لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

هلوسات

رجل عمري

أحيانا يخيل إلي أنه من ضمن مقدرتي أن أجوب الأصقاع ،و البحار أو حتى الجبال  فقط لألتقيك … و بعدها لا يبدو أن شيئا مؤكدا ً !  هل نبقى معا َ ؟ هل نفترق ؟ لا أعلم … لكني فقط أعلم أنني  سأكون راضية عن نفسي ؛ فإني لم أدخر فيك وسعا ً .  أفلا ترى معي أنه مجرد سخف أن تجمعنا في أول لقاء غرفة إستقبال ضيوفنا ؟ أو لقاء مدبر تقيسني فيه بشتى الطرق ، و تخرج من  كل هذا و أنت لا تعرف شيئا عني .. لماذا لا تسألني فحسب؟ و أصدقك القول أنه كان بودي لو أخبرتك أنني فراشة رقيقة تعبث بين الأزهار.. أو أشعرتك أنني فتاة بسكويتية تنكسر من أقل لمسة ..لكن أسفا ..ليس هذه أشياء من ضمن ما أجيده .. فأنا سقيمة ، باردة .. لامبالية  و قاسية في أكثر الأحيان .. و لا أقبل برجل عمري إلا قدريا رغم أنف الجميع !

لماذا أكون غير هذا و كل تلك الأمور حولي تضج بتلك السوقية ؟ أجلس بين فتاة مقدمة على الزواج و أخرى و يكون محور الحديث حول الشقة .. المفروشات … أي الأماكن هي الأقل سعرا .. من سيأتي بماذا .. العروس أم العريس ؟ هذا كل شيء إذن ؟ أنفض وجهي بشدة قبل أن يلاحظ أحد ذلك التعبير على وجهي .. و أشعرأن نفسي مشمئزة جدا.. لن أقول أن كل تلك الأشياء غير ضرورية و إلا اتهمتني بالجنون .. لكن هي أشياء سوقية فعلا حين يخرج الحديث عنها من بين اثنين … أنا و أنت !

نعم .. أخيرا أدرك أن هذا العالم لا يتسع لأحبك فقط .. لأحبك كما ينبغي .. فالحب وحده لم يعد كافيا … لكن الحوائط الصماء تكفي .. و الأركان الباردة.. تكفي  .. و وحشة النفس.. تكفي .. أما الحب فلا يقيم حياة سعيدة .. فهل نخاطر ؟ هل تخاطر معي ؟ لا أستطيع أن أضع معالم لحياتنا معا ً … لكني أرى ذلك اليوم .. يوم تثقل الحياة كاهلك بكل تلك الأمور التي يثقل بها البشر.. حتى يعد الهواء الذي تتنفسه عبئا  يحاول إسقاطك .. اليوم ذاته الذي أمر فيه بوقت عصيب وأنا أمرر شريط ذاكرتي بأكمله أمام عيني .. و أشعرأن الحياة تسربت من بين يدي ..و يقال أنه في تلك الأوقات  ينبغي أن  أكون أكثر هدوئا و تحكما …  أن أنتظرك بابتسامة لدى عودتك تزيل عنك ما همك .. لكني فقط لا أحتمل .. ولا أستطيع .. أنا منهارة و محطمة تماما.. و حين تدخل علي أبدأ فعلا بالصراخ في وجهك.. و لكن يا لك من رجل .. كل ما تفعله أن تضع يدك على فمي ، و تتلفقني بين ذراعيك في تلك الضمة … دون أن تعرف من منا كان الأكثر حاجة إليها؟ و أنا .. لا يهمني .. تلك أشياء لا أضعها في إعتباري .. و لا يهمني إن تأخرت فذراعيك قد آويتاني في النهاية.. فأنا يا سيدي لا أجد سببا وجيها لوجودي في الحياة سوى أن يستند عجزي إلى مقدرتك..و أن يحتمي ضعفي في قوتك..و أن ينزوي تخاذلي إلى جانب همتك.. و أستند إلى ذراعك القوية لأني طفلة هشة تتساقط في مشيها ..تسلك الطريق ذاتها منذ خرجت إلى الحياة لكنها لازالت تضيع بكل إصرار! لا أجد سببا وجيها في الحياة أكثر من تشبثي في ذراعك حتى الرمق الأخير.. فطفلتك عنيدة جدا حينما يصل الأمر إليك..و تتقبل كبواتها و إنهزاميتها إلا فيك !

و طالما لهج قلبها بالدعاء :

” ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة ”

” ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة ”

….

أما حسنة الدنيا فهي أنت … و أما حسنة الآخرة .. فبك !


بين بعثرة الفلسفات

أود أن أنسى النسيان … اسألوه أن يذكر غيري .. أنساه لعله يفعل بالمثل و ينساني..

********

أحيانا نقرأ لأننا نحب أن نفعل .. و أحيانا نقرأ لنعرف .. و أحيانا نقرأ لنهرب .. و أحيانا نقرأ لا لشيء إلا لنزيد قائمة قراءاتنا .. و كأن هذا سيعني أننا أوفر علما و معرفة .. و لعمري هذا أسوأ أنواع القراءة .. و أحيانا نقرأ لنسلي النسيان من بعدنا .. لكن ما لا نستطيع إنكاره و لا إخفائه هو أننا و على إختلاف غاياتنا من القراءة .. نستمتع .. دائما نستمتع

*************************

(المزيد…)


الحلو في الصورة ……….؟؟؟؟؟

اللعنة .. نعم هي أنسب و أول ما ياتي لرأسك و أنت تشاهد صديقك مسمتمتع بالعبث في حافظة نقودك التي وضعتها بطريق المصدفة البحتة على الطاولة إلى جانبك .. و بما إنه صديقك المقرب .. أو يعتبر نفسه كذلك ،فقد جعل داخلها في خارجها تقريبا  .. أما اللعنة التي نتحدث عنها و اقترب منها كثيرا هي تلك الصور الصغيرة لطفولتك الغريبة . لماذا تخالها لعنة و كلهم يحملون صورهم و هم أطفال ؟ أولا سيحدق صديقك في الصور كمن يراها لأول مرة .. رغم أنه شاهدها منذ أن كنتما طفلان رائعان و استغرب من قبل كثيرا .. الغريب أنه مازال مستغرب.. طوال تلك المدة .. نأتي للسؤال لفلسفي العميق .. الذي لا يدل إلا على العبقرية التي تفرد بها : ” هل هذا أنت ؟ ” .. تومأ برأسك إيماءة مقتضبة لعل الموضوع ينتهي عند هذا الحد .. لكنه يضحك .. و يقهقه .. و يستفزك إلى أقصى درجة .. ثم تأتي الجملة الموعودة لتزيد الطين بلة : ” كنت جميلا ” .. و بينما يشتعل داخلك  من الغيظ ستمط شفتيك و تضيق عينيك في تلك الابتسامة الصفراء ة تشكره بشدة .. انك ممتن .. ممتن .. حقيقي ممتن ..و الآن ما سوف يزيد من غيظك حينما يأتي أحدهم ليسألك لماذا أنت متحامل على صديقك هكذا ؟ فيم أخطأ .. لقد أشاد بصورتك!!
(المزيد…)


من أجل عزيزي الدِسك !!

الدسك .. صدقا لا أعرف له اسما في العربية .. لكنه هذا الشيء الذي نجلس عليه في الصف الدراسي .. ربما يسمونه درج مثلا .. لا أذكر .. فيه شيئا من تلك الصورةا لتي تقابلكم .. شبه بسيط .. انها تلك القصة عن صفي الدراسي .. حين ذرفت دموعي من أجل الدسك .. حتى الآن لم اعرف إن كان الامر مبالغا فيه .. بالطبع فيه الكثير من المبالغة .. فيه سذاجة كشفتها أمام الجميع .. أو هكذا بدت لمن لم أبدي له أسبابي .. و هم الجميع تقريبا …  عادة لست من ذاك النوع من الفتيات شديدات الحساسية اللائي لن تتكلم معهن إلا و يضعن رؤوهن على أذرعهن و يبدأن بالبكاء .. لم أكن يوما هكذا .. و هذه حتى لا أريدها أن تؤخذ عني .. لأن هؤلاء الفتيات تثيرن أعصابي ..

(المزيد…)


Heavy thoughts

Where’s the way ? They say where there is a will there’s a way …. And I

can’t see a way .. although I’ve thought for so long that I’ve got the will … I feel I’ve bee so fake … Was that whole past thing just a pretense ? It’s so horrifying just to think it was

************************

(المزيد…)


كشف الأسرار في رحلات جحش بن حمار

مرحبا .. بعد التحية و السلام …

..   يا سادة يا كرام اسمعوني أنا جحش بن حمار  بطريقة ما قد ألقاني قدري أو قدركم في طريقكم لا لشيء إلا من أجل الكثير من الثرثرة ..  أولا أحب أن أقول أنني من عشاق الثرثرة .. يالتلك الكلمة الموسيقية البديعة ( ثرثرة ) ( ثرثرة ) .. كم أحبها .. لهذا دعونا نثرثر .. أنا لست كائنا إجتماعيا بطبعي و لن أبدأ مع أحدكم حديثا .. لكن لو بدأ هو .. ثقوا أنني سأثرثر و أثرثر .. فهذا ديدني .. و هذا خطأه ..

(المزيد…)


بعض من خواطر 2


– كان الوقت لا وقت .. و المكان لا مكان حين ضللت الطريق فوصلت إلى هذه الحياة .. أتيت عليكم من أرض الوهم أو من قلب الخيال .. لكن مازال بإمكان الجميع أن يتعامل معي بطريقة أكثر لياقة .. لأنني الآن بت أعرف رد الفعل تجاه كائنات الفضاء  .. كيف لا و أنا أحظى بذات النظرات ؟!
***
– دنيانا قبيحة بعض الشيء .. مثل متعلقاتنا القديمة حين تنزال من عليها قشرتها اللامعة .. تتحطم أو تهترئ .. و لكن نأبى إلا أن نحتفظ ببقياها .. كحياتنا تماما .. ممزقة .. مهترئة مشوهة .. لكنها تنتمي لذواتنا .. و هذا يكفي ..

***
– الأخوة .. الصداقة .. المحبة .. ثلاثة لا تعرف أحداهن وجود لكلمة مثل “كبرياء “… تفوه بكلمة واحدة أمامي عن الكبرياء وكن عابرا لسبيلي و لا تعد .. لست بأخ و لست بصديق .. و لست حبيبي !

***
– سخيفة إلى حد مثير للضحك .. عاقلة بجنون و مجنونة بعقل .. خيالية إلى حد الغرابة .. و واقعية إلى حد الكآبة …لكنك تلقي بهذا كله وراء ظهرك .. و تحبني بعقلي .. و بجنوني و بكل سقطاتي .. أنت وحدك تصنعني إختلافا !


بعض من خواطر

– من تظن نفسك في حضرة المجهول ؟
– It’s not about being different .. it’s about making a difference

-أنا على قناعة تامة بأن أغلبية من أعرفهم و أقابلهم يوميا يتمنون أن يصرخوا بوجهي أن اذهبي إلى الجحيم .. المشكلة الوحيدة التي تواجههم هي أنهم لا يعرفون أن هناك جملة سحرية كهذه !!

-I know and they know too
تكرهنني وتجدنني سخيفة إلى حد مثير للغيظ .. ورغم ذلك تضحكن في وجهي … أنا أعرف و هن تعرفن

but we jut pretend  ..why not ? It’s a type of an exchanging benefits relation

-اكتب لتعيش .. كن نفسك بلا أي قيد أو شرط .. اخفي الحقيقة بين الجوانح و حين تثقل افضي بها لورقة شديدة البياض .. أطلق العنان لكلماتك دعها تعيش بأرض الطهر و النقاء .. اسكن القلوب .. و اعبث بأرض الخيال … كن نجما .. كن قمرا أو ظلا وراء الجبال .. أنا (أنا) و بذات الوقت ( لست أنا) .. و حين تغمض عيون غيرك عن عمر يناهز حياة واحدة .. ستعرف انك لم تمض العمر عبثا تتجول بين السطور …

-I’m on the way..don’t forget..when the time is to come…where the past dreams are the only truth..and our star is there waiting for our soft hands to hold it close to our hearts..I beg you not to lose the way
….

أحيانا أتذكر لحظات المتعة التي قضيتها اكتب و أدون و أقارن تلك اللحظات بسنوات عديدة قد مضت … فتعبث بأذني كلمات تلك الأغنية
” سنين و سنين تفوت مانحس بوجودها و لا وجودنا .. و لحظة حب عشناها نعيش العمر تسعدنا “

**************