لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

كشف الأسرار في رحلات جحش بن حمار

مرحبا .. بعد التحية و السلام …

..   يا سادة يا كرام اسمعوني أنا جحش بن حمار  بطريقة ما قد ألقاني قدري أو قدركم في طريقكم لا لشيء إلا من أجل الكثير من الثرثرة ..  أولا أحب أن أقول أنني من عشاق الثرثرة .. يالتلك الكلمة الموسيقية البديعة ( ثرثرة ) ( ثرثرة ) .. كم أحبها .. لهذا دعونا نثرثر .. أنا لست كائنا إجتماعيا بطبعي و لن أبدأ مع أحدكم حديثا .. لكن لو بدأ هو .. ثقوا أنني سأثرثر و أثرثر .. فهذا ديدني .. و هذا خطأه ..

بالطبع تقولون الآن أن هذا يتنافى مع أنني أنا من بدأت الحديث مطالبا بالثرثرة  دون أن يبدأ أحدهم .. من قال أنني لست مدعيا آخر .. هذه هي المشكلة .. أخوك مدعي .. صديقك مدعي .. رفيق العمل مدعي .. البقال  كذلك مدعي و فتى الكواء رئيس عصابة المدعين .. هل فرقت أنا .. لو لم أكن مدعي هل  كنت لتقول أنك تعرف ألف مدعي إلا واحد .. و هل الآن ستقول أعرف ألف مدعي و واحد .. مع الأخذ في الاعتبار أنني لا أعد واحدا .. إذن من فضلك اجعل فرقة المدعين ألف و جحش .. مع الإحتفاظ لي بفارق أنني الجحش الفيلسوف .. و كما تقولون و ينطبق عليكم و علينا كذلك ” حوافرك مش زي بعضها ” .. نعم حوافر .. اللعبة الآن تسير بالقواعد التي أضعها أنا ..  لي الحق أن أتحدث كما أشاء .. أنتم مثلنا في كل شيء ..  فالإنسان يأكل كما الحمار .. يعيش حياته كما الحمار .. ( يبرطع ) فماشاء الله عليه في هذه النقطة .. هو يتفوق على الحمار بجدارة ..  و حين ينتهي من ( البرطعة ) يموت كالحمار .. الفارق الوحيد هو أنه يجد  من يواري عليه التراب .. للأسف لسنا جميعا بذات الحظ ! حتى لا يوجد اعتبار لمن يستحق و لا لمن لا يستحق ..  و بالتأكيد أنا لن أثرثر في مطالبات و مصالح و حقوق الحمير المهضومة ..   أنا بعيد النظر  .. و بالتأكيد أرى أبعد من أنفي قليلا .. و لا تهم الألوان كثيرا ..  لي علاقات لا بأس بها أبدا ببعض الحيوانات و الحشرات الصغيرة الأليفة .. أريد أن أعطيكم مثلا .. حسنا هذا هو أنا  في هذا المكان الملئ بالقش و التبن .. توقف ترحالي إلى هنا .. أقف إلى جانب الحائط و أدندن قليلا : ” و من الشباك لرميلك ( حاجة ) .. آهههه ايكش ياخويا تطلع جزراااااااية ” .. أسمح ل ( سوكة ) و ( فستوكة ) بالوقوف على وجهي رغم ان هذا يضايق فعلا إلا أنه لا ضير من أن استمع لحديثهم كالعادة  حتى لا ينقطع إرتباطي بالعالم الخارجي …

– قلتلك يا فستوكة أنه عمر بيضحك على هالة مصدقتش كلامي …

– أنتي حمارة و منتيش فاهمة حاجة .. يعني بعد كل كلام الحب اللي احنا سمعناه و اللي شفناه ده يطلع بيضحك عليها .. ده كفاية نظرات الهيام في عينيه ..

– لأ  ما هو أنت مشفتش البسمة الخبيثة بعد كده .. لما هالة مكنتش واخدة بالها ..

– محصلش يا هبلة ..

– طب نتكلمش أنت بس ..  بالنضارة كعب الكوباية اللي أنت لبيسها دي ..

( كعب كوباية ) .. يا للسوقية .. سوكة دائما في غاية السوقية   ..  لم ألحظ على فستوكة تلك النظارة ..  حقا هو يقف على أنفي لكن  أنا بالكاد أراه ..  يا للصداع .. هكذا هما دائما .. لم أتمالك أعصابي .. كان الاستفزاز أقوى مني ..  فأخذت أحرك رأسي كالمجنون لعلهما يحلا عن رأسي ..  شديدي الالتصاق كالذباب تماما .. بغض النظر عن انهم بالفعل ذبابتين في شدة الغباء و السخافة ..

لدي لليوم شيء أفصح عنه .. و نأسف للإسفاف .. أو نسف للإيساف .. و تلك الجملة الأخيرة لم اسمع بها من قبل و لا أدري لها معنى .. و لكنها من تلك التراكيب التي يقوم بها في اليوم كل واحد منكم فقط ليبدو ذا تفكير عميق .. ثم تلتهب الكفوف و رائع و مبدع و لا مثيل لك .. و أنا أطالب بفرصتي .. من سيمنعني ..  لا يهم .. كنت أقول نأسف على الإسفاف .. قد تندهش أن جحشا مثقفا مثلي يكون مسفا عن قصد .. و لكني فقط سأكون مسفا كالواقع فقط … لو وجدت إسفافي هو المقدار المتواجد إذن فأنا عبقري بالفعل .. لو كان إسفافا مبالغا فيه فأنا من فصيلة الحميرحفظك الله .. أما لو وجدته أقل من الطبيعي .. فقل أنني جحش ينظر إلى الجانب المشرق ..

الآن الحلقة الأولى :

********************************************

أغلى من حياتي و حركات :

– A7maaaaaaaaaaaaaaaaaad

You ‘ve just sent a nudge

– 3ayza eih ya monnnaaaaaaa

2er3’y ba2a shwaya … ana zah2ana mooooot

matwla3y ya 7abibti –

– ya3ny da elly 3andak

– tab3an ya 7oby

-mashy .. salam ya  Ahmaaaaaaaaaaaaaaaad ya sa5eef

ma3 alf salama ya monnnnaaaaa  …balabye

***********

من مجموعة لقاءات ع الناصية :

– بحبك ..

– ها وبعدين .. لخص ..

– ايه ده .. البنات بقت ناشفة كده ليه … زمان الواحدة كده كانت يتقالها بحبك  تبقى هتنزل تبوس ايدك  و يغمى عليها و مينفعهاش غير بصلاية حلوة كده زيك ..

– بقى كده ..

– آه يا بنتي مش مصدقة ؟عيب عليكي ..

جلست إلى جواره على تلك السيارة .. و تنهدت :

– طيب ما أنت عارف اني متنيلة أنا كمان بحبك .. عايز ايه يعني ؟

– طب نتفق اتفاق ..  قوليلي انتي عايزه ايه  بشعرك الجامد اللي أنتي ضرباه ألوان جامدة كده ..

– ايه رأيك تيجي تقابل بابا ..

آه و ماله .. و ده يعني هنعمل بيه ايه بعد كده ؟!

– أبدا هو احتمال يوافق ان احنا نتخطب يعني ..

– برضه ايه لازمته الكلام ده ؟ أنا مبقتش فاهمك .. أنتي يظهر اطصاحبتي على ناس بوظولك دماغك ..

– بس يا بابا اتكلم على قدك ..

– خلاص طيب أنا هتقدملك عشان نخلص بقى من الكلام ده …

– طيب بس يوم ما تيجي تحلق شعرك الطويل ده .. و متلبسش السلسلة دي .. و بلاش البنطلون البمبة ده .. و لا الجينس التاني اللي أنت ماضي عليه .. و يا ريت تعمل حبة الحاجات اللي الناس القديمة بتحبها دي ..

– ايه ده كله ؟ هو جيش ؟

ثم امسك بشعرها :

منى .. انتي متأكدة انه بابا شاف اللون الجديد ؟

– لأ طبعا يا حبي .. انت أول واحد تشوفه ..

*********

– Howa rafadny leih ?

– mesh 3arfa ..ana mesh fahma .. bey2ool enak saye3 w malaksh mosta2bal wala yenfa3 tkoon ab wala zog wala ay 7aga …

– ba2a keda ?

– 23mel 7aga .. ana madash 2a3eesh mengheirak .. ana momken 2amawet nafsy ..

– yala .. w malo  … mona ana hasafer …

– ya3ny eih tesafer .. tayeb w ana ya3ny kees guafa ..

– la2 ya 7abibty enti 2afas tamatem … ya3ny 23melek eih .. salam

***********

– A7maaaaaaaaaaaaaaaad

– enti tany ya moooooooona … 😀

– A7mad makansh lazem tesafer … ya A7med ana 7awelt Amna3ak … baba kan 5alas wafe2 3leik  lama la2any ba7ebak keda …

– Ahhhhhhhh ..3shan keda ba3atily kalemny shokran youm el safar … tyb bet7beny msh tetesly beya bdl el 7arkat el nos kom di ?

– Makansh ma3a raseed ya A7mad .. mklmteh enta leih ?

– kan m3aya 2a5er d2ee2a w 2olt balash ya wad tedaya3ha fi mokalma mamenhash fayda ..

– tab haterga3 emta ?

-7awaly 10 sneen keda .. 2b2y salemy 3la el shela kteer ..

– w ana ?

– eih ya benty shofy 7alek … w ba3dain ento el net 3andoko bateeee2 2a5er 7aga .. m3lsh ana mesh haynfa3 aklmk tany 3shan el malal bs ..

-A7maaaaad

A7mad appears to be offline

********

6 سنوات لاحقا :

– مين ع الباب ؟

– افتحي يا منى أنا أحمد ..

– ايه ده أنت جيت ؟ هالوز .. حمدالله ع السلامة يا باشا ..

– أهلا بيكي أنتي .. طبعا أنا منورك ..

– لأ يا فالح هي الإضاءة اللي جامدة ..

– بقى بعد الغيبة دي مستخسرة أنه النور ده يبقى نوري …

– طب ادخل يا أباجورة ..

– وحشتيني والله .. عاملة ايه ؟

– أنت اللي عامل ايه ؟ ده أنت اللي جاي من سفر يا حبيبي .. قولي أخبار كاليفورنيا ايه ؟ و عملت ايه بعد ما النت كان بطئ يا حرام ؟

– أبدا كان في واحدة أمريكانية كانت على الكمبيوتر اللي جنبي .. ممكن تقولي أنه رياح الخمسين كانت عصفت بيها من زمان .. بس فهي كانت غاوية الآثار اللي زيها كده و لما عرفت إني من عند الآثار.. لقيتها فرصة تزور مصر و يبقى معاها حد مصرواي أصيل يسوحها كويس ..

– قمت أنت بالواجب ..

– طبعا .. دي سمعة البلد ..

– يعني جيت مصر ؟

-أكيد ..

– ها كمل و بعدين ..

– أبدا زي ما كل واحدة بتعمل تموت و تسيب فلوسها للشخص المناسب .. بس و بعدين لقيت الزوجة المناسبة و مصرية ..  بس و لينا بنتنا منى ..

– منى ؟ طب كويس والله .. و عايز ايه برضه يعني ..

– جي احكيلك عن منى ..

– ما كان من زمان شوية الموضوع ده .. ها كمل و بعدين برضه عملت ايه ؟

– كان معايا فلوس ..  و بعدين حبة مشروعات .. على حبة برصة .. و كانوا عايزني في فيلم ..

– يعني مش كفاية عليهم لورانس العرب .. كمان عايزين لورانس الجرب ..

– أنتي مالك بقيتي قالشة كده ليه ؟

– مشكلتك بس يعني أني بقيت قالشة .. بيعجبني في اللي بيسافر برة ده دماغه بتعلى قوي

-أمال أنتي فاكرة ايه يا حلوة .. لأ هوالحقيقة مكانش لورانس الجرب .. كان اسمه المواطن الامريكي الطيب و الإرهابي العربي الحقير .. كان فيه حبة فلوس حلوين .. لكن للأسف المشروع ماستمرش ..حلو الأحمر اللي أنتي ضرباه ده ..  ايه  الشياكة دي ؟

– خليك في منى بقى ..

– آه عسولة خالص ..  طبعا جينا هنا و مامتها دخلتها مدرسة أمريكان ..  فايه شغالة جامد قوي .. أروح البيت متأخر ألاقيها لسه صاحية .. و اقولها تدخل تنام .. تقعد تصرخ   داميت .. داميت ..

مش ممكن تنام من غير ما تاكله بتحبه جدا .. فاقولها طبعا يا حبيبتي بس اغسلي سنانك بعديها ..

– يا حنين ..  لأ ده أنت عبقري أمريكاني ..

– ايه ده انتي فاتحة النت .. يظهر حد بعتلك حاجة ..

– آه دي واحدة صاحبتي  كانت بتقولي هتبعتلي أغنية ع الت عن الفراق و كده ..

– شكلك لسه بتعاني .. هههههه

– هي عيلة فكسانة حبتين ..

– ما تيجي نسمع ……

….

….

..

ايه ده كل ده موسيقى مشي كده شوية …

– أهو صوت ..

” لو كنت يوم انساك ايه افتكر تاني .. بالي و خيالي معاك و كل وجداني ..

مشيييييي

” للي أسيته كان على بالي و لا أوهامه جت في خيالي …

اطفيييييييييي

أنا ماشي يا منى .. ماشي .. و مش عايزة اعرفك تاني .. و خلي صحابك دول ينفعوكي ..

– أحمااااااااااااااااااااااااااااااااد  ..

تمت بحمدلله ..

****************

Advertisements

6 تعليقات

  1. Naryat

    Just one word:
    Awesome!!
    I enjoyed it alot 🙂

    مايو 11, 2009 عند 8:23 ص

  2. حبيت اسجل مروري بس 😀

    اعذريني ان مقدرتش اقرا الموضوع كامل بقالي يومين بحاول اقرا و مش فاضي .. بس مصيري اقراه .

    سلامي لك و لكل اللي عندك .

    مايو 13, 2009 عند 7:22 م

  3. مرحبا الموضوع لذيذ
    دمتي بخير … 🙂

    مايو 15, 2009 عند 8:01 م

  4. تقبلى مرورى وتقديرى واحترامى

    مايو 20, 2009 عند 10:19 م

  5. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    قرأتها …
    هل هذه احد القصص التي تنتهي بــ ( صحيت من النوم ) ام لها مغذي اخر ..
    مش فاهم صراحة ..

    مايو 22, 2009 عند 11:33 ص

  6. ههههههههههههههههه

    جامده موووووووووووت

    يونيو 4, 2009 عند 8:30 ص

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s