لطالما كرهت منتهى الأشياء.. و رقصت دوما على السلالم ؛ لألا تفقد المعاني مرادفاتها

1/2 كلمة

إلى أمي

أحبك حين ألتصق بك كالمصيبة.حين تقتحميني بعينك باحثة عن حقيقة غير موجودة أصلا،حين تشعريني بذنوب لم أقترفها ، و تعلقين عينك بشاشة حاسبي باحثة عن شيء ما لا أعرف كنهه ..أحبك حين تقولين أننا لم نعد نتحدث سويا كما سبق،ليست المشكلة أنك تغيرتي إنما انا لم أعد أنا. أحبك حين تصالحيني و تختصرين حب الكون كله في قبلة قبل النوم …و تمتماتك و أنت تقرأين القرآن لي .أحبك على الملأ ، و أخجل أن أقولها لك فيما بيننا

Advertisements

امرأة مزاجية

آن الآن موعد جرعتي الصباحية من القهوة .. الرائحة .. و الدفء و المذاق ….

و ذكراك …

فهل علمت لم صرت أستعذب قهوتي الصباحية ؟… تذكرني بأحدهم … يا أحلى و أمر ما مر بي

(المزيد…)


أنصاف خواطري

في كل مرحلة من حياتي ظننت أني بلغت منتهى النضج الشعوري و النضج في علاقاتي..ودوما أجدني أبقى و ترحل الصداقات .. أو تبقى الأشياء و أرحل بشعوري عنها..و أنظر للآخرين على أنهم ناضجين جدا .. و تنقلني السنون إلى ذات موضعهم ،فأفكر .. كيف عددتهم حينها بكل هذا النضج .. أنا مكانهم اليوم و لازلت طفلة .. فعلت أكثر بكثير من المتوقع… …و مازلت بلا خبرة ..و سأبقى

*******

(المزيد…)


لماذا لا تفض الهدية ؟!


حينما أتحدث في أي من الأمور ، لا أدعي أن لدي العلم الكافي الذي يمكني من الحديث ، لكني أيضا لا أمتلك السلبية الكافية التي تسكتني حين أجد الفرصة سانحة للحديث .
إن أمر التدين عموما أشبه الشيء إلي بهدية تهدى إليك. و الهدية هي الهدية ، نقابلها بالكثير من الإمتنان و العرفان .. لكن ما يختلف من شخص ولآخر هو طريقة تقبله لتلك الهدية ! أعجب حين تنبهر العيون و القلوب بغلا الهدية الخارجي ، و تفتن به .. من ثم لا يلقون بالا إلى الهدية ذاتها .
(المزيد…)


أدبي Vs علمي

لا فرق أي طريق سأسلك .. في كل الأحوال أعرف أني سأندم و أعود لأقول لم فعلت ذاك و ما فعلت كيت و كذا ..منذ زمن بعيد كنت حالمة جدا..كنت واثقة جدا .. ومتفائلة جدا .. ” أنا التي سأخرق القاعدة “…يا للسذاجة! وضع العبارة الصحيح هي ” أنا الأخرى ستخرقني القاعدة ” ! إن الأحلام لا ترسم إلا لتمحى و الآمال لا تولد إلا لتموت..و كأن آباءنا لم يحملوا ذات الآمال و ذات الأحلام .. و كأنهم لم يقرروا أن يغيروا الكون من أجل أبنائهم..ثم أتينا… نحن و قررنا أنهم من اختاروا تلك الرتابة..لم يحظوا بغيرنا و كأن هذا مكافأة عادلة..ما خياراتنا أصلا؟


عيد مبارك

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …

أغيب طويلا .. و أعود في كل مرة  لأعد  أنها ستكون المرة الأخيرة … 😀 و لي الآن 20 يوما غائبة … على الرغم من أنني متفرغة تماما .. و جالسة في المنزل كأي ربة منزل تحترم نفسها ..

أعتقد لي أسبوعين أو أكثر في المنزل .. منذ أن أغلقوا مدرستي … ماذا ؟! ألم أخبركم أنهم أغلقوها .. لا .. قد عرفتم الآن … كالعادة أنا على خلاف مع قلمي و لقد جافاني في الفترة السابقة ..

لكن لم تهنوا عليه وأتنع سريعا بأن ينزل اليوم ليهنئكم جميعا  أخا  اخا و أختا أختا بحلول عيد الأضحى المبارك .. كل عام و أنتم بكل الخير و الصحة و العافية ..

عيد مبارك على الجميع..

أختكم في الله / الساحرة الصغيرة


بين بعثرة الفلسفات

أود أن أنسى النسيان … اسألوه أن يذكر غيري .. أنساه لعله يفعل بالمثل و ينساني..

********

أحيانا نقرأ لأننا نحب أن نفعل .. و أحيانا نقرأ لنعرف .. و أحيانا نقرأ لنهرب .. و أحيانا نقرأ لا لشيء إلا لنزيد قائمة قراءاتنا .. و كأن هذا سيعني أننا أوفر علما و معرفة .. و لعمري هذا أسوأ أنواع القراءة .. و أحيانا نقرأ لنسلي النسيان من بعدنا .. لكن ما لا نستطيع إنكاره و لا إخفائه هو أننا و على إختلاف غاياتنا من القراءة .. نستمتع .. دائما نستمتع

*************************

(المزيد…)


أن تكون كاتبا 2


أن تكون كاتبا يعني أن تعيش من أجل الحرف .. لا أن تحييه لأجلك !

****
(المزيد…)