لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

الخطة الخمسية يليها شباب ع الموجة

اعتذار شديد اللهجة للجميع ..  الحقيقة هذه الأيام تسير على نحو غريب بشكل لا يصدق …  أشياء عديدة أريد أن أقولها و لكن لا يتسع الوقت و لا أنال فرصة مناسبة ..

لكن إن شاء الله موعدنا بعدالتاسع و العشرين من الشهر الحالي … سيكون لدينا عدد من الموضوعات مثل :

– و سقطت طروادة لتسقط معها أشياء أخرى

– حينما كانت قطر على خارطة بنك الحظ

– أن تكون كاتبا

– أن تكون قارئا

– All my sons

– الساحرة الصغيرة تثير جنوني

– جغرافيا و تاريخ و 3A عقولهم في المريخ …

حقيقة أنا لم أضع حرفا واحدا في أي موضوع من المواضيع السابقة … و لكنني كتبت العناوين لألزم نفسي أن أكتبهم بعد الامتحانات بإذن الله … الحمدلله لقد اجتزت امتحان لغة انجليزية من 11 ورقة الخميس السابق و غدا امتحان اللغة الفرنسية و الامتحانات الأساسية في الرابع و العشرين إن شاء الله …

سوف نتهي سريعا بإذن الله .. كام امتحان كده و هرجعلكم إن شاء الله …  أشكركم جميعا و اعتذر لكم لأنني حقاأريدمتابعة الجميع لكن الظروف لا تسمح …

اخترت لكماليوم تحيقاصحفيا صغيا قمت بعمله منذسنتين تقريبا فيامعة القاهرة .. لاأخفي عليكمأنجزءامنه تم عنطريقأسلاك الهاتف .. لكن الجزءالأكبركان في كلية تجارةجامعة القاهرة .. كنت فيالصفالأول الاعدادي بعد.. يعنييمكنكنت لمانضج أدبياجدابعد.. لكن لا بأس بأول محاولة ..


فالحياة أصبحت تشير الى وجود خطأ ما ،حتما هناك خطأ .
لم أرد ولم أفكر أنه باسطاعتى اصلاح ذلك الخطأ ، ولكنى فقط أردت معرفة جذوره وموضعه.
فالأجيال السابقة تعتقد ان هناك خطأ فى الشباب … شباب هذا الجيل .
ربما خطأ فى أسلمب حياتهم ، أسلوب حديثهم ، وأسلوب الأشارةالى ما يريدونه و الأشارة الى احتياجاتهم .
و لكنه خطأ … خطأ يلام عليه الشباب .
و لقد قمت بهذا العمل لاثبات شئ ما .
اثبات اما أن الأجيال السابقةعلى خطأ …. أو … الشباب …. والجميع ملام .
ولن أعلق .. ربما لن أعلق ، لأترك لكم حق التعليق فى النهاية …
فكل شئ فى النهاية راجع اليكم .
***
شبابنا هم :(أحمد يحيى)، و (أحمدعاطف)، و(خالد فرج ) و(أحمد محروس ) ، و (دينا ) ،و (أميمة ) .
وأغلبيتهم فى السنة الثانية بكلية التجارة بجامعة القاهرة .
و كان السؤال الأول فى غاية البساطة  ، وكانت اجابات شبابنا عليه أبسط ،
اشتركوا جميعا فى حلم واحد ، فان منتهى أحلامهم أن يجدوا مستقبلتا ما ، أو وظيفة مناسبة بعد التخرج …. فهل هذه مشكلة ؟!
و سألنا شبابنا عن مشاكل الشاب ، فكان رد ( أحمد يحيى )باعدادى هندسة (18سنة )  : أن مشاكل الشباب تتلخص ف : 1_ عدم تفهم المجتمع لاحتياجات الجيل الحالى  .
2_ عدم احترام رغبات الجيل الحالى المادية . ( و كيف تحترم اذا كان البصل وصل 5 جنيهات )
3_عدم الاهتمام برعاية القدرات الذاتية الخاصة للشباب الموهوبين  .
4_عدم توافر فرص متكافئة فى سوق العمل المصرى . ( و هذه هى النقطة الوحيدة التى اتفق عليها الجميع ) .
أما عن ( أحمد عاطف ) 19 سنة ثانية تجارة ، فقد حدثنا عن  مشاكل الشباب ، فكان رده الطبيعى أن أحلام الشباب هى أيضا مشاكله ، فالحلم بالمستقبل ليس  بالحلم الصعب ولكن
سوق العمل المصرى الحالى ربما يحول الأمر الى تلك الصعوبة .
و قد لوحظ فى الآونة الأخيرة ظاهرة جديدة على القنوات الفضائية ( أن عدد الجرحى زادوا ، و محبى فاكهة الصيف اتجهوا الى الغناء ، و كثرسوء الظن فى ذلك الوسط  فأخرجوا لنا (الواوا ) و ( العنب ) و ( أيظن )فسألنا شبابنا عن سبب ابتعاد الشباب عن الاعلام الهادف و اتجاهه الى ثقافة ( الواوا ) و ( العنب ) (فقط على سبيل المثال ! ) فأجاب ( أحمد يحيى  أنها لخسارة كبيرة أن يحتفى الشاب بمثل هذه ( العينات الحقيرة ) التى لا تنتمى الى الفن بأى شكل من الأشكال و لا ترقى الى مستوى الابداع الفكرى و الذوقى لمجتمعاتنا ،فعلى الشاب أن ينتقى الأشكال الاعلامية الملائمة لأفكاره الراقية و الابداعية بأشكالها المختلفة و أن يبتعد عن السطحية و تفاهة الأفكارلحدوث مثل هذا ( كما أطلق عليه  )
( السفه الاعلامى ) ….
اما (أحمد عاطف ) فقال أنه لا يوجد تفكير سليم و لا توجيه ممن يحكمهم ، فلماذا يهتم؟
و كان رأيه أن قنوات الاعلام الهادف قليلة للغاية ، فاذا كانت هناك عشر قنوات ، فهناك من بينهم قناة واحدة فقط تعرض الاعلام الهادف ، و تكون نسبة مشاهدتها لدى الشباب ضئيلة للغاية.
و كما أشرنا من قبل أن أحد مشاكل الشباب ، الرعب الدائم من من سوق العمل المتدنى فى مصر ، و رغبتهم الدائمة فى السفر الى بلد آخر أو حتى الهجرة لضمان المستقبل …
فسألنا شبابنا عن تلك الظاهرة فقال ( أحمد يحييى ) : “اننى أرى وفى رأيى الشخصىأن الشباب الحالى معذور فى رغبته المستمرة للسفر الى الخارج ، فالمشكلات الاجتماعية و الغوط النفسية التى تسببها المسائل المادية و عدم مراعاة الانسانية بحيث يتم اهدار حقهم فى الاحترام و الرعاية اجتماعيا ،فيولد هذا شعورا بالرغبة فى الخروج من هذه القوقعة التى تملؤها المنغصات الحياتية المختلفة  …” و بالنسبة له فهو يقول انه أول الراغبين فى السفربعد المرحلة الجامعية لأنه يرى أن سوق العمل الحالى فى مصر يعتبر أقل أسواق العمل توفيرا للفرص المتكافئة بين الخريجين .
و كجميع الأوبئة ، فهو وباء انتشر سريعا وتفشى بين شبابنا … (ليس الى تلك الصورة ، و لكن يوجد..)
فسألنا الشباب عن دوافع الشباب للزواج السرى أو العرفى فقال ( أحمد يحيى ) : انها دوافع متعددة ، على الرغم من أنها لا تبرر بأى شكل من الأشكال ذلك الزواج السطحى الذى يعتبر نوعا من (الاسفاف الجتماعى) . و قال أن دوافع الشباب هى : 1 _ضيق ذات اليد نتيجة للظروف  الخاصة بسوق العمل و مؤهلات الشباب  و مسائلهم المادية .
2_بالاضافة الى بعض المسائل الاجتماعية المعقدة التى يخلقها الجيل السابق فى المجتمع من ذوى الشباب ..
اما ( أحمد محروس ) (19 سنة) بالسنة الثانية بكلية تجارة فمن رأيه أنه اذا تحدث عن الزواج العرفى فسيقسمه الى 1_ الشاب    2_ الفتاة    3_ الأهل
فأولا : يجب أن يكون لدى الفتاة وعى دينى و قرب صلة وتواصل بين والديها .
ثانيا : كيف ينظر الشاب الى فتاة فكرت فى الزواج العرفى ، فبالتالى تكون العلاقة خاطئة .
و يقول أن الدوافع هى : 1_ اعتراض الأهل على زواج الأبن أو الأبنة .
2_ يجب أن يكون الشاب مؤهلا للغاية ليتمكن من الزواج ( هكذا نعود الى مشكلة الشباب الأولى …. سوق العمل )
و كان من رأى دينا (19 سنة ) بالسنة الثانية فى كلية التجارة ، أن الزواج العرفى ينتج عن حرية الفرد الزائدة عن الحاجة ، وقالت أننا نجد الزواج العرفى بين الطقة ( العلية جدا )
و الطبقة ( الفقيرة جدا ) ، لأن فيهما حرية زائدة  بسبب المادة . أعتقدت أنه يجب على شبابنا
أن يعطينا رأيه فى القنوات الفضائية (بعد أن أصبحت لا تعرض الا أعمال من لا عمل لهم ) … و قد كان فقال ( أحمد يحيى ) انها تعتبر وسيلة اعلامية كأى وسيلة أخرى لها ايجابياتها و سلبياتها ، و علينا انتقاءما ينفعنا فيها ( أعتقد لو كانت لدى الشباب القدرة على ذلك ، ما كنت لأكتب ذلك التحقيق )
و كان السؤال بعد ذلك عن المجتمع المحيط بالشباب ، فسألنا ( أحمد عاطف ): هل أراد من قبل أن يصبح واحدا غيره ففشل للتأقلم مع مجتمع الشباب من حوله ؟ فكان رده أن جميع الشباب يريدونتغيير شخصيتهم للأفضل ، فان وجدت الفرصة فبالتأكيد سيتغير ، و لكن هناك ضوابطالمجتمع و الأصدقاء .. فالأصدقاء لهم تأثير ايجابى أو سلبى ، فبالتأكيد يريد الانسان أن يكون الأفضل و لكن هذا يكون معرضا لعوامل خارجية و ثقافة مجتمع يحيط به .
كان السؤال الثانى عن رأى الشباب فى السياسة؛ فسألت ( أحمد عاطف ) ، و قلت له
” فى السياسة ماذا تقول ؟ ”
فردد السؤال مرة أخرى ( ربما لاستيعابه ) ، ثم أجاب فى تلقائية عجيبة
” أحنا ذى الفل ” … فانغمسنا فى الضحك حتى الدموع … منن ثم تجاهلت الأمربرمته و اكتفيت بتلك الاجابة ، فالسياسة لا مجال للحديث عنها  ، اذا كنت تشعر بالاستياء منها .
الأجيال السابقة والجيل الحالى … لا يتفهمان و يثيران المشاكل …..
فسألنا عن مشاكل الشباب بين الأجيال السابقة والجيل الحالى  ، فكانت اجابات  شبابنا كما يلى …
ردت ( أميمة محمد ) (19 سنة ) قائلة أن هناك تواصلا مابين الجيل الحالى و الجيل السابق ،
لأن الدنيا خلال فترة قصيرة تطورت بسرعة …. و فى اعتقادها أن طبيعة البشرية أن يعترض الأب دائما على حياة أبنائه …..
و قالت أننا أيضا سنعترض على حياة أبنائنا .
أما ( دينا ) فكان رأيها أن الجيل السابق لا يثير المشاكل مع الجيل الحالى ،لأن الى حد ما هناك تواصل بين الجيلين …. أما المشاكل المثارة فتكون بين الجيل الحالى والجيل قبل السابق
لأنه لا يفهم لغة العصر .
و قد طرحت عليها كمثال المشكلة التى أثارها السيد وزير الثقافة  مع الحجاب فعلقت بتساؤلها فى استنكار عن كيفية حديث السيد الوزير برفض تام له ، و كيفية قوله أنه ليس فريضة ؟!
و ما يدل على خطأه أن أكثرمن 75% من الفتيات من المحجبات .
الديموقراطية هل نتمتع بها …هل حقا ما ندرسه فى حياتنا و نؤمن به نعمل به ؟
فهل هناك حقا ديموقراطية أم أنها مجرد شعارات فارغة ؟
فردت ( أميمة ) قائلة : بالنسبة الى بلاد كثيرة عندنا ديموقراطية ، فيكفى أننا نجلس نتحدث و نضحك ولا يستطيع أحد منعنا . و لكن هناك جوانب أخرى للديموقراطية يجب أن ينظر اليها
و لن تتغير الا اذا تغير البشر .
أما ( أحمد عاطف ) فقال : ” فى حدود الأدب المصرح به لا يؤذينى و لا يؤذى الححكومة ،
و لكن هناك من يظن أن الديموقراطية هى اعتراض و تحطيم … و لكن لا ، فهناك ضوابط مجتمع ، لذا فيجب أن تطبق الديموقراطية على شكل صحيح ، فالديموقراطية حرية تعبير وليس فهما خاطئا للديموقراطية .”
و قالت ( دينا ) أن هناك سلبية مجتمع ، والسلبية لن تتغير ، والمجتمع سيبقى هكذا ،  والديموقراطية ستبقى .
و لقد أتضح أن الشباب يتمتعون بصراحة كبيرة ، و تلقائية مثيرة للدهشة ، و السؤال كان هذه المرة كان ان كان الوعى الدينى لدى الشباب يكفى  ، فأجاب ( خالد فرج ) 19 سنة : ” لا ” ….
فتعجبت و ألقيت سؤالى مرة أخرى فقال : ” انه حسب شخصية الشاب و تربيته ”
أما ( أميمة ) فكانت ترى أنه بالنسبة لمجتمعنا لا يكفى .

أما ( أحمد عاطف ) فقال  : ” يكفى ، ولكننا بحاجة الى اصغاء ”
أما ( دينا ) فقالت : نعم نحن بحاجة الى وعى دينى ، و لكن فى حاجة الى التفهم فى الوعى الدينى .

ماذا عن الجيل السابق ؟ و ماذا عن تأثيره ؟ هل حقا أثروا ؟
قالت ( أميمة ) : “مستحيل رغم الاختلاف الكبير بين الأب و ابنه ألا يوجد و لو شىء واحد مشترك بين الأب و ابنه .” ثم استطردت  : “و لكنهم أثروا !!”
أما ( أحمد محروس ) فقال :فقال تأثير الجيل السابق على الجيل الحالى يكون مبنى على تربية الفرد تربية صحيحة ، و على عقيدة صحيحة من خلال الوالدين ، فالعوامل التى ينشأ  عليها الشاب مؤكد ستؤثر على الجيل الحالى .

***
على ما يبدو أن المجتمع يتكون من شباب كثيرون جدا ، و لكننى لم ألغ من حساباتى الشباب الصغير …
فكان لى حوار صغير مع الطالب ( حسن يحيى ) 14 سنة _بالصف الأول الثانوى …
فى البداية سألته عن مشاكل الشباب ، فقال انها عدة مشاكل أهمها :
1_اهمال من الجيل السابق ؛ حيث لا يتفهم هذا الجيل .
2_ يحاول الجيل الحالى جذب الأنظار اليه والى مشاكله واحتياجاته ،فيقع ضحية الفساد و شرور المجتمع .
( المشاكل المثارة بين الأجيال ) سؤال مهم وحتمى ، و تحدثنا أيضا عن نفس المشكلة ؛ مشكلة الحجاب ، فقال : ” المشاكل التى قد تنشأ بين الجيل السابق والجيل الحالى قد يكون أساسها ضعف الوعى الدينى و الثقافى عند الجيل السابق ، والعكس صحيح ؛فقد يكون الضعف الوعى الدينى والثقافى عند الشباب . أما أساس المشكلة المطروحة ضعف الوعى الدينى عند وزير الثقافة ، و قد يكون هذا رأى من آرائه الشخصية التى يحق له التعبير عنها فى حرية مطلقة
و لكن مع ملراعاة عدم الخروج عن النص الشهير ” أنت حر ما لم تضر ” ”
و عن ( الواوا ) و ( العنب ) قال : “يلجأ الشباب لهذه الأشياء لعدم فهمه للهجة الثقافية المعقدة التى يتكلم بها مقدمو الاعلام الهادف ، و يهمل بعض الشباب مثل هذه البرامج لأنهم لا يجدون
فيها من يفهمهم ، و يفهم مشاعرهم ، و آرائهم ، واهتماماتهم ، و همومهم الحياتة البسيطة..
و بالتالى لا يجد الشاب فيها ما يجذبه ، فيجذب الى ( الواوا ) و ( العنب ) اعتقادا منه أن
( الواوا ) قد تذهب همومه و ( العنب ) ينسيه مشاكله !!
***
فى النهاية ها هم شبابنا … و كما ذكرت من قبل أننى لن أعلق لأترك التعليق لكم ، فكما قلت : كل شىء يرجع اليكم ..
و لكننى لازلت لا أفهم  بعد …. أين الخطأ !!

**********

ملحوظة : أي موضوع سينشرقبل التاسع و العشرين من الشهر الجاري سيكون قد تمت اضافته من قبل …

ولكم مني كل تحياتي وشكري..

و الشكر الخاص لأغدا ألقاك و كل من مر من هنا


Advertisements

3 تعليقات

  1. 😀 ياااااا ده كان زمان اوي 🙂 , بس كويس انك لسه محتفظة بيه … اكتشفت اني متغيرتش كتير الحمدلله 🙂 … كان لسه ايامها لا في لا مدونة ولا اي حاجة … بارك الله فيكي .

    تحياتي

    يناير 17, 2009 عند 11:54 ص

  2. ربنا يوفقك في الإمتحان 🙂 ,,

    في إنتظارك

    يناير 17, 2009 عند 12:00 م

  3. لا لحد كده وstop كفاية كلام وشعارات يا ساحرة صحابك دول شكلهم كده كانوا شاربين كابتشينوا قبل الكلام …بهزر معاكي ……:D
    بس انا عندي اختلاف مع الاخت اميمة معلش يعني بس اوعي تقولي ليها لحسن تضربني ولا حاجة 😀 الجيل ده اللي احنا فيه الان بتاعنا اللي هو جيل الشباب يختلف اختلاف كلي عن الجيل القديم في كل شئ الحياة والطبيعه السكنيه والعمل والصحة والمال والجمال وكل شئ هو جيل واحنا جيل تاني خالص ممكن يكون مكمل في شئ معين انه بدا يكبر وبدا يكون في وعي ونضج بس للاسف بدا يكون الجيل في بطاله وتخلف وامية مش كتير بس فعلا ده غير اللي فات وانا بصد كلام الاخت اميمة ومش مقتنع بيه ومن حقي الرفض او القبول (الكلام ده بيني وبينك يا ساحرة اوعي تروحي تقولي حاجة لاميمة 😀 )
    شكرا ليكي وعلي موضوعك الجميل وفي انتظار مواضيعك الاجمل

    يناير 20, 2009 عند 4:38 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s