لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

ليالي الدراسية

تتزامن محاولاتك للمذاكرة مع ذلك الألم في مؤخرة عنقك ، و البرد الذي قرر أن يعلن عن نفسه ، و الصداع الذي اقسم أن يشق رأسك إلى نصفين ، عيناك الدامعتان .. مع تلك الرغبة العنيفة في النوم .. رغم أنه لم يمض على إستيقاظك سوى ربع الساعة … و حتى لو لم تملك كل هذا نظرة واحدة على ما ينتظرك في الكتب و ستدرك ما نتحدث عنه………

…..

********

إن الخلية تنقسم..لتنقسم أو لتحترق..ماشأني أنا ؟ دعوا الخلية للخالق..ثم إن هذا السعال يمزقني! إنه كروح شريرة استوتنطك لتجثم على صدرك،و ذلك الشر لا يخرج منك حين تسعل، بل تشعر أن روحك ذاتها هي ما تتسرب منك !! و كلما بدأت النظر في الكتاب أبدأ في السعال بشدة و تهتز رأسي و معها تهتز الخلايا..فتظهر لي ثمانية مراحل عوضا عن أربعة…..أريد أن أشرب زجاجة الدواء لكنهم نهروني عن هذا..لدينا ليلة طويلة من البيولوجي و السعال
هنا..ههكحكحكح ..
********
نهاية الأسبوع …..بداية المتاعب ..
ما بال الأسابيع تبدأ في بداياتها و تبدأ مجددا في نهاياتها .. لا تنتهي
من ذلك أبدا و كأنك تنفذ مبدأ 50 صلاة في يوم واحد.. لا تنتهي حتى بدأت مجددا
….
أواه يا سيزيف … قف في طريق صخرتك -حين تقترب من القمة و إن لم تقترب- لتشهد تدحرج واحد أخير … هذا أجدى و أكثر بشرية يا رجل
…!!!!!!!!!

*******

طالب ثانوية محترم في مواجهة كل شيء آحر غير محترم..هذا يلخص الكثير .. و يضع أمورا عدة في نصابها !

*******

ما أهلكني ! أنا مثال حي يثبت أن الفعل هلك فعل قابل للتفاوت .
******

لا أليق بالأنهر الشتوية من صوت فيروز..إذا عادني الصباح و النسيم من شرفتي..فأسلم لها كياني و أتقلب على فراشي الذي يتسع بما يصل لعرض الكون.. و أتنهد وأئن و أتأوه و أتقلب مرات على نغم نايها..ففراشي عالم لا مساس للقلق ولا الخوف و لا الزمن به..غير أني أستيقظ كل صباح على العتم فأركل غطائي و أقفز من فوق الفراش ترعبني الهواجس:من أين أبدأ ما لدي و كيف أنتهي

******

أطيق مبدأ المعرفة قدر الحاجة في مذاكرتي !

******

أنا كطالبة ثانوية عامة محترمة أتضرع إلى الله .. لا لا ليس بالتوفيق .. دعكم منه.. أنا أذكى من أن أفعل(تعلمون أن التوفيق الدراسي لا يعني أبدا أنه التوفيق إلى الخير) إنما يعلو قائمة تضرعاتي توسلي إلى الله أن أنتهي من هذا قبل أن أضطر إلى قتل أحدهم .. فقد بات الأمر وشيكا

******
هل لي بلحظة من لحظات راحة البال القديم: أن أكون الساعة في فراشي دامعة العينين لأنني أمسك بشيء لبهاء طاهر قد يكون نقطة النور أو الحب في المنفى أو واحة الغروب.. راحة البال تلك التي كانت تمنحني الوقت لابقى ثلاثة أيام باكية بعدما أفرغ مما بين يدي..أواه كم أتوق إلى قصة مدينتين و لآخر بضعة سطور سطرها ديكنز عن الوجه الأكثر هدوء و إطمئنانا..ترى من أين لي بمقصلة الآن؟و من ذا الذي سيسمي طفلته تيمنا بي ؟
******
يفضل ألا يعلق أحدكم آمالا علي.. فأنا لن أحب أبدا أن أخذل أصغركم .. فاعتبروني ورقتكم الخاسرة حتى – إذ يشاء الله -يمكنني أن أثبت العكس

*******

اللهم امنحني الحماقة اللازمة لأصل الليل و النهار بالمذاكرة.. و امنحني الحماقة الكافية لأجلس و لو ساعة واحدة على كتاب واحد..فلا أدور في بيتنا كالملسوعة..اللهم امنحني كل حماقة الكون لأنزع أمور الفكر و الأدب عن تفكيري و أضيع أفضل عامين من عمري بتكريسهما لحياة العقم الدراسي..أو لتنزع عني تلك الحماقة التي تخبرني أني مقصرة..مقصرة..مقصرة

******
جزئي المفضل من اليوم .. في فراشي أخيرا..وفي رأسي كثير من الأحداث..كثير من الوجوه .. كثير من الأفكار! وكلما تثاقلت رأسي بحملها سقطت بها فوق الوسادة و آمنتها على سر الوجود الأعظم .. أنه…: غدا يوم آخر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s