لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

Archive for سبتمبر, 2009

الحلو في الصورة ……….؟؟؟؟؟

اللعنة .. نعم هي أنسب و أول ما ياتي لرأسك و أنت تشاهد صديقك مسمتمتع بالعبث في حافظة نقودك التي وضعتها بطريق المصدفة البحتة على الطاولة إلى جانبك .. و بما إنه صديقك المقرب .. أو يعتبر نفسه كذلك ،فقد جعل داخلها في خارجها تقريبا  .. أما اللعنة التي نتحدث عنها و اقترب منها كثيرا هي تلك الصور الصغيرة لطفولتك الغريبة . لماذا تخالها لعنة و كلهم يحملون صورهم و هم أطفال ؟ أولا سيحدق صديقك في الصور كمن يراها لأول مرة .. رغم أنه شاهدها منذ أن كنتما طفلان رائعان و استغرب من قبل كثيرا .. الغريب أنه مازال مستغرب.. طوال تلك المدة .. نأتي للسؤال لفلسفي العميق .. الذي لا يدل إلا على العبقرية التي تفرد بها : ” هل هذا أنت ؟ ” .. تومأ برأسك إيماءة مقتضبة لعل الموضوع ينتهي عند هذا الحد .. لكنه يضحك .. و يقهقه .. و يستفزك إلى أقصى درجة .. ثم تأتي الجملة الموعودة لتزيد الطين بلة : ” كنت جميلا ” .. و بينما يشتعل داخلك  من الغيظ ستمط شفتيك و تضيق عينيك في تلك الابتسامة الصفراء ة تشكره بشدة .. انك ممتن .. ممتن .. حقيقي ممتن ..و الآن ما سوف يزيد من غيظك حينما يأتي أحدهم ليسألك لماذا أنت متحامل على صديقك هكذا ؟ فيم أخطأ .. لقد أشاد بصورتك!!
(المزيد…)


أن تكون كاتبا 2


أن تكون كاتبا يعني أن تعيش من أجل الحرف .. لا أن تحييه لأجلك !

****
(المزيد…)


فكر .. تكسب!

فكر تكسب ؟! ما هذا ؟ وفي هذا الشهر الكريم ؟ما تلك المضيعة للوقت ؟

مهلا أنا لا أدعوكم لمابقة من تلك المسابقات الوهمية الرخيصة .. بل مسابقة عظيمة .. و سهلة للغاية  …لا من قال انها مسابقة .. عندنا هنالا خاسرين .. لهذا لن نطلق عليها مسابقة .. ولكن مازلت عند وعدي لكم .. فكر .. تكسب ..

و بدون تطويل أو مقدمات أكثر من ذلك .. الموضوع و مافيه إنه ……

************************

(المزيد…)


هل أقبلت ؟

كنت قد قررت أن مقالاتي الرمضانية لن أنشرها هنا … لأنها بالفعل منشورة في مدونة النور .. فقررت قراري هذا منعا للتكرار .. و حتى لا يشتت الزائر الكريم بين هنا و هناك .. و لكن و قد انتصف الشهر الكريم قررت أن أنشر هنا ما كتبته هناك … فقد عز علي أن يمر رمضان دون أن أجد منه أثرا هنا …

هذه أولى تدويناتي الرمضانية .. تجدونه أيضا هنا

(المزيد…)


حروف أسطرها لأجلك

أسير وحدي على الرمال ليلا .. تداعبني ذكراك التي لم أعرفها .. تمتد يدي إلى جانبي تعبث بالهواء مشتاقة إلى كفك الحاني : أن التقطها من أجل ارتعاشة يدي .. أدركت دفئه و لم أدركه ، أدركت دفئه و ما أدركني ! .. و تمضي بي أيامي على الحال تلك .. أشعر بك  كشعوري بهواء البحر الندي ، برائحة الملح في الهواء .. أكاد أراك و ألمسك حتى أنني أسمعك .. دون ان  تتمكن منك  يدي و العينان .

(المزيد…)