكاتكم ) …
كان يذكرني بحمار الحكيم الذي قال للحكيم ذات يوم أنه يريد الإنضمام إلى حزب من أحزاب البشر … و كان قلق بصدد إذا كانوا سيقبلونه أم لا … و قد أجابه الحكيم بأنه يجب ألأ يساوره قلق من هذه الناحية…
هي 1: أتعلمين ؟! هناك كاتبا لا أتذكر من هو قال أنه من الظلم للحمار أن ننعت الإنسان قائلين له يا حمار عندما يفعل شيئا غبيا أو احمقا …
أنا : بالضبط هذا صحيح …على الأقل الحيوانات عندما تتصرف بغريزة حيوانية هذا العادي و الطبيعي …  أما البشر فعندما يتصرفون بغريزة حيوانية يصيروا أدنى من الحيوانات نفسها … على الأقل الحيوان لا يتوحش إلا من أجل  أن يعيش … كما أنه لا يملك عقلا … أما هذا الإنسان الذي يملك العقل و مزية التفكير لماذا يصير حيوانيا ليأكل ما ليس له رغم أن منزله عامرا بما لذ و طاب ؟!