لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

العريس يصل غدا

خبر قديم : الرئيس الأميركي يصل مصر غدا .. يلقي خطابا في جامعة القاهرة موجها للأمة اإسلامية .. و منذ فترة تطالعنا الصحف بأن إختيار أوباما لمصر يدل على مكانة مصر بين الدول العربية و الإسلامية … لا بأس أبدا ..

أعتقد أنني لا أكتب هذه التدوينة لتخمين ما يريده أوباما و و كذلك لم اكتبه لأنني اكتشفت سبب رصف الشوارع من جديد رغم انها لم تكن بحاجة إليه ..مع العلم انهم لم يكترثوا  بحمل الرمال من عليها لأن على ما يبدوا لا تقع في خط سير الموكب هي فقط إمتداد لرصيف الشارع الذي سيمر منه .. و بالتأكيدهذه التدوينة ليست لإنتقاد صوت الطائرات التي تهز المكان و التي أتت لتصوير الموقع قبل الزيارة .. و بالتأكيد لن أكره أوباما لأنه سيكون السبب في انني لن أتمكن من الخروج مع صديقاتي غدا بسبب الزحام في منطقة الجيزة ثم الهرم بعد ذلك – سيزور الأهرامات و القلعة ..لهذا نتمنى له رحلة سعيدة آمنة ..

لم يعد أي شخص يؤثر في إيماني بأن الشعوب إذا أرادت النهوض لن يمنعها أوباما أو غير أوباما  .. لهذا لا تعليق عن الزيارات و لا عن الرؤساء و لا المسئولين ..

أحداث كثيرة أليس كذلك ؟  لا أعرف أين كنت .. غالبا كنت مشغولة بإبتلاع الثوم .. ثم الزيد من الثوم .. للوقاية من أنفلونزا الخنازير – التي يبدو انها تتمتع بذات صفات مصاصي الدماء ..

أنهيت امتحناتي منذ أسبوع تقريبا .. و لم أدون إلا اليوم .. رغم أنني طوال أيام امتحاناتي كانت الافكار و كل ما أريد ان أحدثكم عنه يمنعني من التركيز في أي شيء ..  و بعد الإنتهاء توسلت للكلمات أن تعود لكن غالبا خاب رجائي ..

أتعرفون ما المشكلة ؟  أنا لم أتغير .. لازالت أفكاري كما كانت .. و لازالت قائمة ما أؤمن به ثابتة .. كلما فكرت أن أتحدث عن شيء يخيل لي أنني بالفعل قلته من قبل و ربما عدة مرات كذلك ..و هذا يزعجني قا .. ألا أملك شيئا أقدمه لكم سوى ما سبق و قتلناه  حديثا ..  قد فتر حماسي كثيرا .. و لا أعرف متى أستعيده ..

إلى إستعادة ذلك الشيء الضائع ابقوا بخير أعزائي ..

Advertisements

3 تعليقات

  1. حسن يحيى

    شعور عادي و طبيعي انك تحسي بأنك بدأتي تعيدي كلامك في البداية تكون الفكرة في المضمون .. ثم بعد ذلك تصبح الفكرة في طريقة تقديمها و توظيفها و ليس في المضمون .. فلسفة !

    سعدت بقراءة موضوعك و بعودتك .. سلامي لك .

    يونيو 3, 2009 عند 7:57 م

  2. يعني بالتأكيد لازم نشوف كدا في كل صحيفة وفي كل جريدة ، ومش بعيد يكتبوا شعر فيه .
    احنا مانعرفش كتير عنه ، و غالبا مش بنشوف منهم غير اللسان الحلو في احسن الأحوال ، بس على الاقل المرة دي هيرصفوا الشارع و لو كان جديد زي ماقلتي …
    ———–
    مبروك على نهاية امتحاناتك ، ماشاء الله عليكي خلصتي بدري بدري ، شدي حيلك كدا عاوز اشوف شوية رغي في المدونة 🙂

    في آمان الله

    رادار

    يونيو 3, 2009 عند 8:31 م

  3. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    افسد علي انا زيارتي للقاهره ..
    انا و لا اوباما و خطابا .. لا انا و لا الف خطاب 😀 😀
    و بعدين ايه الدوشه دي ؟ و لا حتي وقوف في البلكونات !!!
    و بعدين اما الراجل مش خايف علي نفسه !!
    معلينا ,,
    تعدي علي خير بس ..
    تحياتي

    يونيو 4, 2009 عند 12:00 ص

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s