لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

Archive for أبريل, 2010

أدبي Vs علمي

لا فرق أي طريق سأسلك .. في كل الأحوال أعرف أني سأندم و أعود لأقول لم فعلت ذاك و ما فعلت كيت و كذا ..منذ زمن بعيد كنت حالمة جدا..كنت واثقة جدا .. ومتفائلة جدا .. ” أنا التي سأخرق القاعدة “…يا للسذاجة! وضع العبارة الصحيح هي ” أنا الأخرى ستخرقني القاعدة ” ! إن الأحلام لا ترسم إلا لتمحى و الآمال لا تولد إلا لتموت..و كأن آباءنا لم يحملوا ذات الآمال و ذات الأحلام .. و كأنهم لم يقرروا أن يغيروا الكون من أجل أبنائهم..ثم أتينا… نحن و قررنا أنهم من اختاروا تلك الرتابة..لم يحظوا بغيرنا و كأن هذا مكافأة عادلة..ما خياراتنا أصلا؟

Advertisements

تحضرني طيفا

إن عاطفتي نحوك تندفع في طيش كإندفاع الموج في جنون نحو ذاك الشاطئ في الطرف الآخر .. أقطع تلك المسافات لك .. و أنت شاطئي ستبقى مكانك دوما تنتظر أو لا تفعل .. ستنقصني دوما لأكتمل .. و أبدا لن ينقصك شيء.. حينها تكون كل آمالي في الحياة أن أكون ملك يمينك .. و عند قدميك .
فالمشكلة  أنك لا تدري كم تغلغلت داخلي .. كم تبيت الحياة سقيمة حين لا تجري عيني على وجهك .. أحبك فقط .. و لا أطالب يوما بالمزيد .. أحبك و لا أسألك شيئا.. لا تلتفت إلي .. تجاهلني أو اكرهني حتى .. لكن لا تطالبني بأن أكف عنك.. فهذا خارج نطاق إستطاعتي . فإني أختصر فيك كل معاني الحياة .. لم أفرح مرة فرحا حقيقيا إلا و كنت تحضرني طيفا .. و ماكان بكائي يوما إلا لأنك-و أيضا- تحضرني طيفا.. أن تخلص للإنتظار ، تمنح للمجهول ما لم تمنح لبشري يوما .. واقعي مشوش كحلم لا أستطيع تذكره.. والحلم يسطرني شيئا فشيئا .والأمر يبدو على هذا النحو:  حددت للجميع بدقة مكان تلك الهوة العميقة و صرخت بأعلى صوت ” حاذروا ” .. و إن بدا ذلك الشر هناك منبع السعادة فلا تآمنوا ..ثم ذهبت لأسقط .. فهل لي أن أقول أنني أعرف كيف أسقط على النحو الصحيح ؟ ليقولوا سقطت أخيرا .. فكيف لهم أن يعلموا إلى الأعلى كم أسمو بك ؟
فالمرأة كالسفينة ..و ربانها رجل ..من دون السفينةرجل لن يبحر..و من دون ربانها تضيع السفينة .. لك الأمر و القرار.. فها انا أضع دفة الأمور بين يديك ..و لن أبغى وصولا و لا مستقرا مع سواك …

فكن آخر ما سيبقى ..
كن خيط أمل يلوح لي في السماءِ ..
.كن قيثارتي و لحني ..
كن رفيقي إن شرعت في الغناء ..
الآن مثل الأمس مثل غدا
كن حبيبي لليوم أبدا ..و إلى الفناء
*********