لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

Archive for أكتوبر, 2009

و للحب فلسفات

تملكني و أملكك … لكني لا أراك إلا بعين الخيال ..

*********

أتعرف معنى أن تحتفظ بكفي في راحتي يديك ؟ معناه أني لمست معنى جديدا للحياة…

********

حينما يطل الفرح على إستحياء من نافذتي و أهرع إلى موعدنا معا .. يحيلون بينه و بيني.. افيقي .. قد طرقت الأحزان ألف باب .. و تصير الديار ديارها .. سكنتني حتى المنتهى .. مضيفتي تقدم لي واجبات الضيافة

*****************

حين يسدل الليل أستاره مطالبا بالمزيد من السرية .. حين يخصنا وحدنا بكل السحر .. حين لا يعد نور القمر شيئا جوار التماع عينيك .. و تلك النظرة تخبرني بما لم يعرفه بشر يوما عن العشق .. سوف تعرف وحدك ما أردت دوما قوله
******************

سخيفة إلى حد مثير للضحك .. عاقلة بجنون و مجنونة بعقل .. خيالية إلى حد الغرابة .. و واقعية إلى حد الكآبة …لكنك تلقي بهذا كله وراء ظهرك .. و تحبني بعقلي .. و بجنوني و بكل سقطاتي .. أنت وحدك تصنعني إختلافا

*********************
اعرفني بلا شيء يميزني .. لكني أتذكرك .. أنت و أنك تصنعني إختلافا .. بك و لك ..فأقصي عالمي عني .. و أدرأ عتابهم لي و لومي … و من كون عينيك .. بين ذراعيك و اليدين .. ألتمس مغفرة لي أنا ..ليست لغيري .. فهل يصفح الكون عني ؟

**********

أمضي نحوك في نضج طفولي ..أو عبث أنثوي .. تقيدك خصلات شعري .. و ألقيك سجينا خلف أهداب عيني .. داخل كياني .. ” أن اطلق سراحي”.. و لا تلم كوني آسرتك و الأسيرة

************

الحب كالأساطير العظيمة .. ذات الانبهار و ذات الغرابة و نملك ذات اللهفة و الحنين إليه .. لكن حينما تعرف أنك لن تمتطي جوادا مجنحا نحو السماء ستكون واثقا أن عنقاء الحب لن تحملك على ظهرها .. و إن فعلت ستحترقا معا .. ستعود هي من أجل حمل المزيد .. و أنت تصير رمادا .. تتمزق و تتناثر و تتقاسمك أنسام الهواء .. ماذا أخذنا يا صديقي من الصعود إلى السماء…


بين بعثرة الفلسفات

أود أن أنسى النسيان … اسألوه أن يذكر غيري .. أنساه لعله يفعل بالمثل و ينساني..

********

أحيانا نقرأ لأننا نحب أن نفعل .. و أحيانا نقرأ لنعرف .. و أحيانا نقرأ لنهرب .. و أحيانا نقرأ لا لشيء إلا لنزيد قائمة قراءاتنا .. و كأن هذا سيعني أننا أوفر علما و معرفة .. و لعمري هذا أسوأ أنواع القراءة .. و أحيانا نقرأ لنسلي النسيان من بعدنا .. لكن ما لا نستطيع إنكاره و لا إخفائه هو أننا و على إختلاف غاياتنا من القراءة .. نستمتع .. دائما نستمتع

*************************

(المزيد…)


المهم نفضل اخوات

من مسرحة ماما امريكا