لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

هذه حياتى!

ليالي الدراسية

تتزامن محاولاتك للمذاكرة مع ذلك الألم في مؤخرة عنقك ، و البرد الذي قرر أن يعلن عن نفسه ، و الصداع الذي اقسم أن يشق رأسك إلى نصفين ، عيناك الدامعتان .. مع تلك الرغبة العنيفة في النوم .. رغم أنه لم يمض على إستيقاظك سوى ربع الساعة … و حتى لو لم تملك كل هذا نظرة واحدة على ما ينتظرك في الكتب و ستدرك ما نتحدث عنه………

…..

(المزيد…)


نحن هنا !!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …

كيف حال الجميع ؟ أفتقدتكم جميعا و أفتقد صفحة إضافة تدوينة جديدة تلك ..لم أبتعد و لم أنقطع .. لكني فقط لم أعد أثبت تواجدي …

أفتح المدونة و المدونات الأخرى أريد أن أصرخ كما قالها ( محمود درويش ) :

نقول للناس ..

للأحباب

نحن هنا ..

أسرى محبتكم في الموكب الساري ..

هذه هي الكلمات التي تعبر عني بكل دقة …

و قد قصرت في الفترة الماضية تجاه إخوة و أخواتت كثيرون .. و أنا أعتذر .. و بشدة …

من ضمن الذين قصرت معهم

أخواي محمد max 13 و محمود الصغير … العائدان .. حقا لن أستطع أن أصف لكم مدى سادتي بعودتكما .. و سعادتي بأي مدون أو مدونة عادا إلى الساحة من جديد … لقد كنتم موجودين منذ البداية و عودتكما و واجودكما من جديد هو أفضل ما يحدث لأي مدون …

و العائدة العزيزة أختي رنا .. مرحبا بعودتك غاليتي .. غبت لعدة شهور و بعدها كنت أدخل مدونتك فتظهر على أنها مدونة محمية .. و لقد أنتابني الهلع و الذعر حينها .. لكن حمدا لله أنك عدت .. لا تغيبي مجددا ..

تهنئة متأخرة علي جدا .. أخي و أستاذي الفاضل أ / محمد الجرايحي .. مبارك الإنتقال إلى مدونتك الأخرى .. و إن شاء الله عامرة دوما بنبض كلماتك …

و أيضا أخي الكريم رادار مبارك لك عامك الرابع .. إن شاء الله تحتفل بالعام العاشر و العشرين و رائع دوما .. أباركلك منذ الآن على هذا التقدم .. لأنني لا أعلم إذا كنت سأكون موجودة حينها .. لهذا لا يجب أن أقصر متقبليا .. خالصين لقد تلقيت تهنئتي لعشرين  سنة مقدما ..  😀

*********

منذ شهر أو يزيد أردت أن أحدثكم اعزائي عن فصل جديد في حياتي و مرحلة دراسية جديدة ، مع وباء جديد و كله جديد في جديد .. لكني تأخرت … ثم أستنكرت حالي حينما

أيقنت أخيرا – و كم مزقني ألما يقيني هذا _ أن كتابتي لتفاصيل حياتي كانت أكبر قدرا من عيشي لتلك الحياة نفسها .. إنعكاس صورتي في مرآتي فعل أكثر مما فعلت طوال عمري .. و أفضل ما عشته ، كان يحيا داخل رأسي وحدي .. أسطر تفاصيله الخيالية بيدي ..هذا ليس معناه أنني لن أكتب عن حياتي.. لكن سيكون همي الأول أن أستمتع بكل ما يمر بي.. و سأكتب عن استمتاعي هذا .. سوف أخبركم بكل تأكيد …

سوف آتي قريبا بتدوينات جديدة .. لأنني افتقد كل التفاصيل هنا .. و أفتقدكم ..

دمتم بكل الخير و الصحة و السعادة

أختكم في الله / الساحرة الصغيرة


من أجل عزيزي الدِسك !!

الدسك .. صدقا لا أعرف له اسما في العربية .. لكنه هذا الشيء الذي نجلس عليه في الصف الدراسي .. ربما يسمونه درج مثلا .. لا أذكر .. فيه شيئا من تلك الصورةا لتي تقابلكم .. شبه بسيط .. انها تلك القصة عن صفي الدراسي .. حين ذرفت دموعي من أجل الدسك .. حتى الآن لم اعرف إن كان الامر مبالغا فيه .. بالطبع فيه الكثير من المبالغة .. فيه سذاجة كشفتها أمام الجميع .. أو هكذا بدت لمن لم أبدي له أسبابي .. و هم الجميع تقريبا …  عادة لست من ذاك النوع من الفتيات شديدات الحساسية اللائي لن تتكلم معهن إلا و يضعن رؤوهن على أذرعهن و يبدأن بالبكاء .. لم أكن يوما هكذا .. و هذه حتى لا أريدها أن تؤخذ عني .. لأن هؤلاء الفتيات تثيرن أعصابي ..

(المزيد…)


فسحة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …  كيف حال الجميع هنا ؟  لقد افتقدتكم طوال فترة غيابي .. و أبدي أسفي الشديد لتقصيري تجاهكم أعزائي .. اليوم التدوينة ستختلف قليلا …  الصيف حل و أعتقد ان معظمنا في اجازة الآن … فلم لا نتنزه قليلا … هتيجوا معايا في فسحة صغنتوتة كده في القاهرة .. نغير جو .. و كمان اخترت نروح باللي عشان عارفة انه الصبح الواحدبيفضل مينزلش عشان الجو نار ..  يلا حضروا حاجات الرحلة عشان نطلع على طول …

(المزيد…)


و من جديد نحيي الرؤى

– يا للفكر حين يغزل على عقولنا  شباك خيوطه الذهبية .. يا للفكر حين نصنعهقيدا و حارسا .. و صديقا و ندا .. و رغبة و وسيلة … يالجموح هذا الجواد ..  و يالسيطرته على نفسه .. و يالحيرتنا و تشتتنا بين كل هذا … بكل البطء و كل المنطق يسوقك إلى الجنون … بطيئا بطيئا .. لكنه يصل بك في النهاية .. حينها تعرف أنه لم يكن خيارك .. أو كان  .. لم يعد هناك فارقا ..

(المزيد…)


رؤى آن لها أن تولد

لا أستطيع أن أحدد موقفي من الحياة … فتارة أقف من بعيد لأؤدي دور المشاهد و المعلق .. و تارة أصير بطلة من الدرجة الثالثة أؤدي دوري كأفضل ما يكون  ..لكني  أعود من جديد إلى الكواليس لأنال أفضل رؤية  …  تارة أكرهني الأولى .. و تارة أكرهني الثانية .. و تارة أكره الجمع بينهما في لحظات .. و إن ما أكتبه هو نتاج ما رأته الأولى و عاشته الثانية .. و احتارت فيه الثالثة …  رؤى كتبت لها الحياة ..

*************

(المزيد…)


أن تكون كاتبا ..

شقت الكلمة عنان السماءِ

فيها  ملمس الواقعِ

حين يجتمع مع لذة الأحلامِ

فيها من الدنس ما نخلقه

من الكذبِ و الرياءِ

فيها ظلم الحقيقة ..

براءة طفلٍ

و قسوة الأيامِ

اعرفها  تقطع ملايين الأميال

مسيرة  الالف من الأعوامِ

سهرت عليها بطول الليالي

غرقت في محبرتي حتى نخاعي

نسيت  الهواء تنفست  المعاني

كلما استزدت من بحري

أدرك جهلي و قلة الإلمامِ

كلمة  بدأت  بي  رحلة الإيمان

تعلو بي ،  تحط بي على أرض الجنانِ

حياتي تبدأ بمولد حرفي  و تنتهي …

حين تجف أقلامي ..

الساحرة الصغيرة

(المزيد…)


صحوة المارد

يبدو أنني تاخرت جدا .. حقا لا أعرف سبب هذا … لم أعوض افتقادي لكل شيء بعد .. لا أعلم  انا غبت و عدت لأجد أن أشياء عديدة تغيرت في التدوين .. لا أعرف ما السبب ..

أريد أن أحدثكم و أحدثكم .. لكن الكلام يفر فرارا .. هذه هي المشكلة الوحيدة .. اكتب سطرا و امسح اثنين .. لا أعرف ماذا دهاني هذه الأيام ..  على الرغم من انني  طوال أيام امتحناتي كنت أترك المذاكرة و أقوم و أدور حول نفسي .. كان ذهني مشغولا بأمور كثيرة أردت أن أحادثكم عنها ..  من الوقت …  سوف أكون سعيدة إذا كان  أحدهم إستفاد من كلمة واحدة حملتها تدوينة لي ..  ساعتها لن أشعر انني قد اضيع  وقتا في التدوين ..

لم أتذكر أشياء عدة ولكن أمس فقدتعادت إلي و  بقوة … لذة الشعور بلسعة البرد الصباحية … لذة مقابلتي صديقاتي .. لذة الشجار على أماكن جلوسنا .. لذة إستلام الكتب الجديدة .. ( صدمة هي كذلك ) … لذة الرغي و النميمة ..  العودة بكل لذاتها …

لن أقول أنني أفتقدت الدراسة .. أو أنه قد مر ما ينبغي من الوقت لأفتقدها ..  لكن الوضع ليس سيئا جدا .. أسوأ ما في الأمر فقط هو العودة إلى الواجبات .. لا أشعر تجاهها بأي تعاطف من أي نوع .. رغم انها الشيء الوحيد الذي ينفعني في الامتحانات ..

(المزيد…)