لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

صحوة المارد

يبدو أنني تاخرت جدا .. حقا لا أعرف سبب هذا … لم أعوض افتقادي لكل شيء بعد .. لا أعلم  انا غبت و عدت لأجد أن أشياء عديدة تغيرت في التدوين .. لا أعرف ما السبب ..

أريد أن أحدثكم و أحدثكم .. لكن الكلام يفر فرارا .. هذه هي المشكلة الوحيدة .. اكتب سطرا و امسح اثنين .. لا أعرف ماذا دهاني هذه الأيام ..  على الرغم من انني  طوال أيام امتحناتي كنت أترك المذاكرة و أقوم و أدور حول نفسي .. كان ذهني مشغولا بأمور كثيرة أردت أن أحادثكم عنها ..  من الوقت …  سوف أكون سعيدة إذا كان  أحدهم إستفاد من كلمة واحدة حملتها تدوينة لي ..  ساعتها لن أشعر انني قد اضيع  وقتا في التدوين ..

لم أتذكر أشياء عدة ولكن أمس فقدتعادت إلي و  بقوة … لذة الشعور بلسعة البرد الصباحية … لذة مقابلتي صديقاتي .. لذة الشجار على أماكن جلوسنا .. لذة إستلام الكتب الجديدة .. ( صدمة هي كذلك ) … لذة الرغي و النميمة ..  العودة بكل لذاتها …

لن أقول أنني أفتقدت الدراسة .. أو أنه قد مر ما ينبغي من الوقت لأفتقدها ..  لكن الوضع ليس سيئا جدا .. أسوأ ما في الأمر فقط هو العودة إلى الواجبات .. لا أشعر تجاهها بأي تعاطف من أي نوع .. رغم انها الشيء الوحيد الذي ينفعني في الامتحانات ..

فصل المعاشات و كبار السن و المسنين و اللي فوق السبعين .. هكذا تقول لنا معلمتنا دائما …  تقول ” الميح في علم التتنيح ” والله أنا أسمع كلمات عجيبة عنا .. عدت للنوم في الحصص .. الملل هو سيد اللعبة ..  صف الديسكات خاصتنا  له عدة أسماء ..

هو ركن ربات البيوت .. هذا بالنسبة لحصة الدراسات

هو ركن المرأة ..في حصة الرياضيات ..

و في وجهة نظري الشخصية .. أسميه الركن البعيد الهادئ …

و لا يهمكم هذه فضفضة لا أكثر ..

******************

اليوم كانت حصة أوتوجرافات .. يعني صديقة لي كانت تكتب لي في الأوتوجراف..  ففي نهاية كلامها تقول لي : “و بادعي انك متكونيش معقدة في الحياة و متكونيش  ” عيب – حرام ”  علشان أنا زهقت من الشلةالمعقدة دي ”  …

طيب ما دخلي أنا بهذا الأمر .. يعني تهزئ الشلة كلها عندي أنا ..

إنما عيب حرام دي أنا متقبلاها .. لأن هذا هو لقبي بين أفردا الفريق … حكاية قديمة .. الملخص المفيد هو انني أمثل في الفرقة الحكمة و المرح في آن واحد ..  بالنسبة للحكمة يعني هو أنا كنت في فترة الرقيبة على تصرفاتهن .. يعني نبقى مثلا في الشارع إلى جوار المدرسة .. فيضحكن .. فأقول لهن على فكرة عيب  أن تضحك الفتيات المحترمات بصوت مرتفع  في الشارع .. أنا لم أقصد الانتقاد و لكن هذا ما قيل لي ..  و مواقف أخرى .. لهذا استحققت اللقب عن جدارة ..


أتذكر أنه في فترة ما من الفترات كانت والدات صديقاتي لا توافقن على خروجهن إلى مكان أو نادي إلا إذا علمن أنني ذاهبة .. فإذا كنت ذاهبة يسمحن لهن بالخروج ..

و طبعا هذا غير تميزي بخفة الدم .. أنا ببثى باتكلم عادي خالص و أجد صديقة لي انزلقت من كثرة الضحك لنجدها تحت الديسك … و وشنا يحمر و نعيط  بقى و منبقاش قادرين نتنفس 😀

اليوم في بداية اليوم كانت الحصة الأولى لغة إنجليزية ….

فدخلت المعلمة حدثتنا استفسؤت عن الصعوبات التي واجهنانا في الإمتحانات  .. و هكذا …

A tale of two cities

هو الصباح باين من أوله .. فقالت Introduction .. فقلنا معلش يلا أهو نشغل نفسنا بحاجة .. ثم وجدنا أنفسنا متورطين في الفصل الأول …

a_tale_of_two_cities

بصاحة أنا لا يعجبني في هذه الرواية سوى نهايتها … حينما يتحدث ديكنز عن وجه سيدني الهادئ المرتاح و أفكاره  أمام المقصلة .. هذا أجمل ما فيها ..

بإذن الله حينما ننهيها سأحدثكم عنها .. و ذكروني بأن أحدثكم عن All my sons .. حقا مسرحية جميلة هي .. و أنا وعدتكم .. و إن عاجلا أو آجلا سأفي بوعدي بإذن الله …

الدراسات الإجتماعية بدأنا الثورة العرابية .. و لا تسألوني لم العجلة .. اللغة العربية بدأناها بالمصادر …

الجبر بدأناه ب Solving 2 equations one of 1st degree and 2nd of 2 nd degree …

كان الأمر سهلا نوعا ما .. لأنه ليس علينا سوى أن نعوض من تلك في هذه ثم نلعب معها القليل من الجبر …

أشعر بأنني بت سخيفة جدا جدا .. و هذا كل شيء

خالص التحية لكم أعزائي

Advertisements

4 تعليقات

  1. Naryat

    Ok, so I did read all your post, yet I HAD to stop at “A tale of two cities”…
    I read it when I was at school… I loved it so much especially Sidney Carton.. I felt he was really noble…
    Yet, now, I feel that if I read it again I will have a completely different view… I guess according to the people of today’s concepts, Carton is CLUMSY… I used to reflect my ideals on the world… but now, i learned to read rality as is!!

    فبراير 17, 2009 عند 8:57 ص

  2. ايام المدرسة من امتع ايام حياتنا على الاطلاق بالرغم من حلوها ومرها وكل حاجة فيها .

    موضوعك شيق وممتع .

    تحياتي

    فبراير 17, 2009 عند 6:17 م

  3. اشعر باحساسك انما يمر بي في كل الاوقات……..

    فبراير 17, 2009 عند 6:56 م

  4. هو يا صديقتي شعور يمر بنا كلنا وللأسف الحياة دوما تحمل بين أيامها صفحات ملهاش لزما نشعر بعدم الفائدة من المرور بها
    دمت بخير وأبعد الله عنك الضجر .

    فبراير 17, 2009 عند 9:50 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s