لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

Archive for فبراير, 2009

كشف الإسلام !!

بسم الله الرحمن الرحيم  ..

هذه أول مرة أتطرق في كتاباتي إلى مواضيع دينية … كنت أعد هذه المنطقة محذورة علي .. لماذا ؟ لأنني لست أفضل من يتحدث في الدين أوعنه .. لا يمكنني أن أتحمل ذنب كلام ناقص أو كلام خاطئ   لكن اليوم قررت التحدث ولكن سأتحدث فقد من منطلق المنطق الذي يهاجمنا به أعداء الإسلام .. سأضع العاطفة التي يتحدث بها كل إنسان عن دينه جانبا .. و أرد على النقاط الذي يثيرونها .. من وجهة نظري أنا ..  و كل من يمر هنا يعلم أن أي ثغرة في منطقي .. ليست ثغرة في الإسلام .. و لكن ثغرة في علمي أنا ..
**********

(المزيد…)

Advertisements

أن تكون كاتبا ..

شقت الكلمة عنان السماءِ

فيها  ملمس الواقعِ

حين يجتمع مع لذة الأحلامِ

فيها من الدنس ما نخلقه

من الكذبِ و الرياءِ

فيها ظلم الحقيقة ..

براءة طفلٍ

و قسوة الأيامِ

اعرفها  تقطع ملايين الأميال

مسيرة  الالف من الأعوامِ

سهرت عليها بطول الليالي

غرقت في محبرتي حتى نخاعي

نسيت  الهواء تنفست  المعاني

كلما استزدت من بحري

أدرك جهلي و قلة الإلمامِ

كلمة  بدأت  بي  رحلة الإيمان

تعلو بي ،  تحط بي على أرض الجنانِ

حياتي تبدأ بمولد حرفي  و تنتهي …

حين تجف أقلامي ..

الساحرة الصغيرة

(المزيد…)


حمى الاضراب !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

انا حسن يحيى ارحب بكم في التدوينة رقم 100 في مدونة الساحرة الصغيرة , نعم هي التدوينة المائة خلال عام وبضعة شهور ووالله انه لشرف لي ان اكتبها بنفسي رغم ان الموضوع جاء بالصدفة فأنا فقط اكتشفت انها التدوينة المائة الآن 😀  .

حمى الاضراب .. او سميها بأي اسم آخر اردته يدل على التفشي الغريب للظاهرة لدينا وفي جميع الطبقات والمستويات … اضرابات وتوقف عن العمل للاعتراض .. الصيادلة وضعوا اقفاص الخضر اما الصيدليات وكتبوا ” بطلنا نبيع ادوية و هنبيع خضار ! ” و سائقى المقطورات توقفوا عن العمل والنقل اعتراضاً على القانون !

حسناً لا بأس , انا لا اعترض على الاضراب بشكل عام الآن انا اعترض على هذين الاضرابين تحديداً  ( الصيادلة و السائقين )  ودعوني اشرح لكم وجهة نظري فيهم واحداً تلو الآخر . (المزيد…)


صحوة المارد

يبدو أنني تاخرت جدا .. حقا لا أعرف سبب هذا … لم أعوض افتقادي لكل شيء بعد .. لا أعلم  انا غبت و عدت لأجد أن أشياء عديدة تغيرت في التدوين .. لا أعرف ما السبب ..

أريد أن أحدثكم و أحدثكم .. لكن الكلام يفر فرارا .. هذه هي المشكلة الوحيدة .. اكتب سطرا و امسح اثنين .. لا أعرف ماذا دهاني هذه الأيام ..  على الرغم من انني  طوال أيام امتحناتي كنت أترك المذاكرة و أقوم و أدور حول نفسي .. كان ذهني مشغولا بأمور كثيرة أردت أن أحادثكم عنها ..  من الوقت …  سوف أكون سعيدة إذا كان  أحدهم إستفاد من كلمة واحدة حملتها تدوينة لي ..  ساعتها لن أشعر انني قد اضيع  وقتا في التدوين ..

لم أتذكر أشياء عدة ولكن أمس فقدتعادت إلي و  بقوة … لذة الشعور بلسعة البرد الصباحية … لذة مقابلتي صديقاتي .. لذة الشجار على أماكن جلوسنا .. لذة إستلام الكتب الجديدة .. ( صدمة هي كذلك ) … لذة الرغي و النميمة ..  العودة بكل لذاتها …

لن أقول أنني أفتقدت الدراسة .. أو أنه قد مر ما ينبغي من الوقت لأفتقدها ..  لكن الوضع ليس سيئا جدا .. أسوأ ما في الأمر فقط هو العودة إلى الواجبات .. لا أشعر تجاهها بأي تعاطف من أي نوع .. رغم انها الشيء الوحيد الذي ينفعني في الامتحانات ..

(المزيد…)


عفوا .. سأحب!

Sweeter than lighten nights of May

Without having too much to pay

Only hatred you shall betray

Say you love again and again

Nothing to lose …great you gain

Nothing is gonna go in vain

let your heart like children play

Day I wish  you a happy day

Here it’s rushing without delay

***********

(المزيد…)


و مازالت ترسم الشمس ( قصة قصيرة )

و مازالت ترسم الشمس
سار شارد الذهن .. تعبث برأسه ألف فكرة و فكرة .. هذا هو النشاط الطبيعي لأفكاره .. يوميا على هذا الحال .. ليس المهم فيما يفكر و لا  إلام يوصله تفكيره ..غالبا لا يوصله إلى شيء ..فقط يعرف  انها أفكار حزينة غالبا ..تمرق دون إستئذان و من بينها أحيانا تطفو تلك الإبتسامة على شفتيه .. إبتسامة مشبعة بالألم ..
قديما أرادها مليئة بالأمل  .. ثم وجد أن الأمر ليس متعلقا بإرادته

(المزيد…)


هناك هنا

الوطن العربي

مصر و شبه الجزيرة العربية  :


يفصلنا  البحر .. مناخنا معتدل بينما ( مناخهم ) أو ( مناخنا هناك ) قاري …

نحن (  أهل هنا ) نسافر( إلينا ) هناك ..

اسمهم أو ( اسمنا هناك ) دول الخليج .. بينما مصر اسمها مصر ..

مصر و الشام :

جونا ممطر شتاء ..  لون الموجودات هو اللون ذاته .. موجوداتهم أو ( موجوداتنا هناك .. حسبما اتفق معك ) تتلون ببياض الثلج شتاء .. و هم ( نحن هناك ) أعلى منا قليلا .. انها الجبال ..


مصر و ليبيا :

قارة واحدة .. جيران الهنا .. هناك يجدون أنفسهم مختلفون عن هنا ..  هل هناك من يفهم شيئا ؟

مصر و المغرب العربي :

عفوا عزيزي القارئ نحن هنا كنا إحتلال إنجليزي بينما نحن هناك كنا فرنساوي … هذه أشياء كما تعرفون لا تتماشى مع متطلبات العصر ..

مصر و السودان :

نحن هنا نسافر إلينا هناك .. علاقة تبادلية منفعية … هناك ننشغل بكيفية فصل الجنوب عن الشمال …  كيف نرعى كذلك أنفسنا هنا ؟

عفوا  يبدو أنني أرهقتك معي .. هم نحن و نحن هم و أنا هناك بينما أحدثك من هنا …

عفوا مرة أخرى هذه أشياء تخصني و لن تفهمها .. و إذا فهمتها لن تتوقف أمامها طويلا .. و إذا توقفت ستلقي اللوم عليك هنا … بينما أنت هناك لن تلومه …

أولا أشكر الإستعمار لأنه على ما يدو قد حقق هدفا ما من أهدافه الغالية .. ربما كان سيفشل  لكن لولا هذا الشيء الذي ورثناه عن أجدادنا منذ زمن … كلما كبرنا يكبر في داخلنا .. كلما اقتربنا يبعدنا من جديد .. كلما أحببنا  كرهنا من جديد …  أنا لا أعرفه و لا ( قابيل ) عرفه .. و ( هابيل ) كذلك لم يعرفه .. لكنه يخوفني جدا .. يرعبني .. أخاف أن أستيقظ هنا ذات يوم أجدني وحيدة .. لأنني هناك لا أعرف حقيقتي هنا ..

عفوا تسببت لك في مزيد من التعقيد … شيئا أخيرا … قديما ظننت أن التدوين سيمحي حواجزا عديدة بيننا … حواجز ذكرتها في الأعلى  حواجز تجدونها على الخرائط .. لكن  للأسف الشدي خاب ظني فعلى ما يبدو أنه يمحي  حواجزا ليضع حوائلا أكبر …

كانت معكم الساحرة الصغيرة من … من ..أخشى لو قلت هنا أن أتهم  بالعنصرية و لو قلت هناك ربما اتهمت بالخيانة .. إذن أنا من هنا و هناك ..


متفرقات لأهل الفن ..

A walk to remember

 A walk to remember

كان من المفترض أن هذه الأيام القلائل المتبقية قبل امتحانات منتصف العام … لكن أنا كنت اتصرف بطريقة عادية جدا .. أشاهد الأفلام و أكتب تدوينات و عادي جدا .. في يوم من هذه الأيام الجميلة فتحت التلفاز و وجدت هذا الفيلم ..  أمي طبعا تحاول إقناعي أن أقوم لمذاكرتي ..  و أنا طبعا ” طب هافطر بس ” .. ” طب أشرب الشاي ” … ” طب أنا ذاكرت امبارح ” ..   سأمت مني فتركتني .. أما بالنسبة لأب فقد كان يريد مشاهدة برنامج عن كرة القدم ..  فأستأذن ليرى بضعة دقائق منه ثم أتى لي بالفيلم من جديد 😀 ما أجمل أن يكون لديك  أبا رائعا كأبي   … عادي جدا .. امتحانات ايه بس ؟ المهم أنني استمتعت جدا بهذا الفيلم  و أعده من أجمل الأفلام التي  شاهدتها على الإطلاق .. مساء أعدت مشاهدته من جديد و أنا أذاكر ال Science ..

******************* (المزيد…)