لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

أنغام قلب

السنعوسي في حذاء الآخر

9257558198_64a120b3eb_o

 

بعضنا يعييه السير في أحذيته .. لكن رباعية أن تخطو ،تركض ، تثب وترقص لحياة كاملة في حذاء الآخر تعني أن تكون كتبت “ساق البامبو “.

قراءة رواية عربية لا تنتهي عند قراءة رواية “عربية” .. بل تتجاوزها إلى كونها قراءة للرواية السودانية ..أوالمصرية .. الشامية أو الخليجية .
العربي لا يكتب رواية قدرما يحارب شياطينه الخاصة. من قال أن العرب لا يقرأون ؟ هم يقرأون لكنهم يكتبون أكثر .. حتى حينما تكون شياطينهم واحدة .. يأبى كل إلا أن يقاتل وحيدا مصرا على أنها شياطينه وحده.

وبالحديث عن الرواية الخليجية سبق أن قرأت لعلوان وأثير وبدرية البشر..استغرقتني اللغة والأساليب .. أعترف. لكن على اختلاف الوجوه والأحوال النتيجة واحدة.. البطل الذي يلفظ مجتمعات يراها تلفظه. الغرق في المحلية وفي أحسن الأحوال الهروب بها داخلك كضحية .
ثم يجيئ “السنعوسي” ويصنع ذلك الخليط القدير من اللغة، السرد، الحكاية والحكمة .. في صورة بطل يلفظه مجتمعان يتشبث بأيهما .. نحمل على عاتقنا غربة وطن واحد ونسير بها كالمذبوحين المعلقة رؤوسهم .. فمابالك ب “حيرتين ،وحسرتين ” ؟
طوال القراءة سينتابك الشك في هوية السنعوسي .. كيف يتلبس هويتين على تضييعمها .. ويمسك بخيط حضارتين.. يتنقل فيما بينهما بتلك السلاسة ..
يخرج من حيز محليته وجلده ويصنع لهما ولنفسه ضحاياه .”ضحايا الضحايا ” ..

يخبرك السنعوسي أن الولاء والحب قد ينشآ حيث لا تشاء وحتى حين تنفد أو تنقطع أسبابك عن الحياة .
أن امتلاكك الحكمة لا يعني أن تقودك .. وإن قادتك فليس بالضرورة أن تصل.

هو ذكي وبارع .. يعرف أوراقه.. يجيد لعبها.. ويجيد إعادة استخدام كروته التي تعتقد أنت في احتراقها .


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ….

مع  ضيق الانشغال بالدراسة  و بالأحداث  يصير التدوين عبر ال facebook أسهل و أسرع وأعم …

و هذا رابط صفحتي هناك

 

http://www.facebook.com/pages/%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1%D9%8B-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9/270396649689545?success=1

للراغبين في المتابعة هناك …

 

أفتقدكم جميعا   🙂


تداعيات أدبية

عن انتصاراتي الانهزامية….

(أدبية افتراضية)

 

تقول السيدة مستغانمي:

لـِتكتب ، لا يكفي أن يهديك أحد دفترا وأقلاما بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة”

……

(المزيد…)


وهربوا بالنسيان


تغطيتي لأحداث الثورةالمصرية 25 يناير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …

هذا كل ما كتبته طوال أيام الثورة و حتى اليوم … و ما تشاركت به مع إخوة و أخوات كثيرين على موقع الfacebook .. الإجتماعي .. و أرفقت كل كلمة قلتها بتاريخها .. لأن التواريخ منذ اليوم تعني الكثير… أعتذر على إستخدام اللهجة العامية … لكن كثيرا ما تطلب غضبي أن أفعل … معذرة إخوتي و أخواتي …

….

(المزيد…)


قراءات ثورية

د. أحمد خالد توفيق


إنهم يأكلون الكنتاكي

أربعاء الرماد

المرآة المظلومة

إشارة مرور مصيرية

عيال تفرح

(المزيد…)


هل عدت حقا ؟

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …

كم هو غريب أن أكتب هنا من جديد .. منذ فترة تعودت على نسخ كلماتي من أماكن أخرى و وضعها فحسب …

لكن رغم غرابة العودة .. إلا أنها تملأني بمشاعر شتى ( كلها إيجابية طبعا ) … لكم أفتقد إخوتي و أخواتي ..  أفقتد نثر طيبهم … كنت دوما هنا لأطالع كلماتهم ..  و اكتشفت كم شاقوا لتحمل سخافاتي .

كنت هنا دوما أتنقل بين الروابط .. يخالجني شعورا بالقهر كلما دخلت إلى مدونة فظهرت لي تلك الصفحة التي تفيد بأنها مدونة محمية أو ممحية …  أو مدونات أخرى يرجع آخر ما قيل إلى زمن طويل مضى .. أشعر بما تشعر به مدوناتنا من هجر .. لكن يساورني بعض الأمل في أن يعود ساكنيها إليها و و يعمرونها من جديد .. لا وجود لوقت ضائع .. ربما أنا كذلك هجرت مدونتي .. لكني أعود .. و لن أمح بإختفائها أبدا .. فالجزء الأكبر منها يعود إليكم جميعا .. شيء هنا ليس ملكي ..

أما عن أحوالي إن كانت قد تغيرت أو لازالت كما هي …

ف : عهدتوني تلميذة و لازلت واحدة … الآن في المرحلة الأولى من الثانوية العامة .. شعبة أو قسم أو أيا كان ” علوم ” .. بتعبير أدق أنا أدرس مادة الأحياء …

من فضلكم .. أرجوكم .. لا مزيد من الألسنة المتدلية في دهشة .. أعتدتها في الثلاثة أشهر الأخيرة كما لم اعتدها طوال حياتي … نعم . أعرف .. فكلما رآني أحد حتى و لو لم تربطني به أي صلة يقف ليقول لي .. لم نكن نتوقعع لك هذا أبدا … إن القسم الأدبي لائق جدا لك .. و أعتقد أنني أعلم من الجميع بذلك …  و لقد كان لدي القرار منذ حدائتي .. و كنت الوحيدة من بين الجميع التي أعلم ما  أريد و لا يقلقني أمر القرار .. و كنت أقول  لجميع رفيقاتي أن مشكلتهن أنهن لا يعرفن ما يريدن ..طبعا كلما سألوني عن قراراتي المستقبلية كنت أجيب بأنه أدبي و هذه هي المرحلة الأولى لتدلي الألسنة ..فالبعض رآني أدبية و البعض توقع لي أكثر من ذلك .. لا أعرف ما الشيء الذي يتوسوه فيه و لا أعرفه … المهم أن طوال عامي السابق كانت صديقاتي تنصحنني بأن أدعني من أدبي هذا و أنه هل أجلس لحفظ التواريخ و أصير غبية مع الوقت و لا أعمل رأسي أبدا .. ( هذه وجهة نظرهم )… و كانت مشكلتي أنني و طوال عمري لم أكره لا المواد الأدبية و لا المواد العلمية .. أنا لا أكره .. لكني أخاف .. و حينها كانت أحلامي كلية الإقتصاد و العلوم السياسية..و لم تكن تستحق أن أغامر و أدخلها من قسم العلوم و هي ليست بحاجة إلا للأدبي ..  لا أذكر سوى أنني انتهيت من ضغطأصدقائي و حجزت لدرس التاريخ و فقدن الأمل في  تماما .. و كانت قبلها هناك والدتي تلمح لي أنه لا مستقبل لخرجي الاقتصاد و العلوم السياسية ( شكرا يا ماما ) .. لكنني لم آبه .. أنا أريد أن أفعل ما أحب ..

المهم أنه بعد أن قضي الأمر و يئس الجميع مني  كنت في فراشي في عصر ذات يوم و جافاني النوم قليلا .. و كم كان يعز علي فراق المواد العلمية .. فيما عدا الكيمياء .. فلم يعز علي فراقها أبدا .. ففكرت .. ما هذا الذي أفعله ؟ إن شغفي بالمعرفة يقتلني .. كيف أجلس لألتتساقط رأسي مللا في حصص التاريخ و هناك معرفة جديدة قد تضاف إلي و رؤية جديدةأنا أفوتها في درس آخر عن ثورة 19؟

منذ متى تعودت أن أفرط في خبرة جديدة ؟  في النهاية أنا ليس لدي شيئا أفعله سوى الكتابة .. و لا يوجد مكان يخرج كتاب .. لكن يوجد فرصة أخرى أن أفعل شيئا آخر جوار الكتابة .. ليكون لي مكانا ما حين يجافيني قلمي .. لتذكرت بأسى أحلامي التي صارت تخبو في رأسي .. ثم لمعت في رأسي صورة أخرى لي و أنا  أرتدي البالطو و أقف في المعمل ..  بالتأكيد سوف أكون على دراية بأشياء غاية في الجمال .. بالتأكيد سوف يزيد هذا من إيماني بالله و مقدرته .. ثم أنه كل ما في قم الأدبي قد أجده في الكتب .. سواء التاريخ أو الفلسفة الجغرافيا أو علم النفس .. أما العلم العملي فهو بحاجة إلى أن يدرس .. لأنه لن يحصل أبدا من الكتب .. حسنا قفزت من فراشي و ذهبت لى أمي . أمي سأدخل علمي .. كلية الصيدلة جيدة أليس كذلك ؟

هههههههههههههههه …

هذه صورة لا بأس بها عمن يتخلى عن أحلامه … حتى الآن لا أعرف ما مصيري … لكني أستمتع بوقتي  … حينما أجد حيزا منه يسمح بأن أستمتع …  و الآن حيز استمتااعي قضيته في كتابة تلك التدوينة … و الآن يتعين علي أن أذهب .. فهناك بضعة أشياء تناديني ..
لكني لست نادمة أبدا …

😀

أترككم فلي رعاية الله إخوتي و أخواتي


احرقها فحسب 1

في كل خطوة لي لقاء مع روما .. في كل ركن و كل شارع و حارة .. ركلة هنا ، عركلة هناك ..و لوكانت تلك كرة قدم لوصفت أداءها ب ( لعب خشن ) ، و لكان حكم المبارة طرد كل فريقهم و لو كان أعمى .. و مع ذلك كانت لتهزمني أيضا .. إنها روما .. لهذا حين أجد نفسي متواجدة في روما لن أتصرف كأهلها .. سأحرقها فحسب !

************

(المزيد…)